]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وردة

بواسطة: تركي محرق  |  بتاريخ: 2011-06-19 ، الوقت: 08:16:31
  • تقييم المقالة:


 

 

قطرة مطر نزلت بخجل عليها وعلى أغصان وردها..

 

 

كورقة يانعة تعلوها الأشواك وتندرج تحت جمال ورده

 

 

تشبهت بفجر الندى كدمعة تروي كل ظمآن في ودها

 

 

وربيع قلبها نسمة وهواء ببحر هاجت أمواجه بشدّه

 

 

 تناديها الفراشة بألوانها لا تفارق من كان معها أو ضدها

 

 

وتسمع صدى الليل بوسط الظلام والذي لا نهار بعده

 

 

فشيء من الذكريات تراها بأحلامها ولن تحصي عدّها

 

 

يطغى عليها شعاع ضوء في دوامة تارة أو في عقده

 

 

وغروب شمس، ترى بشفقها أكليل زهر قبلها أو بعدها

 

 

 إلى أن تشبعت عيناها لتبحث عن السرير والمخدّة

 

 

 فأحرقتها العيون، أرهقتها من دموع سالت على خدها

 

 

ولكن عنفوان عزيمتها ملأها بالإرادة في أقصى مدّه

 

 

تتأرجح نحو ألم القدر وتغدو مبتسمة للأمل في غدها

 

 

لا تستسلم أبدا، تحكي بإيمانها مقاومة وهي معتدّه

 

 

 تعيش المعاناة في نفسها وتخفيه سرا بينها ولوحدها

 

 

وتسيطر على معركة والسيوف على أعناق الوحده 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2011-06-19
    راق جدا حرفك تركي , فقد تناثرت هناكالقطرات ,كماالخير في اول عهده.
    جميلة معانيك ففيها ما فيها من إباء وكبرياء ,,
    كم اود واتمنى عودة الوحده ,,,ولكن كلما اقتربنا من الخط ,, تراجعنا للوراء الف سنه.
    لنصلح انفسنا لنسقيها بديننا واخلاقه الحميدة ولا نبالي باحد حينها نصبح ورورد في الحدائق فرسان في ساحة الوغى.
    علماء في المعرفة.
    شكرا لقصيدتك النثريه فقد كانت ابداع ,,واثراء.
    سلمتم من كل سوء.
    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق