]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحرب العالمية الثانية

بواسطة: Sarah Laid  |  بتاريخ: 2012-04-14 ، الوقت: 17:32:22
  • تقييم المقالة:

  في ظل فشل عصبة الأمم المتحدة(*)في تحقيق الأمن والسلم العالميين، وعجزها على وقف السباق نحو التسلح، والعديد من الأحداث التي تميزت بخرق الاتفاقيات والاعتداءات على العديد من الدول(**)والواقع أن هذا الجو السياسي والاقتصادي والسيكولوجي الذي كان مخيما على العالم في ذلك الوقت يوحي بأن وقوع الحرب كان أمرا متوقعا(1)إلاّ أنّ اعتداءات ألمانيا النازية(***)المتكررة والرامية للسيطرة على العالم قد هيأت الشرارات المباشرة للحرب(2)ووصلت هذه الاعتداءات أوجهها إثر الزحف الألماني على شرق بولندا بعد أسبوع من توقيع الحلف "الألماني السوفياتي"(****)23 أوت 1939، ومثل هذا الهجوم الصاعق على بولندا بداية الحرب العالمية الثانية 01/09/1939 وهكذا فقد أخلتألمانيا "بمبدأ توازنالقوى"(*****)فأعلنت كل من فرنسا وبريطانيا الحرب على ألمانيا في03/09/1939 (3)وبتحرك الجيش الألماني نحو الشرق اتجه الجيش السوفياتي نحو الغرب. طبقا لاتفاقية هتلر(*)ستالين(**)وقام على الفور كل من الجيشين الغازيين باقتسام بولندا فيما بينهما(***)وتوالت الهجمات الألمانية نحو الغرب حيث احتلت أولا الدانمارك في أفريل 1940 بعد ذلك النرويج ثم توجهت نحو هولندا، بلجيكا، ولكسمبورغ، وبعد ذلك تقابل الجيشان الألماني والفرنسي في معركة انتهت باحتلال الألمان لباريس وأجبر فرنسا على توقيع هدنة في 22 حزيران 1940(****)وتواصل الزحف إلى اليونان ويوغسلافيا 1941(1)وفي 10 جوان 1940 دخلت إيطاليا الحرب إلى جانب ألمانيا معلنة الحرب على فرنسا واشتد القتال بين الطائرات الألمانية والبريطانية من جويلية إلى أكتوبر 1940 للسيطرة على الجو، وفي سبتمبر 1940 قصف الألمان المدن البريطانية على نطاق واسع(2)وظهر هتلر بمظهر المنتصر في القارة وأعطى بريطانيا فرصة للتسليم قبل أن يقضي عليها نهائيا، هذا الإنذار الذي لم تعره بريطانيا أي اهتمام، فبدأ هتلر بشن هجمات متوالية على الموانئ الإنجليزية والمطارات والمراكز الصناعية(3)وتعرضت لندن إلى خسائر كبيرة، كما خسر الألمان من جهتهم عددا كبيرا من طائراتهم(4)  تعتبر هذه أول وأكبر معركة جوية بالنسبة لبريطانيا(1)وهكذا بقيت الحرب في مرحلتها الأولى 1935-1941 أوروبية الطابع بزعامة ألمانيا.

ومن جهة أخرى وعلى الرغم من التدابير التي قام بها ستالين للتقارب مع الألمان(*)وتجاهله للتحذيرات التي تلقاها من مخابراته ومخابرات الحلفاء بأن ألمانيا تستعد لغزو روسيا واستمراره بتزويد ألمانيا بالوقود والخامات حتى ساعة عبور القوات الألمانية حدود الاتحاد السوفياتي(**)وسرعان ما اكتسحت حدودها الغربية في 22 جوان 1941 (***)وهو ما عبر عنه وزير الخارجية السوفياتي "مولوتوف" بقوله: "في الساعة الرابعة فجرا ودون إيداع أية مطالب للاتحاد السوفياتي ودون إعلان حرب هجمت القوات الألمانية على بلدنا"(2)وبذلك كان الهجوم الألماني مفاجأة للسوفيات حيث لم يكونوا في حالة تأهب لصده(****)حيث أعلن ستالين في 03 جويلية 1941 أنه يرحب بمعونات الحلفاء الغربيين، وقد التقى تشرشل(*****)مع روزفلت(******)في أول لقاء في الحرب على ظهر السفينة الحربية الأمريكية أوجستا في أوت 1941 واتفقا على إمداد الاتحاد السوفياتي بالمساعدة

الممكنة لاستكمال الصمود(*)في وجه العدو النازي المشترك بعدما ظهرت النوايا الحقيقية المتمثلة في السيطرة على العالم، إلا أن ستالين لم يكن مقتنعا بما يقدمه الحلفاء للاتحاد السوفياتي خاصة بعد توقيع ميثاق الأطلنطي في 12 أوت(**)حيث لم يعدوا بشيء بخصوص المطالب السوفياتية في الحدود البولندية.

ومع توقيع الولايات المتحدة الأمريكية على بنود ميثاق الأطلسي(1)فقد ظلت غير راغبة في دخول الحرب بشكل فعلي(2)ولكن تحرش الغواصات الألمانية بإحدى المدمرات الأمريكية جعل روزفلت يعلن أن السفن والطائرات الأمريكية سوف تضرب الغواصات الألمانية أو الإيطالية التي تظهر في مناطق الدورية الأمريكية، والتي تمتد حينذاك إلى أيسلندا(3).

إلا أن حادثا أجبر الأمريكيين على دخول الحرب إلى جانب الحلفاء، وهو العدوان الجوي الياباني على ميناء بيرل هاربر في 08 ديسمبر 1941(***)وهو ما أسماه الرئيس روزفلت "هجوما خسيسا لا مبرر له"(****)وأعلنت أمريكا الحرب على اليابان وبعد ثلاثة أيام أعلنت ألمانيا وإيطاليا الحرب على الولايات المتحدة الأمريكية، كما أعلنت اليابان الحرب على بريطانيا(4).

وبعد إعلان الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية واليابان دخلت الحرب مرحلة جديدة واتخذت صفة دولية خاصة، حيث تكون التكتل الكبير عند نهاية سنة 1941 في بريطانيا العظمى والاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة الأمريكية(1)هذا التحالف الذي يتمتع بموارد من الرجال والقوى الاقتصادية والعسكرية تضمن له التفوق، وفي 02 فيفري 1942 وبعد سلسلة من الاجتماعات التي عقدها الحلفاء في واشنطن وقعت 26 دولة تتزعمها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والاتحاد السوفياتي اتفاقا تعهدت بموجبه مواصلة الحرب حتى إحراز النصر وأن لا تقوم أي دولة بعقد أي هدنة بمفردها(2).

وفي أواخر عام 1942 بدأت تتوالى انتصارات الحلفاء حتى جاءت في 08 نوفمبر عملية نزول القوات الأنجلو أمريكية في شمال إفريقيا وألحقت الهزيمة بالجيوش الألمانية والإيطالية(3)ومن جهة أخرى فقد انقلبت موازين القوى في الشرق الأقصى بانتصار الأمريكيين في معارك المحيط الهادي وتكبيد اليابانيين خسائر جسيمة(4)وكان الهجوم الروسي المضاد على ستالينغراد في 19 نوفمبر يمثل فشل خطة الحرب الألمانية، حيث كان ستالين مصمما على الاستماتة في الدفاع على ستالينغراد وفي الـ29 نوفمبر 1942 بدأت المعارك الفاصلة حولها بين الألمان والسوفيات، واستمرت الهجمات السوفياتية المضادة 05 أشهر قضت على انتصارات الألمان، وهكذا انتهت أعظم معركة تاريخية مارس (5)1943، كانت نقطة تحول أساسية في مجرى الحرب لصالح الحلفاء على جبهة شمال إفريقيا التي ألحقت الهزيمة تلو الأخرى بدول المحور، وفي 24 جانفي 1943 دعا روزفلت في الدار البيضاء دول المحور للتسليم دون قيد أو شرط(6). وكان يكفي بعد ذلك أن يظل الثلاثة الكبار متضامنين في الحرب حتى تتم هزيمة دول المحور.

 

 

وكانت صفة عدم الثقة هي الغالبة على تصرفات أعضاء التكتل تجاه بعضهم(1)ففي بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية كانت ذكريات الميثاق الألماني السوفياتي  تثير القلق. ومن ناحية أخرى كان الاتحاد السوفياتي الخاضع لخطر الغزو الألماني تخشى من أن تتركها الولايات المتحدة الأمريكية تتحمل الثقل الرئيسي للصراع(*).

وأخذت تطلب منها فتح جبهة ثانية في غرب أوروبا(2). وكانت المسألة الرئيسية منذ شهر جوان 1941 حتى شهر نوفمبر 1942 هي مسألة إستراتيجية الحرب بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، وكان التعاون بين الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والاتحاد السوفياتي مقتصرا على تزويد الاتحاد السوفياتي بالمعدات والأسلحة(**)حيث أن صمود السوفيات أمام الألمان سوف تخفف عن بريطانيا في البحر المتوسط(3)أما الولايات المتحدة الأمريكية فكانت تعرف أن هزيمة الاتحاد السوفياتي يعني سيطرة ألمانيا على أوروبا، مما يسمح لليابان بفرض سيطرة شاملة على جنوب غرب المحيط الهادي(4)

 ولهذا فكان من صالح كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا الوقوف إلى جانب الاتحاد السوفياتي ودعمه بالمعدات للصمود أمام ألمانيا.

أما مسألة فتح الجبهة الثانية فقد ظل مسألة رئيسية بالنسبة للحكومة السوفياتية(***)ولكن رأي مؤتمر الخبراء العسكريين الإنجليز والأمريكيين المعقود في شهر جانفي 1942 أنه من غير الممكن فتح جبهة ثانية في أوروبا قبل مضي عام على الأقل هذا التأجيل الذي اعتبره ستالين ضربة موجهة للاتحاد السوفياتي وطالب الحلفاء بالقيام بواجباتهم، وفي أكتوبر 1943 عقد وزراء خارجية بريطانيا، الاتحاد السوفياتي، الولايات المتحدة الأمريكية اجتماعا في موسكو أكدوا فيه سياسة التسليم دون قيد أو شرط ونادوا بوجوب وضع حد للفاشية الإيطالية وإعادة الاستقلال والتعاون بين الدول الحليفة بعد الحرب ولتحقيق السلام.(1)

وهكذا عقد مؤتمر طهران في 28، 29 نوفمبر 1943 اجتمع كل من ستالين، روزفلت، وتشرشل، حيث حصل الاتحاد السوفياتي على وعد بأن عملية النزول التي تمت في إيطاليا في شهر ماي 1942(*)وفتح الجبهة الغربية ويبدو أن مؤتمر طهران جاء كترضية للاتحاد السوفياتي خاصة بعد انتصار السوفيات على الألمان وسيطرة الاتحاد السوفياتي على زمام الأمور، وربما كانت كل من بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية متخوفة من حصول تحالف سوفياتي ألماني.

وفي أواخر سنة 1943 قرر الحلفاء، بعد جدال فيما بينهم على الخطط الحربية، فتح جبهة جديدة في غرب أوروبا لإرغام الألمان على تحويل عدد من قواتهم من جبهة القتال السوفياتية، وعين الحلفاء الجنرال إيزنهاور قائدا عام للقوات الحليفة(2)وفي 02 جوان وبينما كان السوفيات يقومون بهجوم سوفياتي مضاد، نزلت طلائع الجيش الأمريكي البريطاني على شواطئ نورماندي جنوب فرنسا، تحت حماية قوية جوية متفوقة، واستطاعت أن تسيطر على مناطق الساحل، وتمكنت من إبادة عدة فرق من المدافعين الألمان(3)وفي 25 أوت استردت الجيوش الحليفة باريس.

 وفي المراحل النهائية للحرب ومع نجاح عمليات نزول في نورماندي، أعطى الموقف السياسية حجما جديدا للتطلعات السوفياتية، فتوغلت قواتها في شهر أفريل 1944 في البلقان، ودخلت في شهر جويلية بولندا. وتمكنت الجيوش السوفياتية من احتلال كل الأقاليم التي كانت تابعة لبولندا قبل سنة 1939 مع حلول سنة 1945(*).

 وهكذا عقد مؤتمر يالطا والتقى الثلاثة الكبار في الرابع فيفري 1945 للمرة الثانية، في شبه جريرة القرم، وروزفلت، وتشرشل، وستالين([1])، وخيم على اللقاء المرارة من قبل وروزفلت للنجاح الروسي ضد الألمان، في حين أنهم لم يستطيعوا تحقيق شيء على الجبهة الغربية(2)

وكان النصر للحلفاء يبدوا مؤكدا فتوصلوا إلى اتفاقات أخرى وتأجل اتخاذ قرار بصدد دفع ألمانيا تعويضات عن الحرب عقب مناقشات صارت بين ستالين الذي كان يطالب بها روزفلت وتشرشل اللذان كان يعارضانه، وتم تأكيد مبادئ الأطلنطي مرة أخرى(3). واشتمل الاتفاق على قواعد التسوية المؤقتة للمسألة الألمانية، ومسألة المضايق التركية، وحتى مسألة الشرق الأوسط، حيث تقسم ألمانيا إلى مناطق احتلال بين الاتحاد السوفياتي، والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا العظمى، و فرنسا(4). أما الوضعية الدولية للبسفور والدردنيل (5)فإنها تعدل لكي تحسب حساب لمصالح الاتحاد السوفياتي، وأخيرا فإن الاتحاد السوفياتي يدخل الحرب ضد اليابان حين تستسلم ألمانيا(**)

 

 (*)عصبة الأمم المتحدة: منظمة دولية أنشأت عام 1920 بموجب ميثاق شكل جزءا من معاهدة فرساي، بهدف استتباب الأمن والسلام العالميين، هذا الأخير الذي فشلت فيه تحقيقه، أنظر ع. الوهاب الكيلاني، موسوعة السياسة، المؤسسة العربية للدراسات، مجلد 4، بيروت، ص112.

(**)توالت إخفاقات عصبة الأمم وجاءت الخطوة الأولى عندما احتلت اليابان منشوريا وفشل عصبة الأمم في وقف الحرب الصينية اليابانية وانسحاب اليابان منها 1933، ثم احتلال ايطاليا للحبشة 1935وانسحابها من العصبة 1937 كخطوة ثانية، وجاء التعاون الألماني الإيطالي مع فرنكو المتمرد في الحرب الأهلية الإسبانية 1936-1939 كخطوة أخرى، استنفذت ما تبقى للعصبة من مكانة واعتبار، أنظر لويس . ل.شنايدر، العالم في القرن العشرين، ترجمة: سعيد عيود السامرائي، منشورات دار مكتبة الحياة، بيروت 1955.

(1)نفسه، ص139.

(***)إثر وصول هتلر إلى السلطة عام 1933، سارع إلى إعادة بناء الجيش الألماني وفي عام 1936 أعاد تسليح منطقة الراين، وفي مارس 1938 أعلنت ألمانيا ضم النمسا، كما استكملت احتلال تشيكوسلوفاكيا بعد حصولها على قسم كبير منها في اتفاقية ميونيخ.

(2)لويس .ل.شنايدر، المرجع السابق، ص139.

(****)الحلف السوفياتي الألماني: اتفاق سياسي قصير العمر 1939-1940 بين خصمين عقائديين هما هتلر النازي وستالين الشيوعي، وهو عبارة عن معاهدة عدم اعتداء وقعت في 23 أوت 1939 ومدتها 10 سنوات بين الاتحاد السوفياتي وألمانيا، وتضم المعاهدة بروتوكولا سريا نص حدود مناطق النفوذ للطرفين في حال حدوث تغيرات سياسية وإقليمية في بولندا ودول البلطيق، أنظر عبد الوهاب الكيلالي،  مجلد 2،المرجع السابق، ص234.

 (*****)توازن القوى: مصطلح استراتيجي هام في المجالات السياسية والعسكرية ويعني الوصول إلى نقطة الاستقرار، الموقف الذي يتعذر على أي نسق أو تحالف أن يملي إرادته على باقي الأطراف ومنه الحفاظ على مستوى متعادل في القوة العسكرية، أنظر إسماعيل عبد الفتاح عبد الكافي، الموسوعة الميسرة للمصطلحات السياسية، 2005.ص 56.

(3)وليد نبيل علي، إستراتيجية الصراعات الدولية والحروب البشرية، ص45 .

 

.

 

 

 

(1)مفيد الزيدي، موسوعة تاريخ أوروبا الحديث والمعاصر من الحرب العالمية الأولى حتى قيام النظام العالمي الجديد (1914-1995)، الجزء 4، الطبعة الثالثة، أسامة للنشر والتوزيع، عمان، 2009، ص1054.

 (*)هتلر أدولف: (1889-1945) زعيم ألماني ورئيس دولة، بدأ نجمه في السطوع سنة 1928 إذ نجح حزبه في الفوز بـ12 مقعدا في مجلس الراشتاغ، وصل إلى الرئاسة سنة 1933، عرف بنزعته التوسعية. الموسوعة  السياسية

(**)جوزيف فيساريونوفيتش ستالين: (1878 -1953) هو القائد الثاني للاتحاد السوفياتي ويعتبر المؤسس الحقيقي للاتحاد السوفيتي. عرف بقسوته وقوته وأنه قام بنقل الاتحاد السوفييتي من مجتمع زراعي إلى مجتمع صناعي مما مكن الاتحاد السوفييتي من الانتصار على دول المحور في الحرب العالمية الثانية والصعود إلى مرتبة القوى العظمى.انظر عبد الوهاب الكيلالي، المرجع السابق،ص150

(***)احتلت روسيا الجهة الشرقية التي يقطنها الأوكرانيون والروس البيض وأخذت ألمانيا النصف الغربي الذي يشمل ميناء دانزينغ والمعبر البولوني، ولما رفضت الدول الديمقراطية السماح لروسيا بإيجاد منفذ لها على البلطيق استطاعت الآن بحكم مشاركتها لألمانيا أن تضم إليها استونيا ولتوانيا، وبذلك وجدت لها ممر إلى بحر البلطيق، أنظر: لويس .ل.شنايدر، المعالم في القرن 20، ص143. للمزيد أنظر: ناهد إبراهيم الدسوقي، دراسات في التاريخ الأمريكي، ص182.

(****)كان العالم ينتظر مصير هذه الحرب بين الجيش النازي الذي لا يقاوم وخط ماجينو الدفاعي الذي بناه الفرنسيون ولكن الجيش النازي ما لبث أن اخترق الحدود البلجيكية مهاجما الحدود الفرنسية من نقطة غير محصنة وبحركة التفافية حول خط ماجينو وسقطت فرنسا وأقام النازيون حكومة صديقة لهم في جنوبي فرنسا هي حكومة فيشي برئاسة المارشال بيتان، بيد أن هذه الحكومة أثارت سخط الفرنسيين الذين تجمعوا حول الجنرال شارل ديغول الذي أسس حكومة فرنسا الحرة، أنظر لويس. ل.شنايدر: نفسه، ص144، 145، للمزيد أنظر: موجز التاريخ الأمريكي، روود غراي، ص138.

 (2)مفيد الزيدي، موسوعة تاريخ أوروبا، الحديث والمعاصر، ص1054. للمزيد راجع لويس. ل.شنايدر، العالم في القرن العشرين، ص146، راجع أيضا: جمال عبد الملك: السياسة والاستراتيجية في الحربين العالميتين الأولى والثانية، ص75، ص86.

(3)جمال عبد الملك، ص86.

(4)لويس. ل.شنايدر، المرجع السابق، ص141، راجع أيضا جمال عبد الملك، المرجع السابق، ص86، أنظر أيضا مفيد الزيدي، ص1062.

(5)جمال عبد الملك، السياسة والإستراتيجية في الحربين العالميتين الأولى والثانية، ص86.

(1)لويس. ل.شنايدر، العالم في القرن العشرين، ص145.

(*)حيث قبل الادعاءات الألمانية حول الحدود الروسية الألمانية في بولندا، واعترفوا بحكومة رشيد علي الكيلاني المدعومة من ألمانيا في العراق في 03 ماي وتم طرد السفراء البلجيكي واليوغسلافي والنرويجي من الاتحاد السوفياتي، واستمر التعاون الاقتصادي مع الألمان وحتى اليوم الأخير كانت المنتجات متبادلة بين البلدين، أنظر مفيد الزيدي، موسوعة تاريخ أوروبا، الحديث والمعاصر، ص1070، 1071.

(**)برر هتلر العدوان بالتهديد الذي شكله القوات السوفياتية بالنسبة لألمانيا، والرعاية الشيوعية وتوقيع معاهدة الصداقة السوفياتية اليوغسلافية في 05 أفريل. للمزيد راجع مفيد الزيدي نفسه، ص1071، راجع أيضا لويس. ل.شنايدر، العالم في القرن العشرين.

 (***)في أواخر 1940 وقع هتلر على التوجيه رقم (21) المسمى عملية برباروسة وهي توضيح الخطط الاستراتيجية للحملة العسكرية ضد الاتحاد السوفياتي وكانت الخطة ذات مرحلتين: في المرحلة الأولى باجتذاب القوات الروسية نحو حدود روسيا الغربية وتطويقها وإبادتها وفي المرحلة الثانية يندفع الألمان في تقدم سريع في حركة كماشة هائلة نحو الشمال والجنوب عبر نهر الفولجا مع تدمير القاعدة الصناعية الروسية في الأورال بالقصف الجوي، أنظر جمال عبد الملك، المرجع السابق، ص1089، للمزيد راجع لويس. ل.شنايدر، المرجع السابق، ص139، 140.

(2)جمال عبد الملك، ص90.

(****)شغل منصب رئيس أركان حرب القوات السوفياتية.

(*****)تشرشل: ونستون ليونارد سبنسر (1873-1965) سياسي ورجل دولة بريطاني عين وزير للتجارة (1908-1910) ثم وزير للداخلية فوزير للبحرية عام 1911 واستقال في هذا المنصب عندما فشلت خطته لغزو الدردنيل عام 1915 إبان الحرب العالمية الأولى، وفي الثلاثينات كان أبرز ما فعله هو تحذيره للشعوب الغربية ولاسيما بريطانيا من عواقب هتلر والنازية، عين وزير للبحرية عند نشوب الحرب العالمية الثانية ثم رئيسا للوزراء، حرص على تماسك الحلفاء أثناء الحرب، تقاعد من البرلمان والحياة السياسية سنة 1964، عبد الوهاب الكيلاني، المرجع السابق، ص843، مجلد 2.

(*****)روزفلت: فرانكلين هايدبارك سيرينغ (1882-1945)، رجل دولة أمريكي ورئيس أمريكا سنة 1932، استطاع إقناع الكونغرس مساعدة الحلفاء بالعتاد والسلاح، ثم انتهى به الأمر إلى إعلان الحرب على ألمانيا 11 ديسمبر1941، عمد على إجراء لقاءات ومؤتمرات مع حلفاءه خلال الحرب أهمها اللقاء مع تشرشل في واشنطن 1941 في الدار البيضاء جانفي 1943 ومع تشرشل وستالين في طهران 1943 ويالطا 1945 عمل على إنشاء منظمة الأمم المتحدة قبل انتهاء الحرب.

(*)أرسلت لندن المعدات ووصلت في منتصف عام 1941 أكثر من 2000 دبابة على أساس أن تصل للروس لمواجهة هتلر في عام 1942.

(**) الذي وضع فيه الرئيس روزفلت و رئيس الوزراء تشرشل خططا لعالم جديد  بنيت على انهاء الاستبداد النازي و تجريد المعتدين من السلاح و التعاون الكامل بين جميع الدول من أجل الرفاه الاجتماعي و الاقتصادي. انظر: لويس.ل.شنايدر، المرجع السابق ،ص 151

(1)نفسه، ص 151

(2)مفيد الزيدي، المرجع السابق، ص1073، للمزيد راجع لويس. ل.شنايدر، المرجع السابق، ص153. راجع أيضا روود غراي وآخرون، موجز التاريخ الأمريكي، ص139، كذلك جمال عبد الملك، مرجع سابق، ص116. أيضا صلاح أحمد هريدي، دراسات في التاريخ الأمريكي ، دار الوفاء، الإسكندرية، 2000، ص285. وما بعدها كذلك، لاري ألويتز، نظام الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية، ترجمة: جابر سعيد عوض، الجمعية المصرية لنشر المعرفة، القاهرة، 1996، ص288.

(3)لويس. ل.شنايدر، المرجع السابق، ص151.

(***)قاعدة بحرية أمريكية في جزر هاواي، أنظر ناهد إبراهيم دسوقي، دراسات في التاريخ الأمريكي، دار المعرفة الجامعية، جامعة الإسكندرية، 1998، ص171، للمزيد من التفاصيل أنظر: صلاح أحمد هريدي، المرجع السابق، ص285، وما بعدها.

(****)من غزو منشوريا من طرف اليابان زادت أطماع هذا الأخير وتوجهت أنظارهم نحو جنوب المحيط الهادي وخاصة جزر الهند الهولندية المصدر الرئيسي لتجهيز أمريكا بالمطاط، فوجهت الولايات المتحدة الأمريكية تحذيرا لليابان وأجابت اليابان بأن وقعت معاهدة عسكرية مع ألمانيا وإيطاليا وعلى إثر ذلك منعت الولايات المتحدة الأمريكية نقل المواد الحربية لليابان كما جمدت جميع اعتماداتها في الولايات المتحدة الأمريكية، وجدت محادثات طويلة بين الولايات المتحدة الأمريكية واليابان في هذا الشأن، وبينما كانت المفاوضات تسير نحو التقدم قامت اليابان فجأة بضرب ميناء بيرل هاربر الأمريكي، أنظر لويس. ل.شنايدر، المرجع السابق، ص152، أنظر أيضا مفيد الزيدي، المرجع السابق ،ص1053 وما بعدها.

(4)مفيد الزيدي، المرجع السابق ، ص1055.

(1)جلال يحي، التاريخ الأوروبي الحديث والمعاصر منذ الحرب العالمية الأولى (الفترة المعاصرة)، المكتب الجامعي الحديث 2005، ص325، للمزيد أنظر لويس. ل.شنايدر العالم في القرن الـ20، ص150، وما بعدها، أنظر أيضا روود غراي، المرجع السابق، ص140.

(2)لويس. ل.شنايدر، المرجع السابق، ص154.

(3)جلال يحي، المرجع السابق، ص362، للمزيد راجع لويس. ل.شنايدر، المرجع السابق، ص156. أنظر أيضا جمال عبد الملك، المرجع السابق، ص119.

(4)أحمد هريدي، المرجع السابق، ص298، أنظر أيضا روود غراي، موجز التاريخ الأمريكي، المرجع السابق، ص140.

(5)مفيد الزيدي، المرجع السابق، ص1077.

(6)أنظر الملحق الأول: التسليم بدون قيد.

(1)جلال يحي، المرجع السابق، ص362.

(*)بعد الانتصار الذي حققته الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا في البحر الأبيض المتوسط، ركز الحلفاء شغلهم على الشرق الأقصى، حيث كانوا يسعون لتحقيق الانتصارات هناك وكانت الخطوة الأساسية هي تحرير الصين والفلبين والمناطق الأخرى التي احتلها اليابانيون، وكان السوفيات يحثون حلفاءهم على فتح جبهة جديدة قصد مشاغلة الألمان، إلا أن الإنجليز والأمريكان اكتفوا بتعزيز الموقف السوفياتي في مواجهة الألمان، أنظر مفيد الزيدي، المرجع السابق، ص1080.

(2)جلال يحي، المرجع السابق، ص230.

(**)وساور السوفيات الشك أن تأخير فتح جبهة جديدة هدفه استنزاف جهود الجيش السوفياتي، كما أن اختيار إيطاليا موضعا للوثوب لتحرير أوروبا من النازي كان مقصودا به قطع احتمالات التقدم الروسي غربا، أنظر جمالك عبد الملك، المرجع السابق، ص101، راجع أيضا جلال يحي، المرجع السابق، ص327.

(3)نفسه، ص327.

(4)مفيد الزيدي، المرجع السابق، ص1070.

(***)وذكر ستالين في شهر سبتمبر سنة 1941 أن القيادة الألمانية اضطرت من أجل استمرار الحرب على الجبهة الروسية إلى أن تسحب 40 فرقة من قوات احتلال بلجيكا وفرنسا وبالتالي فإن عملية إنزال ستكون ممكنة في شمال فرنسا، أنظر جلال يحي، المرجع السابق، ص328، راجع أيضا مفيد الزيدي، المرجع السابق، ص1075.

(1)مفيد الزيدي، المرجع السابق، ص1076.

(*)كما طالبت روسيا باستعادة حدودها في بولندا ورغم أن بريطانيا عارضت ذلك، إلا أنها ربطت معارضتها بضرورة موافقة الحكومة البولندية في لندن على هذا التفاهم السري، وهكذا اتفقت حكومة لندن وواشنطن على وجهة نظر روسيا، دون إعطاء أي ارتباطات رسمية، أنظر جلال يحي، مرجع سابق، ص330، للمزيد من المعلومات حول مؤتمر طهران راجع: هنري كسينجر، الدبلوماسية في القرن العشرين حتى بداية الحرب الباردة، ترجمة: مالك فاضل البديرة، الأهلية للنشر والتوزيع.

(2)جمال عبد الملك، المرجع السابق، ص102.

(3)مفيد الزيدي، المرجع السابق،ص ص1084، 1085.

(*)ففي صيف 1944 تقدم الروس نحو مدخل الدانوب عند رومانيا، وفتح الملك ميشيل الباب أما السوفيات وارتد الألمان عن البلقان، ودخل البلغار إلى جانب الروس، ثم بدأ الألمان لجلاء اليونان، ثم هنغاريا، وهكذا اكتسحت القوات السوفياتية بولندا نهائيا وحقق ستالين ما أراده وهو السيطرة السوفياتية على البلقان، أنظر مفيد الزيدي، المرجع السابق، ص187.

 

William.R.Smyser  From Yalta to berlin: the cold war struggle over Germany, Library of  Congress,                            (1)   

                                                                                                                                                                             New York.1999.P 13

(2)روود غراي وآخرون، المرجع السابق، ص142، أنظر أيضا جلال يحي، المرجع السابق، ص331، راجع كذلك مفيد الزيدي، المرجع السابق، ص1088، هنري كسينجر، المرجع السابق، ص600.

(3)رمضان لاوند المرجع السابق ص

(4)أنظر الملحق الثاني :الفقرات المتنازع عليها في معاهدة يالطا السرية .

(5)أنظر الملحق الثالث: تقسيم ألمانيا.

(**)كذلك الاتفاق في يالطا على أن يكون للدول الأعضاء في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حق الفيتو فيما يتعلق بالمسائل المتعلقة بأمنها، وتم الاتفاق أيضا بعد نقاش طويل وخلاف في الرأي بين روزفلت من جهة وستالين وتشرشل في جهة أخرى، على أن جميع الدول تؤيد الاتحاد السوفياتي في مطالبتهم الحصول على صوتين إضافيين في الجمعية العامة للأمم المتحدة على أسس عدد السكان الضخم لأوكرانيا وروسيا البيضاء، أنظر روود غراي، موجز التاريخ الأمريكي، ص143ايضا :جلال يحي، المرجع السابق، ص331

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق