]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

حسني .. لم يرحل بعد ؟!!

بواسطة: أحمد ولد سيديا  |  بتاريخ: 2012-04-09 ، الوقت: 13:21:06
  • تقييم المقالة:

كنت أعتقد –ساذجا- أن هؤلاء العسكريين الحاكمين بمصر قد تبدلت قناعاتهم وأصبحوا جزءا من الحل ... لا عقبة كأداء أمام هذه الثورة وأمام الوطن الداخل في أزمات كثيرة تستدعي نوعا من المسؤولية وهضم الذات والترفّع عن المماحكات والدسائس المفتولة في ظلمة ليل السياسة الحالك ...

وأول ما لفت انتباهي هو هذا التقاعس والتواني غير المبرر أبدا وفي قضايا جوهرية وأساسية ... مثل سير المحاكمات .. وبيع الغاز لإسرائيل .. والتمسك الشديد بالكرسي

ثم هروب هؤلاء الآمركيين من أهل المنظمات بعد سقوطهم في مخالفات كبيرة وشنيعة نهارا جهارا أمام الرأي العام وكأننا في أيام حسني ...

ثم جاءت ثالثة الأثافي وهي الدفع بـ: عمر سليمان كمرشح .. وأقل ما يقال في هذا أنه وقاحة وصفاقة وحماقة .. لا تنطلي ولن تنطلي على أحد ...

كيف يكون هذا .. و هو رجل إسرائيل ورجل آمريكا .. الذي كان يقول حسني في أيامه العجاف لا ردها الله .. إن إسقاط عمر سليمان يغضب آمريكا ...

وإن أنس فلن أنس –ما حييت- ابتسامات عمر سليمان الصفراء مع بني صهيون أيام دك غزة بالطائرات وبغاز الفسفور الأبيض السام القاتل ...

في هذه تأكدت أن هذا المجلس العسكري هو مجلس حسني .. مجلس المخابرات الآمريكية وإسرائيل .. إنهم يحاولون إعادة ذلك الزمن الدنيء ونفخ الروح فيه .. وهو قد مات

ولقائل أن يقول إنّ لكل مصري الحق في الترشح للرئاسة .. والشعب هو الفيصل في إنجاحه أو إسقاطه ... وهذا كلام منطقي –لا غبار عليه- لو كنا في غير هذه الإرهاصات المفتوحة وعمل بليل وتدبير وفتل في السنام والذروة والإستقواء بالأجنبي والسمع له والطاعة ...

ولكن هيهات هيهات .. إن هذه الملايين من شباب مصر المضحي لن يسمح بإجهاض هذه الثورة التي سالت فيها دماؤه .. ولن يسمح بهذه المسرحية الرديئة الإخراج والبادية السوءة !!!

جمع الله أهل مصر على كلمة سواء .. فيها رشدهم وعزهم وتقدمهم ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق