]]>
خواطر :
لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أحمد بن بلة ..رحل ولم يقل كلمته الاخيرة.

بواسطة: نورالدين عفان  |  بتاريخ: 2012-04-16 ، الوقت: 10:34:38
  • تقييم المقالة:

بداية أود أن أنوه بأنني لست من الذين يعظمون الأشخاص كتعظيم الأعاجم بعضهم بعضا والنصارى لملوكهم والشيعة لأئمة أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وعلى أله وصحبه أجمعين .فالرسول صلوات ربي وسلامه عليه هو نفسه يقول ((...لا تعظموني كما تعظم الأعاجم بعضهم بعضا ...)).ولهذا كل ما سأقوله عن أحمد بن بلة لا يعدو ان يكون تكريما بسيطا لرجل أعتقد أنه يستحق ولو قليلا من التكريم ولانزكي على الله أحدا.وأنا أعلم انه كانت له هفوات وسقطات شأنه في ذلك شأن كل البشر.ويأتي تكريمنا للرجل من خلال مواقفه وجهاده وإخلاصه في خدمة القضية الوطنية الجزائرية حتى قبل إنطلاق ثورة التحرير المظفرة فقد إنخرط مبكرا في النضال السياسي وزادته أحداث مجازر 8ماي 1945 والتي راح ضحيتها أكثر من 45 ألف شهيد في ظرف ثلاثة أيام .وإنظم لصفوف حزب الشعب الجزائري بقيادة مصالي الحاج إبن منطقته.وكان حزب الشعب الجزائري هو أول تنظيم سياسي نادى صراحة بإستقلال الجزائر عن فرنسا.ثم مالبث أن أدرك أن ماأخذ بالقوة لن يسترد إلا بها فأسس مع ثلة من إخوانه المنظمة الخاصة وهي منظمة عسكرية مهمتها تدريب الشباب على السلاح والإعداد للمعركة الكبرى من أجل التحرير.وكان ذلك سنة 1949.ثم خطط ونفذ عملية بريد وهران أين إستولى رفقة صديقيه على مبلغ 3178000 مليون فرنك فرنسي.مولو بها الإعداد للثورة.وتم إلقاء القبض عليه سنة 1952وحكم عليه بالسجن 7 سنوات لكنه نجح في الهرب في نفس السنة وإلتحق بزميله حسين أيت احمد وشكلو وفد جبهة التحرير الخارجي .وقد كان احمد بن بلة هو اول جزائري يتكلم في منبر الجامعة العربية.طالبا للدعم والمساندة من قبل أشقائه العرب.وكان كثير الظهور أمام وسائل الإعلام العربية والاجنبية بإعتباره قائدا من قادة ثورة نوفمبر الخالدة .وأثناء سفره من المغرب إلى تونس لحضور قمة مغاربية هناك تعرض لقرصنة جوية من قبل الطيران الفرنسي وإختطف رفقة محمد بوضياف ورابح بيطاط وحسين آيت أحمد ومصطفى الأشرف.وسجن لغاية الإستقلال.أين تولى رئاسة الجمهورية الجزائرية المستقلة بدعم من رئاسة الأركان أو مايسمى بجيش الحدود .تأثر كثيرا بنهج صديقه جمال عبد الناصر فكان يميل إلى القومية العربية والإشتراكية كخيار إقتصادي لكن مالبث لإن غنقلب عليه هواري بومدين في انقلاب 19 جوان 1965 أو ماعرف بالتصحيح الثوري .ليوضع في الإقامة الجبرية لغاية وفاة هواري بومدين .بعدها اطلق سراحه سنة 1980 لكن إلى المنفى وعاد ليستقر بالجزائر سنة 1991.أسس حزبا سياسيا وعين أمين عقال إفريقيا وكان لا يتكلم عن الجزائر إلا خيرا ولما يسأل عن الرئيس هواري بومدين كان يقول ذلك رجل رحل عن عالمنا فلا يجوز ان نتكلم عنه إلا خيرا .ورغم كل المحاولات إلا انه لم يقل شيئا .هذا نزر يسير مما إتسع له ظرف المقال وإلا فإن هناك الكثير مما لم نقله خشية الإطالة .رحم الله سي أحمد 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق