]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صرخة حق

بواسطة: Hawraa Roz  |  بتاريخ: 2012-04-13 ، الوقت: 07:27:15
  • تقييم المقالة:

    الظلم ظاهرة تتكرر باستمرار منذ بدء الخليقة,وتأخذ أشكالا ً متنوعة,حتى نكاد نصادف يوميا ً حالاتٍ من الظلم والجور وإنتهاك شتّى أنواع الحقوق من المنزل إلى العمل إلى كافة ميادين الحياة..لكن الظلم بأشكاله هذه يبقى مقبولا ً قياسا ً إلى أنواع الظلم التي تؤدي إلى وضع نقطة في مسيرة إنسان,بسبب غلطة أو سوء تعامل تحرم عائلة من غطائهم في الحياة,ويصل مستوى الظلم أوجّه حين يبقى المذنب خارج قبضة العدالة.

   القضية التي سأطرحها تتمثل بإنسانٍ ٍ قضى نحبه جراء خطأ طبيّ قام به طبيب مستهتر عنجهي لا يمت لشرف المهنة بأية صلة أثناء إجراء عملية زرع "بالون" للتنحيف,لكن سرعته ومواعيده وإرتباطاته الكثيرة نظرا ً لكونه أحد الشخصيات "الكثيرة الإنشغال",أدّت إلى زرع البالون بطريقة خاطئة الأمر الذي سبّب ثقب في المرئ.

 من الممكن للعديد من القراء أن يتسائلوا ما الجديد في ذلك!!خطأ طبي كغيره من مئات الحالات التي تتوارد على مسامعنا باستمرار!!

   لكن الظلم في هذه الحالة يكمن في سلوك الطبيب بعد ارتكابه للخطأ.فقد غادر المستشفى وسافر لمدّة عشرة أيام لإرتباطه بموعد سفر "مهم" تاركا ً المريض في غرفة الإنعاش.واكتفى الأطباء بترك المريض محروماً من الماء والطعام لمدّة إثنا عشر يوماً خوفاً من تدهور حالته الصحية.وعندما سأ ِلَ الطبيب عن سبب مغادرته المستشفى وعدم متابعته للحالة قال: "في كل الأحوال المريض ميت,بماذا سيفيد بقائي."

   قمّة الظلم بهذه القضية أن الطبيب مازال يمارس عمله بشكل طبيعي في المستشفى رغم أن تقرير الأطباء أجمع على خطأه وإهماله وإستهتاره إلّا أنه لم يتم أي إجراء بحقه نظراً لكونه صاحب سلطة ويتمتع بحصانةٍ تحميه من المساءلة,وبتصريح منه أكّد أن لا أهل المريض ولا القضاء سيستطيعوا أن يفعلوا شئ معه,وكأنه امن من العقاب.

   إلى متى ستبقى"المحسوبيات" تحكم مؤسساتنا وقوانينا وقضائنا؟!إلى متى ستسودنا شريعة الغاب؟إلى متى سنصمت عن كلمة الحق؟!أين شرف المهنة والقوانين المسؤولة عن هذه القضايا؟!أين نقابة الأطباء من هذه الحالات؟كم من حالةٍ تم التعتيم عليها إما بإرضاء المتضررين بالمال وإما بالقوة!كم من متضرّرٍ ٍذهب حقه سدىً في المحاكم بعد أن استمرت قضيته سنواتٍ وسنوات!إلى متى سنصمت؟! إلى متى؟!! 

  تبقى تساؤلات وحبراً على ورق,لكن كلنا يقين بأن ما ضاع حق ورائه مطالب,وسنقوم بنشر تفاصيل هذه الحالة وعرض الأدلة والأسماء في الأيام القادمة إن شاء الله.

               


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق