]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قافلة الحرية

بواسطة: المهدي ولد لمرابط  |  بتاريخ: 2012-04-15 ، الوقت: 19:28:22
  • تقييم المقالة:
أحيت قصة الخادم "امباركه منت أساتيم" وبناتها في العبد "المين" مأساة إخوته الثمانية (زينب، الطالب جدو، الشيخ عمار، محمد المختار، عينه، عيشة، البيك، المختار)، ولم يكن وهو يخطو خطواته الأولي نحو الحرية متأكدا أن حلمه سيتحقق. سمع الكثير والكثير.. وأن هناك عبيدا –مثله- تحرروا...فكت قيودهم من نير العبودية.. فالطفلين "سعيد" و"يرك" ما عادوا رعاة يسيرون خلف قطعان "الإبل"، ولم يعودوا مجبرين علي التجوال في الفيافي بحثا عن الكلأ.. إنهم يدرسون، ويلعبون مع أقرانهم ويمرحون..ويتسامرون... اما الخادم "منت أساتيم" فقد تخلصت من أسيادها الجبارين.. الذين تبادلوا علي اغتصابها في ريعان شبابها.. وضربها في ربيع عمرها، وحرمانها من كل شيء.. حتى الصلاة لم تكن تؤديها.. تيقن "المين" من مراده، وقرر الترجل نحو هدفه، والترحال من مكان الي آخر.. حتى رست به سفينة أحلامه الي شاطئ الحرية..متسلحا بالعزيمة.. طاردا الخوف من مخيلته... لم تكن احتياجاته كثيرة، و لم تكن معقدة ..فكل عالمه ما يسعي إليه هو تحرير إخوته... عندها حمل حقيبته اليتيمة...عاقدا العزم علي أن "لا تراجع ولا استسلام".. وكأنه جيمس بون زمانه.... وعندما تضيق أرض العبيد بما رحـُـبت، وينعق في وجههم غراب النحس الإقطاعي، يكون السفر واجبا؛ ففيه المتنفس للصدر المبحوح، وفيه الغربة عن "بلاد الطاعون". هكذا يري الكاتب والمنظر الكبير محمد فال ولد سيدي ميله. *** انطلقت قافلة الحرية مساء السبت السابع من يناير 2012 في سيارة يسميها البعض بسيارة "حنمبل" -التي سمعت عنها الكثير ولم أراها-، فيما يطلق عليها آخرون لقب "المناضلة". كنا خمسة من مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية، وكنا بحق كشكول دون ترتيب مسبق، فمنا الدكتور ومنا الصحفي وفينا المصور والمرشد والمتنبئ. كانت الساعة تشير الي الثالثة والنصف ظهرا عند تزودنا بالوقود لدي محطة الفضل للبنزين الواقعة في حي "بوحديده" بالعاصمة نواكشوط. وبعدها واصلت القافلة المسير نحو الهدف المرسوم..حيث أن الطريق طويل ومليء بالأشواك ومهمتنا أن نحول الأشواك الي ورود يانعة أو علي الأقل نحسن السير عليها... ولم تكن "بالمناضلة" ما يشنف مسامعنا من موسيقي أو محاضرات تعيننا في مشقة الطريق، إلا أن احد الرفاق الخمسة كان لديه البديل –الحاجة أم الاختراع-..هاتف صيني.. كأنه مكتبة موسيقية متنقلة..به أغاني لا تطربنا، وأخري يحصل السكوت عليها.. -فأدب الرحلة يفرض علينا غض الطرف و"اتصرميك"-، ولم يكن يقطع الحان هاتف صاحبنا إلا رنة هاتف الدكتور التي كانت لها قصة هي الأخرى... عند بوابة نواكشوط الشرقية استوقفتنا نقطة تفتيش للدرك.. سأل احد أفرادها عن أوراق "المناضلة" وبطاقات تعريفنا، فكان له ما سأل، وبعد نظرة خاطفة في أوراق السيارة استفسر عن "فنيت" 2012 فأجابه قائدنا أن تاريخها لم يحن، ليسأله عن "فنيت" 2011، فتوجه قبل أن يجيبه احمد ولد همر فال بأوراق السيارة الي مكتب الدرك، حينها نزل صحابنا وعلامات الغضب بادية عليه، قبل أن يعود إلينا بعد لحظات سالما غانما... بعد تلك الحادثة بساعات توقفنا ببلدة تدعي "بوتويركه" سبعة كلم شرق "ابي تلميت"، بها طفل للمهدي ولد لمرابط أراد السلام عليه، لتنطلق الرحلة من جديد، وأثناء حديثنا الذي كان في تلك الساعة يدور حول وجهة مبيتنا، أهي "ألاك"؟ أم "مقطع لحجار"؟، رن هاتف عبد الله آبو جوب، الذي اخبرنا بعد انتهاء المكالمة أن أخاه في "الاك" استعد لضيافتنا، فقبلنا الدعوة علي شرط أن لا يتكلف في الأمر... *** وصلنا في حدود الساعة السابعة والنصف مساء الي مدينة "الاك" وكان مضيفنا بالانتظار قرب محطة للبنزين في المدينة، لإرشادنا الي داره. وصلنا الدار فشربنا "ازريق" ومن ثم الشاي، فخرجت مع زميلي لحبوس ولد عمر نتمشي، و أمام منزل مضيفنا أردت التبول علي أطلال حائط بجوارنا –وتلك عادة موريتانية قديمة-، نبهني لحبوس، علي أن المكان مقبرة، ففزعت، وتساءلت كيف يعقل ذلك؟، ألا يخشي أصحاب الدار من مجاورة الأموات؟ فلم يجبني صاحبي الذي شعر هو الآخر بالخوف. انتقلنا الي الجهة الأخرى من الحائط. كان لحبوس مشغولا بقراءة وكتابة رسائل "SMS" في هاتفه، ويريني بعضها لأساعده في قراءتها، لأنها مكتوبة بالفرنسية، وكان مستوي كلينا فيها عادي جدا، ينطبق علينا المثل الحساني "سند الضعيف علي الضعيف". همست في أذن صاحبي أنني أشم رائحة سمك مقلي، أجابني: غير معقول، "السمك لا يوجد هنا". عدنا الي داخل المنزل، وما هي إلا دقائق حتى جاءتنا وليمة من السمك المشوي، عندها قلت للحبوس، أتري أن حاسة شمي لم تخني يوما؟. بعد تناول الوليمة انطلقنا، قاصدين المبيت في مدينة "كيفه" التي وصلناها في حدود الساعة الثالثة والنصف فجرا، نزلنا بمطعم يقع بالقرب من "غراج كيفه"... توجه احمد الي العامل المرابط أمام الشاة المعلقة سائلا إياه عن ثمن عظام من اللحم (أيد أبجنبه)، فكان السعر غالي جدا، عاودنا الكرة مرات أخري كلما حل عامل جديد محل سلفه علنا نشري غايتنا بأقل ثمن ممكن، باءت كل محاولاتنا بالفشل، فميزانيتنا محدودة أو تكاد تكون معدومة، عندها قررت أنا وعبد الله ولحبوس اخذ "الكسس"، أما احمد فغلب عليه النعاس، فيما قال الدكتور اعلي ولد رافع أنه "ماه فيه". كان "الكسكس" شديد الملوحة لدرجة إننا لم نستطع إكماله. خلدنا للنوم ، وكان البرد قارسا، وليس معنا سوي بطانية واحدة للدكتور، كنا "نكزرها" عليه مرات كثيرة. *** في الصباح الباكر انطلقت قافلتنا باتجاه "الطينطان"، وكنت أنا وعبد الله جوب نعرف البقية علي كل المعالم التي نمر عليها في الطريق -بحكم أننا من "أهل الشرق"- ، وكان عبد الله كثير الحديث عن بلدة تسمي "ازرافية".. كونه قضي فيها بعضا من طفولته، وشاء القدر أن تتعطل مركبتنا فيها، وقضينا معظم اليوم في محاولة إصلاحها، حتى زدنها تعطلا، فكما يقال: "جي لاه اطب انكت عين". فاستسلمنا للأمر الواقع. هاتف احمد شخصا ما في نواكشوط، وطلب منه أن يبعث إليه بقطعة الغيار المطلوبة. حينها اقترحت علي الرفاق المبيت في بلدة تدعي "الرياض" بها أهل لي، وخاصة أن البديل هو المبيت في "الطينطان"، حيث البرد القارس وانعدام النزل، فالمطاعم تغلق أبوابها في الليل، فوافقني الجميع. وصلنا الرياض مساء حيث التحق بنا "المين"، أحسن أهل البلدة ضيافتنا وكان كرمهم فائقا، ومن "الرياض" قطع الدكتور علي نفسه عهدا ان لا يقول مستقبلا "ماني فيه"، لأسباب لم يبديها لنا.. واصلت قافلتنا المسير نحو "الطينطان" في الصباح الباكر، ولكن هذه المرة في سيارة أجرة، ونزلنا في مطعم "مريم" وكانت هواتفنا فارغة الشحن، حيث شحنها عند زميلة صاحبة المطعم بـ100 أوقية عن كل هاتف، انتظرنا وصول قطعة غيار السيارة ساعات، وفي حدود الثانية ظهرا وصلت القطعة، فاستأجرنا سيارة نحو "ازرافية" لإصلاح مركبتنا، ومررنا بسوق الماشية في المدينة، حيث اشترينا "جديا" (اقيار)، حملناه معنا حيا في مؤخرة السيارة، وفي الطريق اصطحبنا ميكانيكي كان بانتظارنا عند "فراج تامشكط"، وفور وصولنا "للزرافية" تقسمنا الي مجموعتين، إحداها للخدمة (تحضير الطعام) والأخرى لمساعدة الميكانيكي في إصلاح السيارة. كان عبد الله يتقن الذبح "واسليخه"، وكنت أتقن "الشي".. حضرت مشويا لذيذا يقال عنه "ان لصباع ينكال من اوراه". استغرق إصلاح السيارة وقتا أطول مما كنا نتوقع، وفي النهاية تم التغلب علي العطل، وعدنا باتجاه "الطينطان" حيث ينتظرنا "المين" بفارغ الصبر لتحرير إخوته. بتنا سبعة كلم غرب "الطينطان" في قرية تدعي "اكيني اهل الطالب عبد الله" عند معارف لـ "المين"، وبعد تناول الشاي الصباحي انطلقنا باتجاه "الطينطان" حيث سنبلغ الشكاية للدرك في المدينة، وكان بانتظارنا ممثل المبادرة الانعتاقية في الطينطان " يركيت ولد صمب فال". عند وصولنا لفرقة الدرك اخبرنا ضابط المداومة بأن بلدية "اقراقار" -حيث العبيد- تتبع لمركز "عين فربة" الإداري. فتوجهنا صوب مركز المدينة للبحث عن سيارة توصلنا الي "عين فربه" وبعد جهد كبير استأجرنا سيارة الي "عين فربه". وبعد ساعات من السفر في الفيافي والسهول وصلنا مساءا الي مكتب فرقة الدرك "بعين فربه"، حيث كان عناصرها علي استعداد تام للقائنا، نتيجة إبلاغهم من فرقة "الطينطان" بقدومنا... طلب منا احد الدركين لانتظار حتى يعلم بنا رئسيه، وما هي إلا دقائق حتى حضر رئيس الفرقة "بوبوط جنك"، وبعد تبادل التحية أخبرناه عن مهمتنا، فطلب منا انتداب شخص واحد ليصطحبه مع الضحية الي مكتبه، فطلب منه اصطحاب شخصين بالإضافة الي الضحية. دخل احمد ويركيت والمين مع بوبوط جنك، وبعد دقائق خرج علينا "بوبوط" وهو يشتم ويوجه عبارات بذيئة لا يمكن لأي شخص محترم التلفظ بها، ووجه الي شخصيا صفعة قوية، طالبا منا الخروج من الحظيرة، فرفضنا حتى يأمرنا احمد بذلك. توجهنا للشارع الذي يمر من أمام فرقة الدرك فنزلنا به، واتخذناه مسكنا. كنا في الليل عرضة للبرد الشديد وفي النهار عرضة للفح أشعة الشمس الحارقة. أثناء تحضيرنا لوجبة العشاء لحق بنا احمد واخبرنا بأن "ببوط" فتح تحقيقا في القضية وانه في الاستماع الي الضحية، وسيتوجه صباحا الي الأسياد لإحضارهم. فبيتنا ليلتنا تلك ونحن متفائلون ان القضية ستأخذ مجراها القانوني. في الصباح توجه "بوبوط" جنك صحبة دركيين والمين الي "اقراقار" لإحضار الجناة والضحايا، إلا انه حل ضيفا علي "اهل خنفور" المتهمين بالاستعباد، فبدل من إحضارهم فتح تحقيقا في دارهم، وظل يهدد صاحبنا الضحية بالسجن إذا هو لم يتراجع عن اتهام آل خنفور. انتظرنا ببوط بفارغ الصبر حتى حل الظلام، فهاتفه احمد ليستعجله أو نذهب إليه، وما هي الا ساعة حتى جاء بوبوط فاض اليدين. اطلعنا "المين" بكل تفاصيل الرحلة المظفرة، وكيف كان بوبوط زيرا فيها، ذبحت له الذبائح وأعدت له الولائم. *** كانت رحلة بوبوط الي "اقرقار" كفيلة بحسم موقفه من القضية، حيث تبني الدفاع عن الأسياد، متهما والدة الضحايا وأبناؤها بالجنون، مؤكدا علي انه مرض وراثي لدي العائلة، وحاول إقناعي شخصيا بأن "المين" مجنون، حيث شوهد لأكثر من سنة وهو يحمل مصحفا ولوحا يجوب الفيافي لحفظ القرآن، -وهذا دليل كافي علي جنون صاحبنا المين-، اذ كيف يعقل لعبد ان يسعي الي حفظ القران أو حتى تهجد اسمه... حزم بوبوط أمره وقرر معاقبة دعاة الحرية، وفاءا ببعض جميل "آل خنفور" وأبناء عمومتهم التي غرقت مكرماتهم "شف دبركاج". وفي الصباح الباكر باشر بوبوط اعتقالنا، واحدا تلو الآخر، كنا مؤمنين بعدالة قضيتنا وبأن طريق النضال تضحيات وصمود لذلك لم نقاوم. في تلك اللحظة قررنا الإضراب عن الشراب والطعام، حتى يتم جلب أهل خنفور ومن ثم التحقيق معهم، وكان بوبوط ينظر إلينا بشماتة، ويصفنا بأوصاف مهينة لا تليق، واخبرنا بأنه في تلك اللحظات يعيش أوج سعادته، وعلي أن ضغطه قد انخفض، بعد تكبيلنا بالأغلال. كنا في اليوم الأول من الاعتقال فرجة لسكان "عين فربه"، كأننا حديقة حيوانات، وكانت أفواج المشاهدين تتقاطر لأخذ العبرة لمن تسول له نفسه من سكان المقاطعة مواجهة بوبوط، كما أن الأمر لا يخلو من حمل رسائل عدة، منها: أن من جاؤوا لتحرير العبيد هاهم اليوم في غياهب السجن، وبالتالي علي العبيد ان يرضوا بواقعهم وعلي ان حرية بيرام ما هي إلا أضغاث أحلام. في اليوم الثاني من الاعتقال أمر بوبوط عناصره بإخلاء حمام او ما يمكن تسميته بقبو من بعض الأثاث التالف، وما هي إلا دقائق حتى أدخلنا إليه فرادي عراة إلا من سراويل داخلية قصيرة، وتم تكبيلنا وجمعنا نحن الأربعة في سلسلة واحدة. وداخل الزنزانة منحنا لكل واحد منا لقب، حسب ترتيب اعتقالنا يبدأ من 01 وينتهي بـ 04. حاول بوبوط فتح محاضر استماع، إلا أننا رفضنا الإفصاح عن أسمائنا، مما اضطره الي الاستعانة بالانترنت للتعرف علينا، ولم يتمكن بوبوط من فتح أية محاضر، باستثناء تلك الأكاذيب التي جمعها في محضر استماعه الي اهل خنفور وشهودهم الأربعين والضحية. بعد خمسة أيام من الاعتقال تم تحويلنا الي وكيل الجمهورية بمدينة العيون ونحن مكبلين بالأغلال، وتم تصويرنا علي الطريقة الهوليوودية للمجرمين. قبل ذلك بليلة جاءت قافلة مؤازرة من نشطاء المبادرة الانعتاقية، ضمت: عابدين والشيخ والصبار وعبدالله وبوري وموسي ويعقوب. *** لم يحسب بوبوط حسابا لمحامينا زايد المسلمين واباه، بل اعتقد انه بمجرد مثولنا أمام وكيل الجمهورية سيتم إيداعنا السجن، إلا انه تفاجأ بدفاعنا الذي ابلي بلاءا حسنا أذهل الوكيل وبوبوط حتى كادا يتشاجران. بعد اخذ ورد رضخ الوكيل للقانون وأمر بجلب اهل خنفور والاستماع إليهم وللضحايا حتى حصلت قناعة لدي قاضي التحقيق أن القضية قضية عبودية وبأن بوبوط لم يكن سوي كذاب نشر. وجهت تهمة الاستعباد الي اهل خنفور طبقا للمادة الرابعة والسابعة من قانون الاسترقاق، وتم تحرير العبيد وتم تسليهم الي أبوهم امبارك ولد لقظف الذي منعوا عنه ردحا من الزمن. اما في ما يتعلق بنا فقد تم وضعنا تحت الرقابة القضائية لأكثر من أسبوع، ممنوعين من الخروج من مدينة العيون التي وجدنا صعوبة في الحصول علي منزل بها، حيث طردنا أكثر من مرة من دار آوتنا. بعد تلك المهلة التي يبدو ان الوكيل كان ينتظر أوامر عليا بشأننا، تم إبلاغنا بان لا وجه للمتابعة، قررنا حينها رفع دعوي قضائية ضد الدركي بوبوط جنك، لكن وكيل الجمهورية رفض استلامها وبعثنا إلينا بوساطات لثنينا عن الأمر إلا أنه أمام إصرارنا رضخ في النهاية، متعهدا بفتح قضية أخري ضدنا، ولملا فنحن نعيش في دولة تنعدم فيها العدالة والاستقامة لدي القائمين علي شأنها. وسيظل لكل منا عجوز يسكن داخله قد يروي لنا حديثا من نوع آخر من أشكال العبودية في موريتانيا...! دمتم بخير. المهدي ولد لمرابط Mehdi-h@maktoob.com
... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق