]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصيدة بلا اسم

بواسطة: Akram Omar Abu Almeza  |  بتاريخ: 2012-04-15 ، الوقت: 15:16:25
  • تقييم المقالة:

أثارت فضولها كلماتُهُ عنِ الموتِ........... مؤخراً وحدثَتْهُ هيَ عن الحياة

فألهَمَتْهُ قصيدةٌ جديدةٌ بِلا إسمٍ ولا .......... نوعٍ إنها فقط نسجٌ من خيالات

تَرَدَّدَتْ واستأذَنَت قبلَ سؤالهُ بنونِ .......... الجمعِ عمَّا ينتظِرُنا بعدَ الوفاة
...
قالَتْ لَهُ لا أعرفُ لكَ شكلاً ولا.......... وصفاً فقط رأيتُك ببعضِ الكتابات

كتاجرٍ يعاني إمتلاءَ السوقِ بالـ ........ بضائعِ قامَ بتقديمَ جديدِ العروضات

أخطأَ المسكينُ عندما نظرَ بوجهِهَا  .... ورأى تميزاً فكلُ النساءِ متشابهات

أمسى هوَ سِوارٌ ذهبيٌ بِيَدِها ومعطفَ....... فَرْوٍ طَبيعيٍ تلبَسهُ في الحفلات

هو بطاقةُ صرافٍ آليٍ لديها رقَمُهُ .. السريّ ومسموحٌ تداولها بكلِ العملات

إنَّها إمرأةٌ جُهَنَّميةٌ ماكرةٌ تسلّلَت إليهِ ... بذكائِها فَدَارَ بَفَلَكِهَا إلى الـ لانهايات

سَكَنَتْ شرايينُهُ وعُروقَهُ وكانَ حاضِنُها .. وحاميها فأمطَرَتْهِ بكلِ الإسائات

وَصَفَهَا بشيءٍ مُذَيَلٍ بِتاءِ المؤنثِ فَظَلَمَ . الوصفَ وقَتَلَ فيها جميلُ العبارات

وآخر لحظةٍ منْ عمرُهُ مَنَحَهَا لقبَ أرملةٍ  لقد ظلَّ يمنَحَهَا حتى يومَ أنْ مات

مسؤولٌ أنا عن أول سطرينِ بقصيدتي .. وكتبت نَفْسَهَا بِنَفْسَهَا باقي الأبيات

                                                     {بعض من كتاباتي}

https://www.facebook.com/?ref=tn_tnmn#!/groups/372850019413701/387003071331729/?notif_t=like


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق