]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الرؤيا والأحلام بين الحقيقة والأفتراض

بواسطة: الامير الشهابي  |  بتاريخ: 2012-04-12 ، الوقت: 13:16:40
  • تقييم المقالة:


 

بعض مانطرحه حول الموضوع  يندرج في النواحي السيكولوجيه للذات
الأنسانيه .. لنتحاور
حول ذاتنا التي تحير العقل الأنساني ..
الأحلام طبعا وبدون الدخول لموضوعها
لأنها تحتاج حوارا مطولاولكننا نريد أن نختصر الحديث
ونقصر المسافه  لتكون نقاط الالتقاء
أقرب في الصورة والتوضيح حول موضوع الرؤية والحلم

 

وما هو وجه الأختلاف أو التشابه بينهما
من الملاحظ أنه لايوجد إنسان لايحلم في
أثناء فترة النوم والأحلام نوع من الأنتقال
أحيانا لما يدور في عقلنا الباطن ونختزنه
من تعقيدات الحياه حلوها ومرها أحزانها
وفرحها ألخ ..لكن مدعاة تفسير الأحلام هو
الذي يوقع الناس في اللغط والألتباس ..وأحيانا
نحلم أحلاما لانذكرها ..وأحيانا الأحلام تاتي
في لحظة غفوة وأنت على كرسي مكتبك
أو وأنت تشاهد التلفاز وغفوت ..فليس
للحلم بيئة النوم بمعاني النوم . والأحلام
تخضع للتفسير العلمي السيكولوجي
ولكن في المقابل الرؤيا كيف نميزها فعلا عن
الحلم وكيف نستيطع ألقول أننا من أهل الرؤيا
ونحن نلاحظ أن الله في محكم الكتاب قد خص بها
الأنبياء والصالحين وما دار في قصة يوسف عليه
السلام نموذجا ..(أقصص علي رؤياك ) هنا لابد
لنا أن نتوقف بدقه عند توصيف الرؤية والتفريق
بين ماذكر في محكم الكتاب للأنبياء والذي نطلق عليه
وصفا الرؤيا للأنسان العادي ..وهنا يتدخل عنصر
الأيمان المطلق وليس ألجزئي ..لأن المطلق في
الأيمان يخضع لنهج الثبات في القلب منهجا وعقيده
وهذا بدوره لابد أن يلعب دورا في الرؤيا وهي في
نظري حالة توجس إيماني حقيقي أملا وتأملا
وخوفا وإحتسابا ..فعامل الأستغراق الفكري أحيانا
تدخل فيه النفس حالة من التأمل تتجاوز حسها
المنظور الى حس وإستشعار غير منظور مشبع
بما وصفنا به الرؤيا من حالة التوجس الأيماني
وإذا عدنا بالفعل لقصة سيدنا يوسف عليه السلام
لرأينا بحق أن حالة التوجس الأيماني قد جعلت
الرؤيا ممكنة في الأستغراق في التأمل والأنتقال
لحالة الرؤيا بمعاني الأستشفاف لغير المرئي
صورة ولكنه موجود ذهنيا ..فما يعتمر في الذهن
جزء من أرضية الرؤيا للمؤمن المتوجس
لذلك لايمكن أن نقول مثلا أن من يشرب الخمره
في حالة صحو ربما يرى رؤيا أنه لايشربها
لأن الرؤيا لها حالة إستحضار خاصه ومن أبرز
حالانها التفرد بالنفس بعيدا عن كل ما يأخذ النفس
عن وضع الأستغراق والتأمل ..إذن الحلم ليس

 

مبنيا على الأستغراق الواعي والمقصود

 

وهذا مايخرجه من دائرة الأخذ بالحجه رغم

 

مايدور حول تفسير الأحلام من إجتهادات

 

والرؤية لاتخضع للتفسير الظني بل

 

بالتفسير البنائي للرؤيه في موجباتها

 

وشخوصها وزمانها ومكانها بل والنتيجه
هذا من وجهة نظري الخاصه وتحليلي الخاص
كوني أجتهد في الدراسات النفسيه وفلسفة التأمل
والتي هي من أسس الأيمان المطلق ..وما نموذج
نبينا محمدصل الله عليه وسلم عندما كان يذهب لغار
حراء وأطلقنا عليه (التعبد ) إلا رحلة من التأمل
والأستغراق الذهني في ظل جو تسوده الروحانيه
أسست لتقبل النبي عليه السلام إستقبال جبريل
عليه السلام في تبليغه النبوه ونزول القرءآن
عليه ..
لذلك أختتم مداخلتي أن الرؤيا برمزيتها
تحتاج الجو الروحاني والتأمل والأستغراق الذهني
والأيمان المطلق لتكون بمعاني الرؤيه التي يمكن
أن تكون بشير خير أو نذر شر
اللهم إجعل رؤيانا في صدق الكلمة  

 

الامير الشهابي 12/4/2011

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق