]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الوداع الأخير

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-04-16 ، الوقت: 10:10:06
  • تقييم المقالة:

 

 

أسطر حروفي المشتعلة  بنيران الاشتياق واعطر كلماتي الزكية  بحنين الذكريات

واخبرك عن حالي لأنني بعدك صرت خيال حب وظل حرف وبهتت الكلمات

وبالأصفر لونت  رسالتي حيث انعكس خوفي ووجعي وحزني وألمي على عباراتي ..

روحي طارت من جسدي وعقلي رحل مع أفكاري وقلبي انكسر بين ضلوعي

  وصرت مومياء دمية تمثال متحرك يقضي عمله ويوفي واجبه ويمرر أيامه  

جفت عروقي وتوقفت نبضاتي وجمدت حركاتي وأقمت مراسم دفني  ولوحدي

نبشت التراب وحضرت الكفن وتلوت الدعاء وما ان هممت بالنزول الى القبر

حتى رجعت الى الوراء وتذكرت انني كنت اتبع سرابا" ولا يليق بي الموت الآن

سهل على بنو البشر أن يدفعوك الى القمة والأسهل ان يرموك ومن فوق

وهين عليهم أن ينمقوا الافعال وان يزينوا الكلمات والأهين ان يتراجعوا عما قالوا وعما فعلوا

أنا أعامل الناس كأنهم مرآتي أرى نفسي فيهم وأرتب هندامي وأزين وجهي لأجلهم

واكتشفت كم انني انسانة بسيطة وشاعرة غبية واكتشفت انها كانت مقامرة ومغامرة

مغامرة لأنني عشت احداثا" جديدة  ومقامرة لأنني قامرت بكل مشاعري وأحاسيسي.....

ولم اترك مجالا" للندم ولن أسمح للوم أن يكسرني ولا للعتاب ان يهزمني

أنا تعودت  على الصفعات وفي كل مرة كنت أستعيد توازني واقف وأتابع

حياتي بقوة وبصرامة وبعناد وأصر على الاستمرار وأذر ورائي كل شىء

وأقبل  الشمس وألامس القمر وأعانق الغيوم وأعاود الصعود حتى الوصول

ولكن القضية ليست بممحاة وانما هناك سطور وخيال كلمات مهما حاولنا

تبقي أثرها وتدعوك لقراءتها من حين الى آخر.......ومع ذلك لن أقول الى اللقاءولكن الوداع والى الأبد.......

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق