]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عمر سليمان والفرصة الاخيرة لانقاذ الوطن

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2012-04-10 ، الوقت: 15:25:12
  • تقييم المقالة:

 

منذ ان بدأ السباق علي الفوز بمنصب رئيس جمهورية مصر العربية ظهرت العديد من الأسماء التي لم نشعر ان اي منها قادر علي ان يتحمل مسئوليه هذا المنصب الخطير.
 فمع كل اسم من الاسماء التي ظهرت علي الساحة لم نر الاسم الذي نشعر معه بوحدة الوطن وقوته فهذا مرشح اخواني واخر مرشح سلفي وثالث يبحث عن مزيد من الشهرة والاضواء في عالم السياسة لانه اعتاد علي الاضواء ولا يستطيع ان يفارقها بغض النظر عن قدرته علي رئاسه مصر من عدمه
وما بين هذا وذاك انتابنا خوف علي وطن ظل طوال حياته كيانا واحدا متماسكا لا يعرف الفرقه او الانقسام الي ان ظهر اسم اللواء عمر سليمان مع ظهور هذا الاسم شعرنا ولاول مره بان هناك شخص ترشح لمنصب رئاسة مصر شخص لا ينتمي الي فصيل معين او جماعة او تيار بل ينتمي الي مصر بكل طوائفها وافرادها بظهوره عادت الهيبة الي منصب الرئيس التي كدنا ان نفتقدها في ظل الاسماء التي ظهرت وهي لا تملك اي من مقومات هذا المنصب الرفيع .
ان عمر سليمان هو الفرصه الاخيرة لانقاذ الوطن مما هو فيه من فرقه وانقسام وضياع لهيبة الدوله وفقدان للامن لانه رجل مارس العمل السياسي فصار به وبشهادة كل من عرفه من اكفء القيادات في موقعه ان عمر سليمان وبحكم عملة بالمخابرات المصريه هو الاقدر علي حمايه مصر الان من الداخل والخارج فهل يدرك الشعب هذه الحقيقة ويختار الاصلح ام يعادي سليمان لانه وكما يقال من الفلول والحزب البائد وغيرها من تلك التهم التي اصبحت تلصق باناس قدموا من اجل وطنهم الكثير
ان الشعب المصري وعلي مدار تاريخه عاش واضعا  مصلحة مصر فوق كل شئ فهل ينجاز لمصلحة الوطن ام ينحاز لمصالحه الشخصية وانتماءاته الطائفيه
إن مصر هذا الوطن الكبير يحتاج منا إلي أن نحكم ضمائرنا وعقولنا من أجل أن نعبر به من تلك المرحلة الخطيرة في تاريخها فلا يصح لنا ان نختار لمصر رئيسا لا يليق بتاريخها ومكانتها لمجرد العناد او الانحياز ان مصر اكبر من أن تتحكم فيها أهوانا وميولنا بل تحتاج منا ان نعلي مصلحتها ونقدمها علي  ما سواها .




 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • سلوى أحمد | 2012-04-13
    بإذن الله ستبقي مصر تلك الدوله الابيه القويه المتماسكة بابنائها الشرفاء الذين لا يفكرون الا في مصلحتها -مصلحتها التي يذوب امامها اي شئ اخر وقالها سيادة الرئيس مبارك ستخرج مصر من تلك الازمة اقوي مما كانت وانا اؤمن بكل كلمة ذكرها هذا البطل الكبير 
  • سلوى أحمد | 2012-04-13
    لا انكر انني ضد احداث 25 يناير ولا انكر انني لا اعترف بها ثورة لاني دائما اقول مصر لم يكن بها ما يحتاج الي ثورة بل كانت تحتاج حركة للاصلاح وكان يكفي مصر خطاب الرئيس مبارك الذي كان كفيل باحداث الاصلاح المطلوب دون ان نعرض البلاد لما هي فيه الان . اما كون البعض اصر علي ان يكون له انجاز في التاريخ علي حساب الوطن فهذا شانكم واعتقد ان ما نراه الان كفيل بان يؤيد وجهة نظري فاذا فرضنا انها ثورة لما قامت رفعت شعارات حققت عسكها قالت حريه وهي ترفض اي راي يخالفها فاين الحريه قالت ارادة شعبية وتفصيل قوانين وها هو مجلس الشعب يتحدي ارادة الشعب ويفصل القوانين قالت حزب واحد مسيطر والان نفس الوضع مع تبدل الاحزاب قالت مواطن غلبان نبحث عن حقه واول مت تاذي هو المواطن الغلبان الذي لم يزردد الا غلبا - اما كون عمر سليمان يتنازل لشفيق او  المجلس العسكري فلا اعرف لماذا تقول هذا فقط اذكرك ان المجلس العسكري لو كان يريد حكما فما كان احد ليمنعه - اما كونك تعتبر ان من امجدهم اعداء الوطن فانت حكمت علي بان ضد الوطن ولا اعرف علي اي اساس هل لان رايي يخالف رايك ؟ !!
  • أحمد الخالد | 2012-04-12
    ليس الأمر متعلق إلا بكراهية للثورة بحيث أصبحت مقالاتك مؤشرا لكل ما هو ضد الخؤية في مصر مقباس وأصبحت كذلك مقياس لنا لنحذر كل من تمجديتهم ، ما قولك إذا تنازل سليمان لشفيق ، أو سلم الحكم بشكل أو بأخر للمجاس العسكري ، هل سيتوزع الولاء لثمانية عشر عضوا وقتها ؟!
  • محمد العليمي | 2012-04-11
    وبالنظر إلى مقالات سيادتك القديمة كمقال : (لن نتخلى عن مبارك حتى الموت) فلا فائدة من الكلام لأنه كما هو واضح انتِ ضد الثورة من الأساس ..
    فمش حتعب نفسي في الرد
    • سلوى أحمد | 2012-04-13
      لن نتخلي عن مبارك حتي الموت ليس شعارا بل مبدأ اؤمن به وساظل عليه ما حييت فانا لا ادافع عن عدو انا ادافع عن بطل ظلمه شعبه ويصر علي ظلمة وقولت انالا اعترف بان مصر حدث بها ثورة بعد ثورة 52 
  • موافي سات | 2012-04-10
    موافي سات يرفض اي ضرر يلحق بمصر العروبه
    http://www.mowafysat.com/vb/
    • باقر العلي | 2012-04-10
      نفس هذه الاصوات سمعناها في العراق بعد سقوط الطاغية صدام  وان العراقيين غير قادرين على قيادة البلد بعد زمرة البعث المتسلطة على الشعب الاعزل والتي حكمته بالنار والحديد وايضا اراد الاحتلال ترسيخ هذه الفكرة في اذهان الشعب العراقي عن طريق اذنابه وعملائه بأطالة امد الاحتلال ولكن شعبنا الابي بتايرخه العريق واصالة ابناءه ورجالاته استطاع ان يدحض هذه الاكذوبة ويثبت خواءها وسخفها وان البلاد لم تعقم بعد في ان تلد الاكفاء الخيارى المخلصين لعروبتهم ووطنهم وتحديا لكل ما يحاك من الاعداء لتدمير هذا البلد.... وهكذا هي مصر العروبة مصر الحضارة والثقافة مصر الابطال الذين سطروا ملاحم البطوله والامجاد مصر سعد زغلول وجمال عبد الناصر فبلد كمصر قادر وبأمتياز ان ينهض بأعباء قيادتها لتعود من جديد في الخط الاول لحمل  هموم الامه وقضاياها المصيرية وعلى رأسها قضيتنا الام قضية فلسطين الحبيبة المغتصبة المظلومة  ولايعني الانتماء الحزبي لمرشح ما لرئاسة البلاد أنه غبر لائق بالرئاسة لان اغلب الحكومات في العالم قائمة على اشخاص لهم انتماءاتهم الحزبية وهذا لايتعارض مع قيادة بلادهم ولكن القيد ان تقدم المصالح العظمى للبلد على المصالح الفئوية الضيقة ... فأذا كان الامل في ان يعود عمر سليمان الى قيادة مصر من جدبد فعلى من ثار شعب مصر ؟ وماذا كان يريد من ثورته المباركه ؟

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق