]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أحوال الخلفاء الراشدين عند الوفاة المقال الثالث

بواسطة: محمد محمد قياسه  |  بتاريخ: 2012-04-13 ، الوقت: 20:55:28
  • تقييم المقالة:

الخليفة السادس عمر ابن عبد العزيز كيف كان حاله عند الموت ....وقبل أن أعرض هذا الموضوع فإنني أقول أن ...عمر ابن عبد العزيز هو سادس الخلفاء الراشدين وليس خامسهم كما يقول الكثيرون ..لأن بعض كتاب السيرة أطلقوا عليه الخليفة الخامس ومضي الناس عبر القرون يرددون هذا التصنيف ...ولكن الخليفة الخامس للمسلمين كان ...الحسن ابن علي ...الذي تولي إمارة المسلمين ستة أشهر ...ثم تنازل عن الإمارة لمعاوية ابن أبي سفيان حقنا لدماء المسلمين وحتي يتوقف القتال بينهم وبالتالي فإن ...عمر ابن عبد العزيز ...هو الخليفة السادس للمسلمين ...

أما ماكان من أحواله قبل الموت ...فلقد خرج الي المقبرة وكان معه ..ميمون ابن مهران ...ونظر الي القبور وبكي وقال ..يا ميمون ...هذه قبور آبائي بني أمية كأنهم لم يشاركوا أهل الدنيا في لذاتهم وعيشهم أما تراهم صرعي قد حلت بهم المثلات ..واستحكم فيهم البلاء ...والله ما أعلم أحدا أنعم ممن صار الي هذه القبور وقد أمن من عذاب الله تعالي ....ويرجع بعض الكتاب سبب وفاة ...عمر ابن عبد العزيز ...الي قيام بني أمية بدس السم له في طعامه لأنه حرمهم من الأموال التي كانت تعطي لهم من بيت مال المسلمين بدون وجه حق ....

ولما حضرت الوفاة ....عمر ابن عبد العزيز ..بكي ....فقالوا له ما يبكيك يا أمير المؤمنين فإنك أقمت عدلا وأحييت سننا ..فقال ألست أسأل عن ولايتي لأمور المسلمين أمام الله ...فلو عدلت خفت نفسي ألا تقوم بحجتها بين يدي الله ...فكيف وقد ضيعنا الكثير وزاد بكاؤه .....لله درك يا أمير المؤمنين يا من أقمت عدلا شهدت به الدنيا ..وتقول أنك ضيعت الكثير ......ماذا يقول الحكام الذين جاؤا بعدك وقد ضيعوا كل شيء وماذا يقول من يطمع في الحكم ...هل يعلم أن الله سوف يسأله عن كل كبيرة وصغيرة في شئون البلاد والعباد ....جعلنا الله من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ...وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


« المقالة السابقة
  • omaymasalem | 2012-06-24
    رحم الله الخليفة العادل ورزقنا مثلة فى ايامنا 
  • omaymasalem | 2012-06-24
    رحم الله الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز

    ويتجلى ذلك من فى قصة المسجد الاموى

     صوت مهيب يلف دار الخلافة اجتمع المسحين  فى مجلس الخليفة والصلبان تتدلى من اعناقهم ومعهم اصحاب العمائم واللحى يستمع لشكواهم  ( بقى الجامع الى جنب الكنيسة الى ان جاء 

    ابوعبيدة فهدم الكنيسة
    اطرق الخليفة العادل ولاحت له صور من عناد المسحين اولها معاوية اذا عرض على المسحين على ضم الكنيسة للمسجد لان المسجد ضاق بالمصلين لكن الخليفة الوليد بن عبد الملك ففاوضهم ولكنهم رفضوا  فهدمها رغما عنهم واضافها الى المسجد الجامع

    فضمها قسرا عنهم .


    ورغم هذا كلة لا يعتبر مسوغا لسلب المسيحين حقهم وصدر حكم الخليفة ليهدم الجزء المغتصب 


    الحق يعلوا ولا يعلى علية وخرج المسحيون فرحين شاع الخبر بين اهل دمشق بين مشدوة وغير مصدق 

    دونكم المسحيون  فحاورهم المسلمين  وما يزال المسجد الاموى يناطح الجوزاء شامخنا  شاهدا على اروع عدالة شهدها التاريخ عدالة الاسلام والمسلمين افى عهود مجدهم


    قال تعالى: يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنئان قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى واتقو ا الله ان الله خبير بما تعملون"
    صدق الله العظيم

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق