]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اعترافات خاصة

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-04-15 ، الوقت: 08:59:53
  • تقييم المقالة:

كنت قد ذكرتك والشمس تغيب واعتقدت ان الصبح قريب فطال ليلي واشتد سواده وحتى القمر غمرته الغيوم....

لماذا نعيش ان لم نمسك يأيد من نحبهم ساعة الأوجاع ولماذا نعيش ان لم نكن معهم ساعة الاحزان .....وان كانت الوحدة مطلبهم وراحتهم الا اننا نستطيع ان  ندخل الى قلوبهم ننتزع منها الالم ونزرع فيها الامل.....ولكنه قرارهم ان يواجهوا المشاكل الحياتية باليأس وبالبعاد وبما انهم اعلنوا الفراق لن اتطفل على احدهم فقط سوف أسجل موقفا" وأضعه في خانة الذكريات .....الحياة لا ولن تتقدم انها سوف تنزلق الى الوراء وسيذهب كل شيىء الى الاندحار....

ولكنها سوف تكون فسحة للعيش ولو ضاقت بنا سبل الحياة الى ان الله جل جلاله فرض على المؤمنين الصبر وامرهم بالمودة وبالتراحم فيما بينهم هكذا نستطيع ان نقلل من الاحزان ونخفف من الآلام عندما نضع انفسنا مع من نحب ونجعل منهم اصدقاء...ليس صحيحا" ان نحمل الاتعاب بمفردنا ونثقل كاهلنا بالصعاب وننزوي في أبعد زاوية ونقول اننا ضعفاء ..وليس لأي مصلحة فردية وانما كلمة أقولها اذا أردت ان تعرف مقدار الحب عند الرجال عليك بجعلهم يكشفون عليك عقولهم وما تحمل صدورهم من هموم ومشاكل واحزان....عليك بجعلهم يتكؤن على كتفك يتكلمون عما يشغلهم ويتشاركون معك بالكلام على الاقل ان لم يكن هناك حل تكون قد حملت معهم أثقالهم ولكن اذا أغلقوا امامك الابواب والنوافذ وطردوك من محيطهم تذكر فقط انك مثل النسمات تستطيع ان تدخل وتشعرهم بانك بالقرب منهم اذا ما تذكروك والتفتوا اليك  .....هكذا هو حالنا نحن معشر النساء متهمون باننا انصاف في كل امر وحتى وصل الامر الى اننا لسنا باهل للتفكير بالاحوال السيئة وبالاوضاع المتردية  ....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق