]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

سذاجة الطبيعة الإنسانية

بواسطة: لآلئ حافظ  |  بتاريخ: 2011-06-18 ، الوقت: 23:08:35
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

                             سذاجة الطبيعة الإنسانية

   

 

ممكن أكون ساذجة بطبيعتي و تقاليد بيئتي ، ولكن السذاجة 

 

أمر لا بد منه في حياتنا لنعيش كرماء سعداء بسذاجة الطبيعة

 

البشرية فنتآلف و نتعارف و  بذلك  يتم  تعارف  الأفراد و

 

المجتمعات و الشعوب ثم يبدأ  رونق و جمال الحياة بالتزاوج

 

بين الشعوب و  تتكامل الصلات و تتالى الأجيال خلف بعضها

 

البعض و سذاجة الطبيعة البشرية كامنة في النفوس ، ويُفتقد

 

عنصر مرتبط بسذاجة الطبيعة البشرية ألا هو الإحساس

 

نعم الإحساس   الذي يكشف نوعية النفس البشرية التي

 

ينتمي إليها الصالح و الطالح ، و من هنا تنبث روح

 

التفرقة بين البشر و  تتدرج مفاهيم  نفوس  البشر

 

وبواطنها أي بواطن البشر في التقارب و التلاحم ،

 

و التباعد و التنافر ، و بهذا تتساءل النفس وتضطرب

 

الخواطر و  يبدأ التصارع بين الحق و الباطل ثم التمييز

 

بينهما ، فكل له طريقته و أسلوبه و منه إيجابي  و سلبي

 

 ولا يكمن تداركه إلا بتدارك المعنى المفهوم لهما ،

 

و مع ذلك تغمض العين و يتم  تجاوز الحدود بين

 

 الصحيح و الخطأ ، و عدم الابتعاد عن كل ما يؤدي إليهما .

 

و يدق ناقوس الخطر ، أو ابتهاج الأنفس و لكن الإحساس ممكن 

 

يكون بوادره حسنة الظن أو سيئة الظن و الغالبية العظمى أن 

 

الإحساس يقود البشر إلى حقيقة بواطن النفس البشرية ثم 

 

التصرفات الصادرة فعلاً و قولاً و هذا مما يؤدي العقل

 

 البشري يصدر حكمه على ما ظهر و بدر و بها تكمن

 

نفوس  و طبائع  و عادات و تقاليد تسير البشر في سبيل

 

العيش في الحياة  و بسذاجة الطبيعة البشرية .... .

 

ومن هنا تبدأ البشرية باستغلال سذاجة

 

الطبيعة البشرية للخير أو الشر .

 

فلتكن سذاجة طبيعة البشر في الخير

 

أكثر من الشر لتكمل سعادة البشر على مدى الحياة .

 


 

                         سذاجة الطبيعة الإنسانية 

 

 

ممكن أكون ساذجة بطبيعتي و تقاليد بيئتي ، ولكن السذاجة

 

أمر لا بد منه في حياتنا لنعيش كرماء سعداء بسذاجة الطبيعة

 

البشرية فنتآلف و نتعارف وبذلك يتم تعارف الأفراد و

 

المجتمعات و الشعوب ثم يبدأ رونق وجمال الحياة

 

بالتزاوج بين الشعوب و تتكامل الصلات و تتالى

 

 الأجيال خلف بعضها البعض و سذاجة الطبيعة

 

البشرية كامنة في النفوس ، ويُفتقد عنصر مرتبط

 

بسذاجة الطبيعة البشرية  ألا هو الإحساس نعم

 

الإحساس الذي يكشف نوعية النفس البشرية 

 

التي ينتمي إليها الصالح و الطالح ، و من هنا

 

تنبث روح التفرقة بين البشر و تتدرج مفاهيم

 

نفوس البشر وبواطنها أي  بواطن البشر في

 

التقارب و التلاحم ، والتباعد و التنافر ، و

 

بهذا تتساءل النفس وتضطرب الخواطر و يبدأ

 

التصارع بين الحق و الباطل ثم التمييز بينهما ،

 

فكل له طريقته و أسلوبه و ومنه إيجابي و سلبي

 

ولا يكمن تداركه إلا بتدارك المعنى المفهوم لهما ،

 

و مع ذلك تغمض العين و يتم تجاوز الحدود بين

 

الصحيح و الخطأ ، و عدم الابتعاد عن كل ما يؤدي

 

إليهما . و يدق ناقوس الخطر ، أو ابتهاج الأنفس

 

و لكن الإحساس ممكن يكون بوادره حسنة الظن

 

أو سيئة الظن و الغالبية العظمى أن الإحساس

 

يقود البشر إلى حقيقة بواطن النفس البشرية ثم

 

التصرفات الصادرة فعلاً و قولاً و هذا مما

 

يؤدي العقل البشري يصدر حكمه على ما

 

ظهر و بدر و بها تكمن نفوس و طبائع و

 

عادات  و تقاليد تسير البشر في سبيل العيش

 

في الحياة و بسذاجة الطبيعة البشرية ....

 

ومن هنا تبدأ البشرية باستغلال سذاجة

 

الطبيعة البشرية للخير أو الشر .

 

فلتكن سذاجة طبيعة البشر في الخير

 

أكثر من الشر لتكمل سعادة البشر على مدى الحياة .

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق