]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الصوت العالي ..

بواسطة: صافي الناشري  |  بتاريخ: 2012-04-08 ، الوقت: 23:16:55
  • تقييم المقالة:
دائما أقول المتحدث ، يفرض على المتلقي ، أسلوب وطريقة الرد ، فإن أحسنت الحديث ، أحسنت الإصغاء ، وإن أسأت الأدب ، فقد تضطرني لأمرين ، إما مقاطعتك وعدم الإصغاء ، أو الرد عليك بنفس أسلوبك .. ولا يعني إرتفاع صوتي ، عند الحديث ، بأنني وقح ، وينقصني أدب الحوار ، وأفتقر للأخلاق ، وإنعدام التربية صفة يحق لك أن تلحقها بي .. فالطالب الواثق من صحة إجابته ، يرتفع صوته ، والطالب الغير واثق من صحة إجابته ، أو الواثق من خطئها ، ينخفض صوته .. لما تعتبر إرتفاع صوتي ، نقطة سيئة بحقي ؟ قد يكون إرتفاع صوتي طبع ، أو عادة مكتسبة .. وربما يكون نتيجة ثقة بالنفس ، وإصرار على أن يكون صوت الحق مسموعا .. وعندما أتحدث عن حقيقة مزعجة ، وبصوت عال ، بالتأكيد أنا لست وقحة ، وتصرفي لا يصنف ضمن أساليب الوقاحة ، وإن كانت هذه وجهة نظر البعض ، فلن تكون وجهة نظر الجميع .. فإن كنت أحب قول الحق ، فلن أكون الوحيدة التي كذلك ، كما وأن كارهوا سماع الحق ليسوا قلة .. وكل له سببه الخاص ، أحب أو كره .. وإن كنت تصر على أن تضيف لي صفة الوقاحة ، لأن صوتي بالحق يزعجك إرتفاعه ، سأقول لك أن أكون وقحة ، خير ألف مرة من أن أكون " شيطان أخرس" . رأى الحق ، فتعامى ، ثم صمت .. / صأإآافي النأإآاشري ..
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق