]]>
خواطر :
ماخطرتش على بالك يوم تسأل عنى ... وعنيه مجافيها النوم يا مسهرنى...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

آفة الفكر العدمي

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2012-04-10 ، الوقت: 12:44:21
  • تقييم المقالة:

 

 

المقالة الرابعة من سلسلة ( تمهّلْ ...... تأمّلْ )

 

                                                                  ( آفة الفكر العدمي )      بقلم : ذ تاجموعتي نورالدين

 

 

 

وأنتَ تحاول جاهداً بكلِّ ما أوتيتَ من صبرٍ وأناة ، وبكلِّ ما تتزوّد به من دراية وطاقة ، من أجل أن تضع مسار

المجتمع الذي تعيش فيه ،تحت مجهر البحث عن حقيقة فعله وتفاعله ثقافيّا ،وعن حقيقة مدّه وجزره اجتماعيّا،وعن 

حقيقة نموّه وتقدمه اقتصاديّا ،وعن حقيقة نهجه وسلوكه سياسيّا ،إلاّ أنكَ وفي آخر المطاف وبكلِّ تأكيد ،ستكشف عن

لغْم ٍ خطير بل وعن سمّ ٍ زعاف يسري بكلّ أريحية ، ويتبجح بكلّ عنترية داخل شرايين تلك الحلقات المذكورة أعلاه ،

هذا السم الزعاف أو الفيروس الفتّاك إسمه الفكر العدميّ ، حيث تجده مستشْريا في الطبقات المتوسطة ، ومستفحلا عند

الشباب ، ولكنّ الغريب العجيب ، بلْ والمُضحك المُبكي أن تجده تصاعديّا عند بعض المثقفين ، وتراجيديّا عند بعض

الأحزاب ، إنها الحيققة المرّة التي تجثم على صدر مجتمعنا العربي عموماً .

ولمعاينة الفكر العدمي تشريحاً ، فهو يبدأ بميلاد خليّةٍ تحملُ نواتها اسم (التذمر) ، هذا الأخير يقوم على إفراز مادة

(اللامبالاة) وهذه الأخيرة تشكّل تراكمات من العُقد النفسية ، كعقدة اليأس ، عقدة القنوط ، عقدة الحقد ، عقدة التعصب

عقدة الأنا ، لتشكّل في الأخير ما يسمّى بالفكر العدمي .

قد تسألني ببساطة ، وما الحل .. وما الدّواء ؟

أجيبك كذلك بكلّ بساطة ... لو ذهبت إلى كلّ صيدلات العالم ، شمالاً وجنوباً ، شرقاً وغرباً ، والله لن تجد علاجاً لحلِّ

هذه  المعضلة  ، ولن تجد وصفة لهذا المرض العضال ، إلا بوصفة واحدة .. فريدة .. ناجعة ... إسمها القرآن .

                                   

 

10-04_ 2012 ذ تاجموعتي نورالدين .

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق