]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أزمة المسرح الجزائري

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2012-04-09 ، الوقت: 09:23:32
  • تقييم المقالة:

ازمة المسرح / من التكفير الى التفكير ومن التطهير الى التغيير

 

 

تقول الأسطورة :

حين ذهب الأله (ديونيسوس) الى العالم الأخر ليسترد واحدا من شعراء التراجيديا الثلاث:(اسخيلوس-ايروبيدس- صوفوكليس) فلم يكن قد بقي منهم احدا,ذلك ان المأساة الأغريقية قد انتهت وماتت التراجيديا بموت شعرائها الثلاثة.

- من ملهات الضفادع القرن :(- 405 ق.م)-ارسطوفان.

هل يعني هذا ماتت التراجيديا,المأساة الجزائرية باستشهاد وموت ابطالها وفرسانها الثلاث: عبد الرحمان ولد كاكي عن مسرح مستغانم الجهوي,والفارس الشاعر التراجيدي عبد القادر علولة عن مسرح وهران,وعز الدين مجوبي عن المسرح الوطني!؟الى أي حد نؤمن بجدية هذا الطرح!؟وفي نفس الوقت نعتبره بمجرد سؤال بسيط لايقدم ولايؤخر في تساؤل اجل واعظم واخطر منه اذا كان الطرح حول الوضع الثقافي العام!؟

ان المتتبع لصورة المحيط والواقع المسرحي الجزائري,وعلى الجمهور يشير ويلتمس فعلا بان هناك ازمة,اذا لمسنابكل حكمة وتبصر ذاك الشرخ الذي مس ثقافتنا بشكل عام,وكان له وقعه الثقيل على ابي الفنون,وعلى السلوكات الفردية والجمعية ايضا.

لااحد يزايد على احد,وينكر ان الدراما,سواء كانت مأساة او ملهاة,كوميدية اوتراجيدية,اصبحت ابرة مثقوبة الطرفين تنقض ما نسج بالأمس من فنون واداب,واصبحت علو وقعها مسارحنا الفقيرة المرافق فقيرة...ليس الفقر الملدي ولاالبشري من ناحية (الكم),لكنه الفقر الفكري والقابلية على التفكير والقدرة على التغيير,بل صار التهريج والضجيج والعجيج علامة من علامات التكفير الفني الأدبي,بغية التطهير من ساعات عمل يومية او لبعض يوم,حتى لااقول بين يوم وليلة او (دورة شمس واحدة ) عميقة الجذور البعيدة الفهم والتنظير عن مسارحنا  التي لاتزال تعمل بذهنية الأستكشاف او الجمعية,التي لايرافق العمل المسرحي مناظرة او مداخلة وانما سهرة فنية.اذطفح الكيل بالممثل الأصيل واسقط به الى مصاف الكومبارس واعتلى بالهجين والدخيل ارجاء الركح,كما جف القلم المبدعالأصيل وترك مكانه الى اشباه المثقفين والى اشباه المؤلفين ا والى التأليف الجماعي, او طحونة مضغ الكلام تعيد الكلام ,من دون روح ودون الأفكار التي انقضى دورها وادت ما عليها واصحابها  استشهدوا جراها او همشوا اوقضوا نحبهم مكلومين موجوعين منكودين على الأنسان والأوطان.اي مسرحية واية لعبة واية لغة واية فكرة واية حركة واي احساس وعاطفة هذه التي تدور بين الجمهور والممثل  وبين (المخرج الجماعي),لم اسمع هذا قط في العالم الا عندنا (الأخراج الجماعي), على وزن ان عمت خفت.وان جعل للكلمة محافظ,وللشعور محافظووللأهتلاس محافظ,ابدعوا سلمهم الله في اكتشاف الألقاب بالتفريغ الذهني كأثر رجعي,مشروع كوني(المسرح من اجل المسرح),ليس الا,لاغاية للمسرح حتى الأن,بعيدون كل البعد على هذا الأثر النساني العملاق ما دامت المدرسة لايعنيها شيئ مما يدور  حول لقب السيد (المحافظ)...!!!

ان مسارحنا المعدودة على اطراف الأصابع وحتى ان كان لكل ولاية مسرحها,على وزن لكل ولاية مكتبتها,لاهذا ولاذاك ,الكتاب والمسرح هما من يؤسس لنفسهما المكان,ولايحتاجون الى مكا ن سرعان ما تؤول لأشياء اخرى,يجب في البدء ان نعترف ان المسارح الموجودن حتى الساحة فشلت,ولم تحاكي الواقع بكل متغيراته وتجلياته,على اعتبار المسرح فن محاكاة في المقام الأول,وبالتالي اغتربت عن الجمهور  الذين اسسوه الأوائل مضغة مضغة وروح بروح ونفس بنفس,ولن يترد المسرح هذه اللبنة الا بعض انقضاء سنين طوال من الجهذ والبذل والعطاء دون انتظار المقابل,دون انتظار ظلال المناصب المحافظتية التي لم تحافظ لنا عن فن ولاثقاف ولا حصاف لقن يذكر.

المسرح والمجتمع:

كما ان دراسة المسرح العالمي من فكر وفلسفة وقيم,صارت اكثر من ضرورة ,ان كان التكرار ليس الأجترار شر لابد منه,وبوصفه اداة نهوض لبعض الجوانب في الحركة المسرحية الجزائرية,وكون المسرح ممارسة اجتماعية ذات طبيعة خاصة يخضع اكثر من بقية الفنون الخرى لمستلزمات التشكيلة الأقتصادية الجتماعية,وصار اكثر من أي وقت مضى ان يجتمع اهل الفن ان بقي  غيور  لايزال يتحدث حول الفن والثقافة,ان يفصلون في القضايا الشائكة التي تعرقل المسار المسرحي عندنا,وفي السياسة الجديدة والذهنية الحديثة التي تسير المسرح الجزائري....ماذا نريد من هذه المهرجانا ت المريضة بمرض الزعامات القديمة او السيد (المحافظ),- لم نسمع قط هذا اللقب التي ابدعه الذكاء الثقافي عنذنا-ماهي السياسة الجديدة البعيدة عن التهريج والضجيج والعجيج.ذون شك مهما كانت طبيعة هذه الأسئلة,الأجابة عنها يطرح مشكلا آخر في التموين والدعم المادي والمعنوي,بحيث المسرح لايزال يسير دواليبه بتلك الميزانية الشحيحة لاأقصد الميزانيات المؤقتة التي ترصد سنويا للسنوات الثقافية الداخلية والخارجية القومية او الوطنية,لكن حتى التوجه العام للبلد ومن خلال مسائل الأعلام الخفيفة والثقيلة,يظهر ترفيهي اكثر منه تثقيفي جاد هادف وواع.من جهة اخرى بان قطاعات الدولة العديد منها ولاسيما الثقافي منها تضررت  بعوامل عدة  ومنها توجه البلد من الأقتصاد الموجه الى الأقتصاد العام,وكذا العشرية السوداء التي قضت على أي تأسيس ثقافي وخاصة المسرح,يكون تأثيره الى المدى البعيد,عشرية الشرخ الثقافي,التي سببت شرخا قويا على مستوى الفكار اكثر منه شيئ آخر,كما سببت فراغا ثقافيا رهيبا,مما احيل الممثل الجاد الواع الى التهريج او الحكواتي,يحاكي نفسه ,بسبب ضيق الأفق,واغترب النص الجيد الدراماتيكي,والمخرج الجيد والجمهور الجيد,وغابت الفرجة الجيدة ايضا,مما انجر عنه ازمة ثقافية عامة,غيبت الثقة بين الجمهور والممثل وبين المسرح والمحيط العام.ففي حين الحمهور يتحدث بلغة خطاب افقي,يتحدث المسرح بلغة خطاب عمودي التقرير والتبرير,بل,هناك وجهة نظر اخرى تتهم الجمهور بحد ذاته,حين ساهم بشكل مباشر في تصعيد هذه الأزمة,حيث لم يعد يعنيه ما يدور  في المسرح من قيم انسانسة وافكار التي يدور فيها النص المسرحي السيد.بالطبع المسرح لم يعد في مقدوره العيش بمفرده,ولايمكن انيقود الرسالة التي خلق من اجلها,وبالتالي عليه ان ينزل من برجه العاجي ,كيما يخاطب الناس بما يفهمون,لابالنصوص المقتبسة المريضة,التي صارت عادة (سادية )مرضية,والتي تعافى منها المسرح العالمي منذ الأزل,اذ الزمونا بعقدة النقص تجاه الأخر وادب الأخر وفن الأخر,كأن كتابنا غير قادرين على مجاراة التاريخ من ذاكرة المستقبل,غير قادرين على الأبداع في الأدب التمثيلي,ومعدومي الثقافة الدرامية.قد يقول قائل والجوائزالمحلية والقليمية التي يتحصل عليها المسرح من هنا وهناك... ؟!كلنا يدرك ماذا تعني تلك الجوائز,بل هي صورية,وان استسلمنا لها  فلن نتطور ابدا.من جهة اخرى التهمة تكاد تكون متبادلة حين يقول  هؤلاء:اعطونا المسرح ونحن نمثل ونحسن التمثيل,على وزن المقولة العربية:اعطونا الحصان ونحن نركب.اذن المسرح غائب ومغيب ولن يسترد عافيته,فكيف تكون الكتابة وكيف تكون الجودة والطفيليين يتسللون الى دياره من يوم الى اخر,وصاروا فرسان ركح بين يوم وليلة ,على وزن الترف والغناء السريع الفاحش,دون ضرائب ودون قرابين دم او تهميش,ودون عناء بحث اودراسات.كلنا يغرف ممثلون ومخرجون اليوم ,اولئك الذين يكتبون ادوارهم بحروف فرنسية وينطقونها بالا لغة,لم يخلق لنا المسرح لغة فنية خاصة به,فلا يزال سكان العاصمة والوسط,يسمون البيضة (اولاد الدجاج),وسكان قسنطينة(بالعضمة),وهي لاهذه ولا تلك,ومن دون الخلق اجمعين  سمينا الأشياء بغير مسمياتها,سمينا التهريج مسرحا,وسمينا الفوضى الجماعية احراجا جماعيا,وسمينا مرض الأقتباس والعجز عن خلق النص الخلاق نصا دراماتيكيا,وصار يطلق على اعمالنا سياسة النعامة,ان قيل لها طيري قالت :انا بعير,وان قيل لها:احملي,قالت:انا طائر.طبعا يتم هذا في غياب من يتحمل المسؤولية والمراقبة والمتابعة والتكوين.كما يلاحظ ما كان مكسبا في يوم ما لأطفال المدارس وطلبة الثانويات والجامعات صار العكس حين لم يبق شيئ لهذا التلميذ او الطالب ليعود عليه بأبي الفنون,لم يعد مركز للأشعاع الثقافي والحضاري,متبعين المقولة فاقد الشيئ لايعطيه,وحتى المناهج المدرسية خبت فيها شعلة التثقيف المعرفي والحضاري لهذا الفن,بل,حول مكتبها الذي كان قديما يشرف عليه المرحوم مصطفى كاتب الى مجرد مكتب (للنشاط الثقافي والرياضي) يغلب عليه طابع الجمعيات في ايامنا هذه,بل لم يبق شيئ لهذا التلميذ والطال بحجة ان المسرح لم يعد مركز اشعاع ثقافي حضاري , وبالتالي عملنا طيلة هذا الغياب عن خلق جيل اذا تكلم لايكيب ,وان كتب لايتكلم-(تكلم كي اراك)-!!!  ولا حتى عملنا بشعار (شيشرون): العقل السليم في الجسم السليم!!!

مشكل النقد:

احيل الناقدالمختص الى التدريس والى مهن التوثيق والأرشيف,واهمل وهمش وقزم دوره في المجتمع ليس شرطا ان يكون المهمش صاحب القرار,وانما الممثل الكاتب والمخرج,كلهم تحولوا الى بيادق تحركها ايدي امجهولة الى اشياء فضولية بافلوفية مناسباتية,اما اذا كانت الممثل ومحرج اليوم ومحافظ اليوم يبحث عن الأضحاك,فجمهور اليم صار يفرق بين الممثل  والمهرج و(منكت الملك),وبدلا من ان يضحك الجمهور على الحالة التي يجسدها ذاك الممثل صار يضحك على الممثل نفسه ,وبالتالي يسخر ويضحك على العمل كله,وبالتالي يسقط على الجمهور  مايشبه سقط المتاع ويغترب,مما تحطمت دوائر القربى الثقافية التي كانت تجمع بين الناقد والجمهور والمخرج والممثل والمسرح والمحيط,وادا كانت نية الترميم الهياكل الولى ترميم الدمغةفي الميادين الثقافية والفنية باثر رجعي,كذا في محاولة انقاذ هذه الدور من التسنه واللا مبالاة والتهميش والعمل على تكوينه,حينها يطرح من جديد سؤال قديم يجدد نفسه باستمرار:من هو الممثل...,من المخرج ...ومن الجمهور...,من الكاتب ....,ما النص...,من هو المحافظ..,من هو مدير الثقافة,اواي لاكار ثقافي,مادا يريد المسرح من الجمهور والعكس ,...,!!؟؟

مشكلة اللغة والتكوين:

بعد اكثر من اربعة عقود من الزمن,لاتزال اللغة تطرح اشكالية كبيرة على سائر الميادين الفنية الثقافية,ومع العلو دول الجوار فصلت في هذه القضية منذ مدة,على لغة الجماهير ان تقلد لغة الفنون ,وداك مرده لأن الفن سابق عن الحياة ,بل الحياة هي التي تقلد الفن,وربما الغائب الأكبر عن مسارحنا هدا الجدال,لانتحدث حول ما يسمى باللغة الرابعة,او غنيمة حرب,اللغة تثبت العقل وتزيد في المروءة,من هنا جاءت اللغة الثانية باللسان الدارج الصرف,لكن هذه ايضا لها مساوئها وعيوبها,ولاتصلح كما يقول النقاد الكبار الا للأعمال الكوميدية غير الجليلة,واقترحوا عندئذ بديلا,لغة توفيق الحكيم,اللغة الثالثة التي تجمع بين اللغة العربية من جهة والدارجة من جهة اخرى ,ولعل هذا اقوم واصلح واللأعمال الدرامية والميلودراما,كما يمكن ان تصلح للكوميديا,الا ما يلاحظه المحيط عكس ذلك تماما,لااللغة الأولى ولاالثانية ولا الثالثة,بل لغة (الخراتيت) ليوجين يونسكو.ندعي باننا نتواصل,لكن عكس ذلك تماما,حتى الفرنكفونيين والأنجلوفيين الذين يدعون التواصل باللغات الأجنبية,فشلوا في الأتصال,واذا ما اردت ان تختبر تواصلافئدتهم فراغ ويباب.اللغة وسيلة وحجة للأقناع ومعرفة بين ما يمكن ادراكه وما لايمكن ادراكه,ثم ما معنى الأخراج الجماعي,والتأليف الجماعي,ان لم تكن ذات معنى سوء ليس الا,واهدار المزيد من الوقت,والهروب الى الأمام لأشباه المثقفين,تتحكم في كل اصيل بثقافة (الكولاج والبريكولاج),اذن في وقت يشهد فيه انفجار المعلومة,حام الوقت ان نفصل بين المخرج والممثل والجمهور والمحيط,بين من يضحك الجماهير
,وبين من يضحك الجماهير عليه,وبين من يضحك على الجماهير,بين ممثل الجماهير الأول,وبين الألة الفنية التي تحول البشر الى بافلوفيين طفيليين مرضى ساديين ,جالات وارقام,بين من يشارك الجماهير مشاركا مقيما ومقوما,ويغرس القيم,ورسالة المسرح العالمية,المحبة للسلام والعدل والحرية,وتدافع عن الأنسان والأنسانية في مكان:هو كل مكان,وزمان:هو كل زمان,وحدث:هوكل حدث.تعيد الأتزان بين الأنسان والمحيط,من خلال نص مسرحي ناجح يدعو افراد المجتمع (مساواة),ةالجماعة (حرية) الى التفكير والتغييرمعا,وليس الى تلك الصفة التي تمنح لممثل اليوم يسعى بلا جدوى من الفراغ الى الفرغ,من اللا هدف الى اللا هدف.صحيح وسائل الأعلام لها ضلع في هذا,وفي هذه الأزمة المسرحية الفنية الثقافية, التي كل شيئ فيها صار قابلا للأجترار,بحيث لايوجد برنامجا ثقافيا واحدا مستقرا,يرد الجميل لأبي الفنون يوم انقد الأعلام من الركود والأهمال عالميا(سوسيولجية الأدب والفن).

المسرح والأقتصاد:

نحن هنا امام وضع خطير,اذا لم نشخص المرض والداء,كا ادابنا وفنونا فقيرة,بما فيهم الرواية,وبالتالي لاتنتظر من الفقر ادب وثقافة وفن جاد غني.المسرح العالمي والرواية العالمية والشعر العالمي اسس غناءه المادي الفكري من جوهره وامكانياته الخاصة.

الرواية الأوربية اسست فندقها الخاص,والشعر كذلك,وبهذا صار الفن والثقافة مؤسسة,عكس ما هو عندنا تماما محاولة تحويل المؤسسة الى فن وثقافة.ان المسرح الجزائري لم يكن  في يوم ما معرقلا لأية تنمية حركية كان دائما لصيقا بمختلف الحراك الذي شهدها الوطن,فأبان الثورة قدم قرابين الدم في سبيل استرجاع الوطن استقلاله وابان العشرية السوداء ايضا,اما اليوم يعاني من سدائل الرداءات التي المت به من محافظين وغيرهم اولئك الذين جاءوا اليه خصيصا من كوكب عجز العلم من الوصول اليه ورصد كواكبه السيارة,الا بعد وضع النقاط على الحرؤوف وتعرف البلاد عافيتها وجديتها الثقافية التي تهز الخلق من ديباجة السيد المحافظ الذي حافظ على كل شيئا الا على القيم والسلوك العام,وفي ظل المرحلة التي يمر بها العالم من ازمات اقتصادية وثروات,يبقى المسرح مواكبا لأين عملية الأقتصادية ويخطئ من يظن ان المسرح يعنينيا لا في القدم ولا اليوم.ان المسرح لم يعد لهوا ولاترفا يبدو انه بدأحياته هكذا....لكن التطور الحضاري والثقافي جعله ثقافة وحضارة,اما اليوم فهو تعبئة وسلاح.

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق