]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المفر والملاذ

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-04-16 ، الوقت: 06:32:18
  • تقييم المقالة:

تتلاقى رؤوس الناس وتتصادم كأنها كؤوس منها من ينكسر ويتحطم ومنها من يزداد صلابة وقوة.....

هو الايمان يا بشر مقياس هي الحياة يا ناس ميزان ....واذا ما سلمنا جدلا" أنه ليس بالامكان أفضل مما كان نجبر أنفسنا على أفضل عمل نقوم به في هذا الزمن الردىء ألا وهو التقبل وليس الاستسلام هناك شعرة بين الاثنان.....

أن نتقبل الواقع ومنه نحاول ان نسجل موقفا" بالرفض أو بالايجاب هذا هو المطلوب لا تفقأوا عين الصواب ولا تصموا أذن الحقيقة.....ولا تسرفوا في الاستخفاف بالأمور وأيضا" لا تحملوها أكثر مما يجب......

انها الحياة بكل ما فيها من احزان ومآسي وراحة متكئة على أتعاب المقهورين.......انها الحياة والتي لا ولن تكن يوما" جنة ولا نار هي فقط مبنية على التناقضات والفهلوي من يصغر الدنيا ويكبر نفسه فانت يا انسان أكبر منها سواء أكنت تعلم ام لا  فلك أيضا" ما بعدها وهي سيأتي عليها وقت ونقول لها عليك السلام لن تعودي بعد الآن.....

وما الدنيا الا جزء من حياتنا لذلك لا تجزعوا ولا تيأسوا منذ الولادة نتعلم فن البكاء ونتقنه عندما يحين الفراق.....

أنهار دموع وساحة احزان  هي الحياة ومع ذلك قلبي يحبها فمن العتمة عرفت معنى النور ومن الألم عرفت قيمة الأمل..

وانا لا أحب الا ان اكون من الذين يقرون بانه ما زال النصف الثاني من الكوب ملآن ....................

                                                


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق