]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

أسفار حزب الله واسرائيل في أخبار (كعب أخيل )

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2012-04-16 ، الوقت: 17:45:05
  • تقييم المقالة:

 النزعة الأسرائلية القائمة على ايديولوجية وعقيدة صناعة الحرب,بل,اساسا هي مجازا لمجموعة من القيم الراسخة الثابتة في الذهنية والمسطرة الرأسية الأسرائلية.بل, هي الأتحاد مع العدم والتفكك واللجوء الئ الأساطير والى اللا معقول!,(هولة ) او(سفانكس)يتغذى باستمرار على سفك الدم العربي انى ما كان ووجد.مردها حلم سادي (شمشوني) تليد منتقم.ليس من (دليلة) وقبيلتها ولكن الى كل من يعادي السيدة اسرائيل(السامية) . واذا كانت الأسطورة العبرية الأسرائلية قائمة على رمزية الحرب مجازا واستعارة ومشبه به, فان الحقيقة ووجه الشبه,في مجابهة البحر والجبل قائم على شعار الدفاع عن النفس وبالتالي يصير التاريخ في مجابهة الشبيه بالتاريخ في توليفة الهدم والعدم وعلى عدة اسفار نوجزها في ما يلي:

السفر الأول:
الحرب السرمدية بين حزب الله واسرائيل هي نافل قول معقود على فعل عمل وتحويل, ما يميز الحرب يميز الوسيط بالأنابة, تتفاعل كل المعطيات, وكأنها طلائع استكشافية لاسواق استرزاقية مرتزقة,تمسح الجغرافيا والتاريخ معا من حيث كل الأشارات الآولى للنظرة الأولى لتلك الصورة الأولى,تلميحا وتلويحا,تشير الى بداية حرب.ولذا حين تحك اسرائيل رأسها تكون في موضع تفكير,لا تفكر كغيرها من اصحاب الأستعمار القديم بالحق التاريخي البائد, وانما بالشبيه بالتاريخ( الخرافة_ الحكاية الشعبية- والأسطورة),ايضا المجال الحيوي يصير لبوسا ولوغوسا مشفرا غير محدد المعالم والأبعاد, يبعث على القلق الى جميع الأطراف,حرب باردة تنطوي على الكثير من الحيل والخدع وغرس عود الضعف في خرعب القوى.حتى اذا ما صدق الطرف الأخر أوكل كيوم أوكلت العرب مجتمعة في كل حروبها مع اسرائيل,واذا كان حزب الله نجح الى ابعد الحدود في خلق لعبة الفارس والكومبارس والزم جميع الأطراف بها...,وكذا بين القدرة على امتصاص الضربة الأستباقية,وما بين لغز السر الدفاعي الذي يحتفظ به لنفسه على ابعد تقدير وفي اصعب الظروف ,كمعادل استراتيجي لما تملكه اسرائيل من تكنولوجية وترسانة حربية متطورة. حزب الله صنع مؤشر توازن ما بين انطلاقة العد التنازلي للحرب الباردة ومحاولة كسب رهان الوقت بدل الضائع في الحرب المحتملة القادمة الساخنة!! ...,وما بين الباردة جدا والساخنة جدا,تكسر وتحطم جميع الطابوهات وتنكشف الأسرار, ليصعب على المتتبع ايجاد التوافق الذهني العاطفي الفكري الوجداني ما بين لغتين وما بين حربين,وكأن الأثنين يأخذا حربين منعزلين عن ارضية الواقع ذات المسح الجغرافي الذي لايتسع الى كل هذا,مساحة للذهنية الأسرائلية المتعصبة للقومية الصهيونية,ومساحة الحق الشرعي للدفاع عن النفس,اذ واحدة تتحدث بلسان (هيديز) اله الأموات ,وكذا البحث عن أي هيكل مزعوم ما تحت الأرض, وما بين قوة (شمشون) _القاضي العبري الذي وشت به(دليلة)_ فوق الأرض, بمعنى جحيمين و حربين تشعل نارهما العدالة الأسرائلية المناهضة للقوانين والأعراف الدولية, وتوزعهما حسب قاعدة(ابليس) ومنطق فرق تسود الشيطانية
السفر الثاني :
وفرضاحرب طواحين الهواء الدوارة,او حسب نظرية الحروب المتداخلة اساسا هي معارك اخرى هامشية لمشاريع اخرى على المدى البعيد او المتوسط,لمشروع جيو استراتيجي عسكري ,ما هو الا جزء من مشروع أخر اكثر واشرس منه,مشروع ظل,يجر ارضا اخرى لشركة عالمية اخرى تعيش على حساب اناس أخرين,وايضا حسب نظرية التوسع التراجعي اقلع شجرة بدلا من غرس شجرة, التوسع بالمجال الحيوي العبري, الذي لا يطاله مطالب ما ولا يسقطه تقادم ولا تقدم. لاجلسات السلم السيزيفية المراطونية, التي غالبا ما تنتهي بسقوط البطل!!حتى قبل وصول الرسالة الى صاحبها,كما سقط السادات ورابين وياسر عرفات,والعديد من كوادر حزب الله واسرائيل,ناهيك عن الألاف من الضحايا والمتشردين واللآجئين انحاء المعمورة, على اساس انها حرب تضرب بوحدتي المكان والزمان,ويصير الشهيد الوحيد فيها ليس ذاك الرقم او ذاك او تلك الراية وانما الانسان والعالم.انها لعبة العدم شعارها:(كل شيئ لاشيئ),حينما يقتل المرءلأتفه الأسباب بالأنابة!!ليس خوفا من الحرب او من يلمز له بالخيانة, وانما خوف المرء الا يقتل من هذه الحرب او تلك,ما دامت قوة الموت متفوقة على قوة الحياة( الهدم و الخلق).حزب الله واسرائيل يدركا بان لاطائل من حرب طرشان عبثية فيها الرمز هو السائد,حينما ينتقل الطابع الطوطم الذي يميز البضائع الى ما يميز الحرب الى ما يميز الحزب والى ما يميز الدولة والى ما يميز الميكيافلية اللبيرالية ليست في الغاية تبرر الوسيلة,
وانما الغاية هي الوسيلةthe media is the message (ما كلوهان)
.اسرائيل تريد ان تحتفظ على مسطرة المساحة والكتلة واللون على حساب محور العرق والجنس والتاريخ حتى وان كانت الصورة لم تتضح معالمها بعد,هي تعلم بان الحراك آت لامحالة . امواج التفاوض(...)_يوما_اذا ما مستها عصا (ماما) امريكا,ووصلت اثارهاصحراء قوبي وجنوب السودان والعراق ومس الصداع النصفي الأيراني...,ولولا العالم الحر والأنسان الحر التواق الى العدالة والحرية العالميتين لأوكل التور الأبيض عن بكرة ابيه, ليس بالأنابة ولكن بشكله المباشر.امريكا حسب منطق التاريخ لاتكون صادقة الا مع اسرائيل, المهماز الذي يحرك تنور المواجع ويقلبها رأسا على عقب.ساعتئذ تتراسل حواس المفاهيم,وتتداعى في منطق الا معقول. وتصبح التلويحات حوادث حرب في اللحظة وحروب داخلية مصغرة في المستقبل, دون ان ننسى تلك التي خططت لها في الماضي وتنفيذها ساري المفعول الى يومنا هذا,لم تجمد من حروبها التاريخية حتى وان ادعى المبعوث الأمريكي غير ذلك.
السفر الثالث :
بين حزب الله واسرائيل حرب الطابور الخامس, حرب ظل مؤجرة بيعت بالمزاد العلني كالسندات البنكية العالمية, وكما بيعت حرب العراق وحرب افغانستان وحروب اخرى خفية ومعلنة تعددت اسبابها والحرب واحدة والسوق واحدة وحتى المشتري واحد, اما الوسيط بدوره تعددت مشاربه.طرف ثالث ,قد لايجني شيئا في احيان كثيرة, ولكن يضمن رضا العم سام ليتركه بعض لوقت يمارس لعبة المسخ الكبرى على بني جلدته.حرب الظل,اطرافها الأصليين, يترقبون من بعيد, لايتدخلون الا في الوقت بدل الضائع, لمد الدعم اللوجستيكي للدولة العبرية ام لأنقاذها.عموما في فصلها واصلها غربية مكانا وزمانا وحدثا,تستغل اسرائيل اتونها في عودة التاريخ مرتين في كل دورة حرب,مرة في صورة مأساة ومرة في صورة مسخرة. الصراع ازلي قائم على لعبة الأساطير فهم وفك شفرتها, واذا كانت الأسطورة تحيى بالمجاز,فان الحرب كالأشاعة والنار تحيى بالأضافات,اضافة الكلمات على اللكمات,اضافة في سبيل تحقيق الحلم الأكبر,دولة اسرائيل الكبرى من النهر الى البحر,جراء سفك ا وهدر اكبر قدر ممكن من الدم,وقصد تحقيق الأمن الأكبر لشعب اختار لنفسه اسمى الألقاب.من كان يظن اسرائيل ترى بعيون الأساطير لايهمها سقام بصر الأمم المتحدة ان سلمت بصيرة الولايات المتحدة!! ترى لابد ان يصلب حزب الله على جذع الشجرة(تلك التي كانت في البدء..),ليترك نهبا لآصدقائه وذوي القربى الذين كانوا يتملقونه ,بل يترك عرضة للتقادم,يعالج المصلوب بطريقتها الخاصة التناسي عوضا عن النسيان لبعض الوقت,حتى اذا ما اقبل الجلوس على طاولة المفاوضات المباشر او غير المباشر, يكون وفق(البعض) وليس (الكل),اسرائيل تريده حوارا استنزافيا,المنقول المرسخ من الطاولة وعن طريق الطاولة والى الطاولة!!!في حين حزب الله يريده غير مباشر,ربما يكون قد فهم اللعبة الأسطورية الجهنمية الموضوعة بالطاولة,اذ,شعرت اسرائيل بالأنتكاسة تغذي الجلسات بالتناسي والهروب الى الأمام,بعد ان منحت جنودها العصمة والحصانة الداخلية,ومنحت دولتها الحصانة الخارجية والزمت الجميع بعقدة(الهلوكست) او معاداة السامية,ومن لم تقدر حمايته بالأله الكلاسيكي, تلجأ الئ الغرب الهها الحديت الذي مكنها من ارض الميعاد اول مرة,الذي بدوره يعرف كيف يقدم الدعم ,والضغط على بلدان المجابهة حتى تسطع فضيلة التطبيع على الجميع في شكلها العلني اكثر منها سريا. وبهذه التلويحة(البروميثوسية) ينتهي في نظر اسرائيل الحزب من الداخل وباقل التكاليف المادية والبشرية.
السفر الرابع:
وقد يتساءل الثقاف الحصاف,فيما يعلم,وفيما يكلم,احقا الذهنية الأسرائلية ذات مرجعية تفكيرية تغييرية ميثولوجية؟! ثم من يقول بان الأساطير بائدة لارجاء فيها..., يتبعها الغاوون؟!
الآسطورة الاسرائلية خطة عسكرية جاهزة,يسقط الحديث على المقولة: دعهم فانهم لايقرأون...هي قراءة ليست تغفلية او هي قراءة هروب..,بل قراءة بالمعنى العسكري اللغوي والأصطلاحي وحتى الفيلولوجي.قراءة التاريخ الأسرائيلي سهل المنال ولكن الشبيه بالتاريخ هو الأصعب والأخطر,تسعى اسرائيل من خلاله لتحقيق حلمها الأكبر,من خلال تلك الفكرة التي تغيروجه الواقع الحلمي عن طريق تداعي وتراسل المعارك في اللا وعي اولا,حرب بعد حرب ونزال بعد نزال وقلع شجرة بعد شجرة وهلم جرا...,الملاحم القديمة,هي قبس معارك اسرائيل الكبرى .فمثلا(حصان طروادة) اوتخذ في قضية اغتيال المبحوح,وكعب اخيل في اغتيال بطل المقاومة اللبنانية(عماد مغنية),ولم تسلم حتى الشجرة! اسرائيل بهذا المنوال تأخذ..,ثم تأخذ..,فاصلة..,بعد فاصلة..,ونقطة بعد أخرى,حتى اذا ما طرح الحوار بالطاولة تنهيه عودا على بدء,وكمابدأته اول مرة.لكن حزب الله يفهم لعبة تصديق فن الكذب,اللعبة الدرامية الأكثر مأساة في التاريخ البشري,ذي المذهب التكفيري التطهيري, حسب معتقد الحرب الأسرائيلي, الحرب عبادة وحج,وحتى اذا ما اكتمل العرض انتظر العالم حتى يدور الدولاب كاشفا عن اكبر جريمة, الجريمة التي لاتفيد,نفس الضحية سواء قتل او قوتل,على ان يصفق جمهور خارج العرض والحدث,على تحقيق وحدة فعل يتساوى فيها الضحية والجلاد, وبفعل الزخرف في الأقوال والفعل لابد ان تقبل اللعبة كما هي وليست كما يجب..., من لدن ملاحظين ومراقبين في البدء سرعان ما يندمجون في الحدث ويصيرون جزءا من عملية المسخ الدرامي,الذي تجرى على مخيلة جمهور الحرب الدرامي ,تختلط عنهم المفاهيم عن قصد او من دونه, وبالتالي يرمون الجميع برماح وسهام شمشون التي تعرف مقتل صاحبها بالسليقة,عندئذ يسعى الضحية الى الموت الذي يعرفه.اما تحت الطاولة تجرى حرب أخرى, حرب جر البساط,او قلبها رأسا على عقب,حرب التخابر الأكثر فتكا ارضا وبحرا وجواوفضاءا,ليغادر الجميع المنتجع على مبدألاخاسر للرابح ولارابح للخاسر, الرجوع ليس الى المربع الأول ولكن الى التاني والى التالت, وهكذا يتقلص المطالب كل ما تباطأ وتماطل الطرف الأخر,الخسارة في الزمن اشد وطأة من خسارة المكان,في حين الطرف الأخر يكون قد نفض يديه من غسيل ملاءات ابليس,المؤكدة لقوة تفوق الموت على قوة تفوق الحياة,وعليه يصير المعيار الوحيد للأشياء وفق مقياس القدرة التدميرية ,عصا الأستنباء فيها من يتوجع اولا.
السفر الخامس :
اذا كانت اسرائيل تسعى جاهدة لجعل حزب الله( بعبع) منطقة(كلوثو) clothos,يرهب ذوي القربى والغرب قبل اسرائيل واليهود. حزبالله قد يعني خدعة الثناء بما يشبه الذم,واسرائيل تعني الحقيقة التي تعترف بها لحزب الله,بلا مصداقية,ما يشبه معرفة العدو لعدوه .اسرائيل لاتصدق احدا حتى ولو خرج لهم السيد نصر الله بمعجزة لهذا العصر, الذي تكتنفه الحروب ذات اليمين وذات الشمال .لاحقيقة تعلو فوق حقيقة اسرائيل,وهكذا تظهر نصف الحقيقة من الكأس المملوء بالأكاذيب,يغدقون على الحزب بلسان الشعب من ( الحق ) ومن هالة التصديق حتى اذا ما اطمأن سحق سحقا.الحرب هي الحرب,والشعب هو الشعب, لافرق بين مدني وعسكري في الذهنية الأسرائلية,كما لايوجد فرق بين الحرب والسلم,الحرب...الحزب...واسرائيل مثلث كل طرف فيه يبحث عن اسطورة(كعب أخيل) في قدم صاحبه.لاأحد يصدق توقف صب (الحديد المنصهر),ولاحزب الله انهى رجم صواريخه .حرب غير مرئية...,الا ان اسرائيل تاخذها على مراحل,ذات اضطراد زمني,وهي تعلم بانها حربا طويلة الأمد متعلقة اساسا بتحقيق اغلوطة الحلم التاريخي الصادق الموعود,وطن لكل الأسرائليين من شتى انحاء العالم,فماكان لها الا ان توزع الحرب,وبالتالي من الأسهل لها ان تعلن لمساعديها وللآنظمة المعادية لحزب الله,بانها خسرت الحرب,لكسب رهان الضغط المزدوج هذه المرة.تخسر كذبتها من جهة على ان تكسب كل الحقيقة من طرفها الأخر,تصدق الكذب,على ان تكسب المقولة التاريخية:شعب عظيم لأمة عظيمة لوطن عظيم ومن لا يقبل ذلك لن ترضى عنه...,مناورة تتحرك من خلاله اسرائيل كما تنتقل الأساطير في تلافيف متاهات الأحالة,تراها في كل مكان تصله يدها,تقتل هنا,وتفسد وتهدد هناك...,حتى وان كان الضحية حالة منفردة,بغية تحقيق اسطورة الفرد الضحية,امثولة لحلم جماعي سادي,ومن حيث الأسطورة ميراث الحروب,بل قدرها الذي لا غنى للأسرائلي عنه,حينما يضع نفسه في حالة تأهب قصوى من يوم ان يولد ومن لايصدق هذا الكذب,ويكذب هذا الصدق فليعش كالديدان تحت الأرض تنضح من رطوبة المكان.
السفر السادس :
نظرية الحرب المتداخلة التي تشنها اسرائيل هي نتاج حرب ام كبرى لخصتها القنبلة الأم,حتى اذا ما انفجرت تنشطرالى سلسة صغيرة واصغر ليكون حجم الدمار اكبر واكبر,فالحرب الحالية التي تشنها اسرائيل تكاد تصير شاملة,وليدة الحروب التاريخية1948-1963-1967-1973-2008-2009,مرورا من وادي عربة وقناة السويس والجولان وجنوب لبنان وصولا الى الحرب على قطاع غزة و ما زال بعد...,حتى تكتمل دورة التاريخ في مقابل الشبيه بالتاريخ ,دورة الحلم الكبير او الأسطورة التي لاتقهر. وان ادعت اسرائيل انها تمارس ضبط النفس,ما هي الا تغيير في لبس البزة العسكرية من رمادية الى بيضاء,سرعان ما يبهت لونها يصير بريقها صاعق,من لون الأساطير لايمكن للحواس من القبض عليه.انها تمثل راعي قطعان البحر غير البشرية,انه خداع كالشعلة,لها نفس قوة الرمز,حارس الأشكال الممسوخة يعرف اسرار المصائر لدى البشر و الألهة.وحتى لا يستيقظ العلاق من القمقم,تبقى بعض الحكومات المتفرجة على الحدث,مذهولة تخيف شعوبها بان الحرب مع اسرائيل لاطائل من وراء ,وضوربت علينا الهزيمة في حين كتب على اسرائيل النصر والتفوق,ولا حتى العمل على ما يقلقها وماينغز النوم على صاحب القوة الجبارة(علي وعلى اعدائي يا رب)!!
السفر السابع :
اسلحة اسرائيل خارجية,في حين اسلحة الحكومات العربية داخلية,اسلحة استهلاكية,وبالتالي خوفها من الشعوب اكثر حتى من اسرئيل, تقبل بلعبة دور البديل كومبارس عوضا عن فارس,وهذا ما لم يقبله حزب الله الحزب المعارض داخليا وخارجيا وفهم لعبة تحريك المرفق باتجاه انف اسرائيل,ومعرفة حدود الكلمات التي لن تتحول الى لكمات باتجاه الداخل.الا ان اسرائيل دأبت على صناعة( الكبير), حين تعظم الصغير الى ان يصير ككرة الثلج..,والحزب المقاوم الصغير الى جيش نظامي جرار,يتنامى مع الأيام ويتحول من مجرد فكرة الى قضية,كقضية اغتيال الرئيس الحريري...,وهكذا اسرائيل تتلاعب بالكلمات اعلاميا كماتتلاعب بالأفكار على مستوى الحزب وعلى القضايا على مستوى الدولة او الدولي,كما تتلاعب بالأساطير.من جهته حزب الله وعبر اقتصاد الحرب خاصة على محور التاريخ والأنسان والبيئة,يكون قد كشف عن الهدف جراء كعب اسرائيل الأخيلي,في فضح الدسائس والمخبرين اولا,وبدوره ان يحاول مجابهة الخصم بنفس قوة الأساطير, حين يحافظ الحزب على اسطورة عنصره,بين عنصر الضعف وعنصر القوة دون غرور,وان يتمكن من معرفة سر سحر مكمن(العسل) في جسد(الأسد)او:بين(الحلو والجيفة),وحتى لغز سر الأنسان التي تطرحه العولمة (السفانكس) من جديد, الفوضى الخلاقة او الشرق الأوسط الجديد او محور الشر او الدول المارقة. وبما ان الأسطورة الأسرائلية مخالفة لأية اسطورة اخرى,قائمة على الدم واباحة المزيد من الأراض,وبالتالي كل كلمة لم تعد تحمل خطة عسكرية مجمدة,وانما تحمل حقيقة الدولة العبرية في رحم الزمن,حديت عن اللمحة الأصلية للكلمة الأولى للحرب بألف فعل وبألف طريقة وبألف غاية ووسيلة,خطة عسكرية مجمدة,صنيع وعي الفرد(الحلم),حلم اسرائيل الكبرى,وصنيع الجماعة,وعي المجتمع الحلمي الخرافة, الدمار وتصدير الألم. وعليه من يفكر في مجابهة اسرائيل عليه ان يتعلم فن القراءة الأصيلة,التاريخ والشبيه بالتاريخ(روجيه غارودي),عن طريق فك شفرة مقروئية الخرافة والحكاية الشعبية واللجوء الى الأسطورة.لذا قراءة المزيد من الأساطيرتبعث عن فهم الذهنية الأسرائلية المسيرة لأية حرب مستقبلية.اوعلى ضوء الحكمة :(ان صحيفة واحدة تعادل مئة حرب-نابليون1792 ) لذا لااقول لحزب الله:ما انت بقارئ, ولكن اقول لانريدها قراءة نمطية استهلاكية عابرة للزخرف,وانما استشرافية حضارية تحفظ الحزب كبشر في ضمن المجموعة البشرية لها نفس الحقوق من حرية ومساواة وتقرير مصير دون غرور او تكبر.اخيرا يمكن ان نقول:اذا كان وراء كل كل استكشاف قديم استعمار قديم فان وراء كل تفتيش جديد غزو جديد,مقنن,اممي,يبدأبقضية جهوية,وينتهي بحكم عولمي,حتى لااقول عالمي.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق