]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الموسسة الأسريه الكيان والدور

بواسطة: الامير الشهابي  |  بتاريخ: 2012-04-09 ، الوقت: 05:26:26
  • تقييم المقالة:

هذا الموضوع يحتاج لوقفة ومراجعة لأدبيات التربيه
وتعريفا واضحا لدور كل من الزوجين والأبناء
في المؤسسة الأسريه ..لأن مناقشته تستوجب الموضوعيه

وعدم الأنجرار وراء المقولات المطلقه التي كم الصعب تطبيقها على

أرض الواقع ..
ومن خلال إطلاعي ومساهماتي المتواضعه
في القضايا المتعلقة بالمنظومة الأسريه من خلال
الدراسات والأبحاث لابد أن نؤكد أن ما يمكن أن نضعه
في نظرنا من ضوابط تكون في أي إطار أو منظور
تبق قاصرة عن فهم الأدوار المتبادلة في المسؤوليه
وأنني أرى أن البعض يسقط دور دور الأم في
هذه المعادلة وينسب مسألة إمكانية الأنحراف للأبناء لرب
الأسره في نظرة تبدوا في بعض تفاصيلها قاصرة
عن فهم الدور والضروره لوجود الأم في معادلة تصويب السلوك

في مراحل من حياة أبناءنا تلعب فيه الأم دورا بالغ الأهميه بل

ومؤثرا جدا في توجيه السلوك بل وإنتاج ثقافة  لأبناءنا
أن الأبناء لايمكن بل من الأستحاله أن نكيف
ثقافتهم وفقا لما نراه قواعد سلوكيه يمكن أن تؤدي
لعدم الوقوع في فخ الأنحراف . لأن فقدانهم للتجربة
الحياتيه في التفريق بين الصواب والخطأ قد يكون
أسوأ من سلوك منحرف ربما يثيب الأبن فيه لرشده
بعد أن يكتشف خطأ موقفه وعدم صوابتيه .
ولنا في الحياة أمثلة كثيره لاتحتاج لبراهين
فنحن لايمكن ان نكون كهانا ووعاظ لجيل اصبح
لديه القدرة على الحصول على كل شىء واي شىء
دون أن تكون الاسرة في الصوره ..فكم من نماذج
نراها في مجتمعنا يبدون أمام ولي الأمر أنهم سيف
الطاعه وبعد الأبتعاد عن البيت تراهم أبناء ليس هم
الأبناء الذين قمت بتربيتهم (وأعتقد أنك تعرفي المرمز)
هذا موضوع هام وكبير ولايوجد فيه مانسميه قرارات
وضوابط كشارات المرور بل هناك تعرجات وقفز عن القيم
وتسخير للمعتقد أحيانا لتمرير ماهو أنكى من الانحراف
وهنا أجد نفسي ومن هذه العباره أدخل لموضوع تطرقت
إليه وهو بناء الموسسة الزوجيه في إطار مقبول يضمن أن
تستمر دون إعاقات ومشاكل تهدم وتنسف هذا الكيان الذي
بني على الروابط الشرعيه وتناسينا الروابط الأنسانيه والتي
بدونها يتم إفراغ الرابط الشرعي من محتواه ليصبح مجرد
إتفاق أطلق عليه البعض (تأجير الفرج )
المؤسسة الزوجيه لايتم إنشاءها لقضاء الحاجة الانسانيه
المشروعه لأنها أصلا ليست سوى نتيجة .فلا يمكن أن نؤسس
على نتيجة جزئيه خطا لنقول أنه كاف لمنع الانحراف مثلا
نحو الفعل الذي لايقبله العاقل المؤمن .
وهنا تبرز مشكلة العنوسه بظلالها الكئيبه وماتعانيه
المرأة من الأضطهاد في إحترام خيارها الأنساني فالبعض
يجبرها على خياره والبعض يمنعها من خيارها سعيا لمنفعة موقته
لم يتصدى المشرعون لهذا الغبن .
أتمنا أن أعود لمداخلات الاخوه علنى أجد مايفيدني وانا من
المتحمسين جدا للمرأه لأنصافها وعدم ممارسة الحق والسلطة
الأبويه بالتعسف ..هل نحن إذن قادرين فعليا الآن في ظل تطورات

العصر أن ننأى بإبناءنا عن نهج سلوك منحرف أو تعصب ديني

هو أخطر من الأنحراف بل هو إنحراف مدمر للنفس والمجتع

سؤال ينتظر الأجابة من أهل الفكر والعقول النيره

الأمير الشهابي 9/4/2012

مقالات في العلوم الأنسانيه والتربويه
 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق