]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الدولة المثالية

بواسطة: تونسي عبد الله  |  بتاريخ: 2012-04-10 ، الوقت: 20:21:05
  • تقييم المقالة:

                                الدولة المثالية ٌٌُ

بوسع كل منا ان يقيم نموزج الدول التي يعيش فيها ويرى من بعده الذاتي والجماعي شكلها ومضمونها والواقع الذي تعيش فيه والذي يجب ان تبني عليه ليس لان الدولة هي كيان ثابت فحسب وانا من اجل ضمان هذا الثبوت والمحافظة عليه والدولة تمر بعدة تجارب وازمات ومشاكل قد يصبح عيننا علينا رويتها من باب الضعف والتقهقر والانهيار اذا ما ادركنا اوجود هذه الحالة فلما لا نقوم بمعالجة المشكل قبل ان تشرع اقلامنا في دراسته ان اول مشكل يهدد الدولة وهوالنظام السياسي قبل الاقتصادي وفكرةعسكرة الدولة ليس بحل يضمن لها طول فترة البقاء وانا يجعل منها دولة تسارع في غلق كل منافذالحياة العامة في وجهها ووجه المجتمع الذي يعيش فيها كيف ذلك ساجيبك عن ذلك اولا ورغم دعاية الدمقراطية والحرية في معظم دول العالم سوى كان متطور او في طريق النمو الا ان لكل دولة ركيزة عسكرية تقوم عليها والركيزة العسكرية لا تعني الامن والجيش والقوة العسكرية وانا محاولة ادخال ضوابط وقوانين عسكرية داخل المجتمع وجعالها تسير معه في كل ادوار الحياة العامة وربما يكون هدف الدول من ذلك هو الزام كل فرد بتطبيق الشرائع العسكرية التي ترى منها الدولة انها تحفظ بقائها والحقيقة ان الدولة من ذلك تعقد الحياة الاجتماعية بداخلها وتجعل افراد المجتمع يسير وفق الحركة العسكرية التي تكون في جبهات القتال ربما تحاول كل دولة ان تستنسخ تجربة سابقة في ذلك او تراها عند جارتها ولن ينجح ذلك في الاخير  وستكتشف عواقبه من خلال تفاقم مشكل فقدان الثقة الذاتية والامن النفسي في المجتمع بسبب ارهاب الدولة للمجتمع وتوهيمه انه فرد مجند فيها لا فرد مامن فيها ويسعى الى الابداع والانتاج

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق