]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الصراع السوفياتي الأمريكي في الشرق الأوسط

بواسطة: Sarah Laid  |  بتاريخ: 2012-04-14 ، الوقت: 13:03:40
  • تقييم المقالة:

  التنافس السوفياتي الأمريكي في الشرق الأوسط

        ابتداء من سنة 1956 بدأت ترتفع وتيرة الصراع الأمريكي السوفياتي على جبهات مختلفة أبرزها الشرق الأوسط، فبعد ثورة 23 جويلية 1952(*)في مصر بدأ الشرق الأوسط يحتل مكانا مهما على رقعة الشطرنج الدبلوماسية بين الدول الكبرى، حيث أصبحت دول الشرق الأوسط خاصة الدول الغربية، موضوع تسابق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي نظرا للأهمية الإستراتيجية لتلك البلدان ومخزوناتها الهائلة من البترول، هذا بالإضافة إلى تدهور الأوضاع السياسية الاجتماعية الأمر الذي يسمح بكل سهولة لدول خارجية بالاستفادة في هذه الأوضاع وتوظيفها لصالحها(1)وانطلاقا من هذه المعطيات بدأ التنافس بين المعسكرين في منطقة الشرق الأوسط، وفي الدول العربية خاصة كل بوسائله الخاصة.

        فما هي أهداف ومصالح الطرفين في المنطقة؟ وما هي مواقف كل من الطرفين في الأزمات في المنطقة الشرق الأوسط؟ وما هي وسائل كل منهما من أجل التوغل في المنطقة؟

أهمية منطقة الشرق الأوسط(**)

        تعتبر منطقة الشرق الأوسط ذات أهمية بالغة بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية وهو ما عبر عنه كل رئيس أمريكي، منذ فرانكلين روزفلت إلى ريتشارد نكسون في السبعينات، بأقوى الكلمات عن حيوية المصالح الأمريكية في المنطقة، وفي العالم العربي بوجه خاص، حيث وصفها الرئيس إيزنهاور بأنها "أقيم قطعة عقار في العالم"(***)وضاعف من اهتمام أمريكا بالمنطقة خلق إسرائيل من سنة 1948(*)وما نتج عن ذلك من إحساس بالمسؤولية عن تلك الدولة من جهة، وتوتر وتعقيد في العلاقات العربية الأمريكية في جهة أخرى(1).

        وعلى الرغم من تباين السياسات التي اتبعها الرؤساء الأمريكيون المتعاقبون تجاه منطقة الشرق الأوسط، فقد كان هناك اتفاق على المصالح الأساسية التي يتعين على السياسة الخارجية الأمريكية حمايتها، وهي الأهداف الإستراتيجية حيث عملت الولايات المتحدة على جعل الوضع من المنطقة يميل لصالحها والحول دون ميله لصالح الاتحاد السوفياتي وذلك عن طريق تدعيم الوجود العسكري الأمريكي والغربي، لمحاصرة النفوذ السوفياتي والعمل على تقليصه(2)، أما من الناحية السياسية فقد عملت الولايات المتحدة على تشجيع التسوية السلمية للصراعات الإقليمية ومحاولة إبراز الدور الأمريكي فيها، خاصة فيما يخص الصراع العربي الإسرائيلي الذي تهدف من ورائه ضمان أمن إسرائيل(**)ومحاولة إبعاد الاتحاد السوفياتي عن المشاركة في عمليات التسوية في الشرق الأوسط وهو ما لم تستطع تحقيقه(***).

        أما من الناحية الاقتصادية، فيمثل بترول الشرق الأوسط مسألة رئيسه بالنسبة للولايات المتحدة، حيث عملت على ضمان استمرار تدفقه إليها وإلى حلفائها، والحيلولة دون وقوعه في أيدي السوفيات(****).

ومن ناحية أخرى فقد عملت الولايات المتحدة على ربط اقتصاديات دول الشرق الأوسط بالنظام الرأسمالي من خلال المساعدات الاقتصادية الأمريكية لدول المنطقة، ويعتبر مشروع إيزنهاور(*)أهم وسيلة طبقت على نطاق واسع في منطقة الشرق الأوسط خاصة بعدما أعلن عن صفقة الأسلحة التشيكية لمصر 1955، وموافقة الاتحاد السوفياتي على تمويل مشروع السد العالي 1956، بعد سحب عرض التمويل العربي للمشروع(1)لذلك فقد قامت الولايات المتحدة بالتدخل عسكريا ضمن هذا المشروع(**).

 ومن جهتها أدى الجوار الجغرافي لمنطقة الشرق الأوسط للاتحاد السوفياتي لجعل هذه المنطقة بالغة الأهمية بالنسبة للإستراتيجية السوفياتية، لذلك لطالما عملت الاتحاد السوفياتي على الوصول إلى المياه الدافئة وفك الحصار الغربي على المضائق الإستراتيجية في المنطقة ثم تأمين وجود عسكري دائم في المنطقة من خلال حصول السوفيات على قواعد وتسهيلات عسكرية في العديد من دولة المنطقة(***)، كما عمل الاتحاد السوفياتي على تحقيق وجود سياسي من خلال تدعيم العلاقات الدبلوماسية مع دول المنطقة، والعمل على إقامة نظم حكم موالية له من خلال تقديم الدعم السياسي والعسكري والاقتصادي للدول الحليفة، كما سعى الاتحاد السوفياتي إلى دعم حركات التمرد الوطني وتأييد حق الشعوب وتقرير مصيرها، ومنع أي محاولات لقيام أي شكل من أشكال الوحدة الإقليمية(****).

أما من الناحية الاقتصادية فقد عمل الاتحاد السوفياتي على ضمان مصادر جديدة للطاقة تكفل لها تلبية احتياجاته المتزايدة لاستهلاكه المحلي فضلا عن احتياجات دول أوربا الشرقية(*)وتعد موافقة الاتحاد السوفياتي على تمويل مشروع السد العالي 1956 أهم مبادرة اقتصادية في المنطقة ووسيلة فعالة للتنافس مع الولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط(4).

        الصراع العربي الإسرائيلي في منطقة الشرق الأوسط وموقف كل من الطرفين منه:

الحرب العربية الإسرائيلية الثانية(1):

وتعرف بالعدوان الثلاثي نشبت بعدما أعلن جمال عبد الناصر عن تأميم قناة السويس في 26 تموز 1956، ومنع البواخر الإسرائيلية بعبورها كما منع أيضا جميع البواخر المتجهة إلى إسرائيل، وتعتبر فرنسا وبريطانيا وإسرائيل المتضررين الرئيسيين في هذا الإجراء(2).

        وفي ليل 29، 30 أكتوبر بدأت القوات الإسرائيلية باجتياح سيناء، وفي 31 أكتوبر بدأ الطيران الفرنسي والإنجليزي بضرب المطارات المصرية(3)وفي 5 نوفمبر تقدم الاتحاد السوفياتي باقتراح إلى الولايات المتحدة الأمريكية وهو القيام بعمل عمل عسكري مشترك لفض النزاع، غير أن الولايات المتحدة رفضت الاقتراح السوفياتي، فقام السوفيات بتوجيه إنذار إلى إسرائيل، وفرنسا وإنجلترا، مهددين بضرب البلدان الثلاث باستعمال الصواريخ الذرية(4). عندئذ لم تقف الولايات المتحدة إلى جانب فرنسا وبريطانيا وأظهرت اعتراضها على هذا العدوان بحجة أن تم دون التوافق معها، وفي مجلس الأمن اتفقت كل من الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة الأمريكية حيث صدر في 23 نوفمبر قرار عن الأمم المتحدة بالانسحاب من مصر ومن سيناء وبإرسال قوات دولية إلى منطقة القناة(1).

ويمكن القول أن حرب السويس أدت إلى احتدام المواجهة بين الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة الأمريكية ولكن بطريقة غير مباشرة حيث اكتفيا بدفع أطراف أخرى إلى المواجهة وبمساعدة كل منهما على الصعيد السياسي العسكري ثم الاقتصادي.

الحرب العربية الإسرائيلية الثالثة:

انتهت الحرب العربية الإسرائيلية الأولى سنة 1948 بهدنة تحددت من خلالها الحدود الفاصلة بين الطرفين، وانتهت الحرب الثانية عام 1956 بتثبيت تلك الحدود(2).

ومنذ سنة 1967 بدأ التوتر يسود منطقة الشرق الأوسط بسبب التهديد الإسرائيلي العلني بغزو الأراضي السورية، حيث في 7 أفريل شنت إسرائيل هجوما جويا ضخما على سوريا، وفي نفس الوقت أبلغ الإتحاد السوفياتي مصر بوجود حشود إسرائيلية على الحدود السورية(3)

وفي 15 ماي 1967 طالبت مصر بانسحاب القوات الدولية من الحدود الفاصلة بين سيناء وإسرائيل، وبعد انسحاب القوات الدولية من شرم الشيخ أعلنت مصر رسميا في 23 ماي عدم السماح بمرور السفن الإسرائيلية أو أي سفن تتجه نحو إسرائيل والمحملة بالمواد الإستراتيجية عند ذلك وقف الاتحاد السوفياتي بجانب مصر ووقف الرئيس جونسون بجانب إسرائيل منددا بالحصار المفروض عليها(4).

وفي 5 جوان بعد أن حصلت القيادة الإسرائيلية على موافقة الولايات المتحدة وعلى الوعد بتقديم كل المساعدة المطلوبة قامت القوات الإسرائيلية بهجوم جوي خاطف استطاعت من خلاله أن تدمر معظم الطائرات المصرية في أرض المطارات ممن أدى إلى اتخاذ قرار غير مدروس فقد تقرر في 6 جوان 1967 الانسحاب الكامل من سيناء هذا الانسحاب الذي أدى إلى الكارثة واستطاعت قوات العدو الإسرائيلي الفتك بأكبر عدد من القوات المنسحبة(*).

وكان كل من الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة يقف وراء أحد الطرفين، فالاتحاد السوفياتي بالإضافة إلى موقفه المؤيد للدول العربية خلال الحرب، عمدت إلى تدعيمها بالأسلحة(**)ويمكن القول أنه بذلك أصبح الاتحاد السوفياتي يسيطر على سوق الأسلحة العربية.

أما بالنسبة للولايات المتحدة فبالإضافة أيضا إلى موقفها المؤيد لإسرائيل خلال الحرب، عمدت إلى تزويد إسرائيل بعدد من الصواريخ المضادة للطائرات وأسراب من الطائرات(***). وهذا ما أدى إلى تصاعد في توتر العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفياتي(****).

ومن ناحية أخرى فقد عمل الطرفان على إقناع حلفائها للتفاوض لفض النزاع، وبالفعل فقد وافقت مصر في جويلية 1979 والأردن في 26 منه وإسرائيل في 30 منه في حين رفضت كل من سوريا والعراق والمنظمات الفلسطينية طالما أن المفاوضات لم تقدم حلا جذريا للقضية الفلسطينية.

(*)حركة تغيير قادها ضباط الجيش المصري الأحرار بقيادة جمال عبد الناصر، ونجحت بالاستيلاء على مبنى هيئة الأركان الجيش بالقاهرة والعديد من المباني الحكومية الأخرى، استقال على إثرها العديد من الوزراء، للمزيد راجع: شوقي الجمل، عبد الله عبد الرزاق إبراهيم، تاريخ مصر المعاصر، دار الثقافة للنشر والتوزيع، القاهرة، 1997، ص.ص62، 77.

(1)أدونيس العكرة، المرجع السابق، ص66.

(**)الشرق الأوسط مصطلح جغرافي وسياسي شاع استخدامه، وعموما هو إقليم يصعب تحديده نظرا لاختلاف الباحثين في ذلك، ويمكن القول أن مصطلح الشرق الأوسط يشير إلى مجموعة كبيرة من الدول، ففي أوربا تدخل أوربا التركية، وفي أسيا، تركيا، إيران، أفغانستان وكشمير بالإضافة إلى الدول العربية الخليجية واليمن الشمالي والجنوبي، وفي إفريقيا مصر والسودان وأثيوبيا والصومال وجيبوتي، ويتميز هذا الإقليم بمميزات إستراتيجية واقتصادية هامة، للمزيد راجع: يحي أحمد الكعكي، الشرق الأوسط والصراع الدولي، دار النهضة العربية، بيروت، 1986، ص.ص137، 150.

(***)عبر إيزنهاور عن أهمية المنطقة قائلا: "إن الشرق الأوسط هو الجسر الذي يربط بين أوربا وأسيا وإفريقيا، ولقد ولد على ترابه كبار الرحالة والتجار، وجابت أرجاؤه جيوش الغزاة والفاتحين على مر العصور، ثلاثة من الأديان العالمية نشأت هناك... وتحت أرضه يرقد أكبر مخزون في احتياطي العالم المعروف من البترول، الذهب الأسود الذي نعتمد عليه في عصر الآلة" من مذكرات الرئيس إيزنهاور Dwight Eisenhiner, The white house years: waging Pease (1956-1961), Newyork, Donleleday, 1956, P20.  . نقلا عن: سعد الدنيا إبراهيم، كيسنجر وصراع الشرق الأوسط، دار قباء، القاهرة، 2000، ص116.

(*)في يوم 14 ماي 1948، أعلنت بريطانيا انتهاء انتدابها على فلسطين وتم إجلاء القوات البريطانية عنها، فأعلنت الصهيونية قيام دولة إسرائيل في مساء ذلك اليوم، واعترفت بها الولايات المتحدة، ثم توالت الاعترافات. للمزيد من التفاصيل حول القضية راجع: إسماعيل أحمد ياغي، الجذور التاريخية للقضية الفلسطينية، دار المريخ، الرياض، 1983.

(4)سعد الدنيا إبراهيم، المرجع السابق، ص117.

(5)مصدق محمود مصطفى منصور، الصراع الأمريكي السوفياتي في الشرق الأوسط، مكتبة مدبولي، دت، ص78.

(**)فقد صرح الرئيس كارتر سنة 1977 "إن علاقتنا بإسرائيل ذات طابع خاص، فلا يمكن لأحد على وجه الأرض أن يشك في التزامنا الأول تجاه منطقة الشرق الأوسط هو ضمان أمن إسرائيل وحقها في البقاء الدائم وحقها في العيش في سلام" أنظر مصدق محمود مصطفى منصور، نفسه، ص82.

(***)وفي هذا المعنى صرح سيروس فانس وزير خارجية الأمريكية الأسبق: "من المستحيل استبعاد الاتحاد السوفياتي في أزمة الشرق الأوسط فهو موجود فيها بحكم عوامل كثيرة أولها أنه إحدى القوتين الأعظم في هذا العالم" أنظر: محمد حسنين هيكل، حديث المبادرة، شركة المطبوعات للنشر والتوزيع، بيروت، 1986، ص42.

(****)وتتضح مدى أهمية بترول الشرق الأوسط من خلال ما جاء في أحد تقارير لجنة الميزانية بالكونجرس الأمريكي: "إن حرمان الولايات المتحدة من بترول السعودية وحدها لمدة عام واحد سيترتب عنه انخفاض إجمالي الناتج القومي الأمريكي بمقدار 272 بليون دولار، وارتفاع معدل البطالة في الاقتصاد الأمريكي بنسبة 2%فضلا عن ارتفاع معدل التضخم". أنظر

Seth Tillman, The United states in the Middle East, Interests and Olestacles, Indiana University Press, Bloomington, 1982, P51.نقلا عن: مصدق محمود مصطفى منصور، مرجع سابق، ص79.

(*)Eisenhower Doctrine: مثل تعهدا من جانب الولايات المتحدة الأمريكية بمساندة الدول التي تتعرض لتهديد من جانب القوى الاشتراكية.

(1)ممدوح نصار، أحمد وهبان، المرجع السابق، ص296.

(**)على نحو ما حدث في الأردن، 1957 ولبنان 1958، في مواجهة الضغوط التي مارسها التيار القومي الموالي للاتحاد السوفياتي على هذه النظم آنذاك. للمزيد أنظر أدونيس العكرة، المرجع السابق، ص69.

(***)نذكر على سبيل المثال: التسهيلات البحرية للأساطيل السوفياتية في جزر سيكسل والمالديف وموريشيوس في المحيط الهندي، ودهلق وموانئ عصب ومصوع ، جزيرة بيريم بمحاذاة اليمن، ميناء عدن، جزيرة سوكثرة، ذلك فضلا عن التسهيلات التي حصلوا عليها في حوض البحر الأبيض المتوسط ومنها موانئ اللاذقية وطرطوس بسوريا، مطار أم عتيقة وموانئ طبرق وبنغازي وطرابلس في ليبيا، ميناء المرسى الكبير بالجزائر، للمزيد من التفاصيل راجع، مصدق محمود مصطفى منصور، المرجع السابق، ص98.

(****)فنجد أن الاتحاد السوفياتي وقف موقفا متحفظا إزاء تكوين جامعة الدول العربية عام 1945 ثم أخذوا التنديد بها واعتبروها أداة في يد بريطانيا ثم في يد الولايات المتحدة الأمريكية، وأنها تضم العناصر الرجعية العربية وتهدف إلى ضرب حركة التحرر الوطني في الشرق الأوسط، نفسه، ص101.

(*)كما كان السوفيات إلى بترول المنطقة في إطار ما يعرف بإستراتيجية الحرمان "أي حرمان الدول الرأسمالية من المصدر الرئيسي للطاقة، وقد جاء في أحد تعليقات جريدة البرافدا السوفياتية عام 1975" إن أزمة الطاقة التي تعرض لها العالم الرأسمالي في النصف الأول من السبعينات قد عمقت بشكل حاد دور المواد الخام في الاقتصاد العالمي، كما صبغت المواد الخام بصبغة سياسية دولية خطيرة" أنظر سعد الدنيا إبراهيم، المرجع السابق، ص161.

(1)مصدق محمود منصور، المرجع السابق، ص99.

(**)نشبت الحرب العربية الإسرائيلية الأولى في 15/5/1948 بين قوات عدة دول عربية وقوات الكيان الصهيوني، إثر تمرير قرار تقسيم فلسطين في الأمم المتحدة والموافقة على قيام وطن قومي صهيوني في فلسطين في 29/11/1948. للمزيد حول الموضوع راجع: عبد الوهاب الكيلالي، المرجع السابق، ص.ص204 ، 205.

(2)محمد صفوت، إنجلترا وقناة السويس، المكتبة التجارية الكبرى، مصر، دت، ص220.

(***)وحسب، محمد حسنين هيكل فإن شركاء العدوان أربعة وليس ثلاثة كما هو شائع في تعبير "العدوان الثلاثي" أما الشريك الرابع فهو الولايات المتحدة الأمريكية التي سارت شوطا على طريق السويس ثم تخلت عنه إلى طرق أخرى ظنتها أسرع لتحقيق مصالحها، وهكذا اختلفت مع بقية الشركاء في الوسائل وليس في الأهداف، للمزيد راجع: محمد حسنين هيكل، قصة السويس، شركة المطبوعات، بيروت، لبنان، 1977، ص17 وما بعدها. أنظر أيضا: محمد كمال عبد الحميد، معركة سيناء وقناة السويس، الدار القومية للطباعة والنشر، مصر، 2001. راجع أيضا: طه الفرتوافي، الصراع العربي الإسرائيلي، دار المستقبل العربي، مصر، 1994، ص41 وما بعدها.

(3)أنظر عبد العظيم رمضان، المواجهة المصرية الإسرائيلية من البحر الأحمر (1949-1979) مطابع روز اليوسف، القاهرة، 1982، ص.ص69، 97، وللتعرف على النظرة الغربية لأزمة السويس راجع مذكرات الرئيس نيكسون، الحرب الحقيقية، ترجمة، سهيل زكار، دار حسان، دمشق، 1983، ص72، وما بعدها.

(1)راجع شوقي الجمل، عبد الله عبد الرزاق إبراهيم، تاريخ مصر المعاصر، دار الثقافة، القاهرة، 1997، ص.ص88، 99، راجع أيضا لطيفة محمد سالم، أزمة السويس (جذور، أحداث، نتائج) مكتبة مدبولي، القاهرة، ص1992. أنظر كذلك، نبيل عبد الحميد سيد أحمد، اليهود في مصر بين قيام إسرائيل، والعدوان الثلاثي 1948-1956، مصر النهضة، القاهرة، 1991، ص.ص 113، 141.

(2)أدونيس العكرة، المرجع السابق، ص92.

(3)شوقي الجمل، عبد الله عبد الرزاق إبراهيم، المرجع السابق، ص90.

(4)نفسه، ص93.

(*)وقد رسمت إسرائيل خطتها على أساس أن تركن ضرباتها الأولى على الجبهة المصرية، وأن يبدأ الهجوم بضربة جوية واستغلال النتيجة النفسية والعسكرية لهذه الضربة وما تحدثه من ارتباك في الصفوف المصرية فتوجه إسرائيل ضربتها الثانية إلى الأردن ثم تتجه نحو سوريا. للمزيد راجع شوقي الجمل، عبد الله عبد الرزاق إبراهيم، المرجع السابق، ص90.

(**)حيث قامت بتسليح المنظمات الفلسطينية التي بدأت بالبروز على الساحة الدولية بعد هزيمة 1967، كما قامت بإعادة تنظيم القوات المسلحة المصرية وتسليم الأسلحة المتطورة إلى مصر وسوريا كما وضع تحت تصرف مصر عددا كبيرا من الطيارين السوفيات الذين كانوا يشاركون في العمليات العسكرية ما بين 1967-1973. أنظر: دان تشيرجي، أمريكا والسلام في الشرق الأوسط، ترجمة، محمد مصطفى غنيم، دار الشروق، القاهرة، دت، ص28.

(***)لملء الفراغ الذي أحدثه قرار الجنرال ديغول في قطع الإمدادات العسكرية عن إسرائيل بما فيها الطائرات التي كانت قد دفعت ثمنها وقطع الغيار والذخيرة، أدونيس العكرة، نفسه، ص93.

(****)وهو ما عبر عنه نيكسون في تصريح أدلى به في 1969 بأن أزمة الشرق الأوسط تحمل في طياتها مواجهة ممكنة بين القوتين، وكان جواب الاتحاد السوفياتي بالإعلان عن تكثيف عدد الصواريخ المتطورة فوق أرض مصر، نفسه ص93. للمزيد حول الحرب العالمية الإسرائيلية الثالثة، راجع أحمد سليم البرصان، إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية وحرب يونيو1967، مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية، أبو ظبي، 2000، أنظر أيضا محمد حسنين هيكل، الانفجار 1967، مؤسسة الأهرام، القاهرة، دت.

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق