]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

ساعة على جدار المحبة

بواسطة: مدحت الزناري  |  بتاريخ: 2012-04-12 ، الوقت: 10:15:43
  • تقييم المقالة:

(ساعة على جدار المحبة)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


قلبي أعلُقُه على جدر المحبةِ ساعةً
تمشي عقاربها على ميناء روحي
تحدثُ في آوان البوح هزةً
وتحسبُ كل جرحٍ من جروحي
كأنني في الحب طفلٌ

في صعيد العشق يغلبه النعاسُ
فأنامُ في صخبِ الموالدِ
تاركاً فرسي الجموحِ
وطحلبٌ ينمو بقاع مواجدي
لم استدل عليه قطُّ
بأي شرحٍ من شروحي
أسيلُ مثلُ قطراتِ الندى

لمّا تقبلُ طلُعة للوردِ بالخدِ الصبوحِ
وأرِقُ مثل نسائمٍ تلهو بشَعرِ بُنيةٍ
ذابت بليل الحبِ
فاخطلت التوهمُ بالطموح
في كل عامٍ لي من الأوجاعِ ما فاق احتمال تذكري
وغدوت أعجز أن أداري أي شرخٍ من شروخي
يا أيها الحبُ
قد أغريتني بالياسمينَ
ولمتني بالدمع إذ جاوزت حد تقربي
أو لا تفك وثاقَ شوقي من جدار العشق
حتى أستبين ملامحي؟
وأعيد ترتيب المسافة
بين حدِ تطيبي وقروحي
أني سأبقى عامداً متعمداً
على جدر المحبة رائحاً
من ذا يعاتب ساعةً لمّا تُتمُ مدارَها
قد جاوزت وقتَ التمامَ
بآخرِ المسموحِ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــ
مدحت الزناري
11/4/2012


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق