]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

يجب أن يكون هناك حل ...

بواسطة: أحمد ولد سيديا  |  بتاريخ: 2012-04-08 ، الوقت: 18:13:03
  • تقييم المقالة:

أختلف تماما مع القائلين إن قطر أو غيرها من الدول هي التي تحرك الشعب السوري .. إنه تسطيح للأحداث وتقزيم للواقع بل هو تسفيه لعقولنا ورؤانا ...

إن خروج هذه الألوف المؤلفة من الشعب السوري على نظامه العفن هو مشكلة داخلية عويصة -بلا ريب- و كامنة كمون النار في الزناد .. والنار قدما من مستصغر الشرر ...

ألا نسمع من قديم الزمان أن هذا النظام نظام بوليسي قمعي إقصائي .. لا يعرف إلا شخصا واحدا يتم تمجيده ليلا ونهارا وكل الآخرين عبيد أو غلمان لا شأن لهم بما يقول السيد وبما يريد .. يسمعون دائما وينفذون دائما .. ولا يسألون أنفسهم -ولو لمرة واحدة- لماذا أو كيف .. أو أليس من الأفضل كذا ...

حتى إذا قامت هذه الثورات وأذن الله تعالى في مجيئها .. وهرب بن علي وتنحى حسني وقتل القذافي ... خرجوا عن بكرة أبيهم في مظاهرات سلمية .. يريدون تغيير النظام البعثي بعد خمسين سنة .. كانت سنوات عجافا محاقا شدادا ... وبدل أن يحاورهم النظام ليعرف ما لديهم ويحاول أن يجد حلا -كان ساعتئذ- مقبولا وناجعا . ردعليهم -لأنه يحتقر شعبه ويعتبرهم أرقاء عنده وسوقة آبقون- بالعتاد الحربي الثقيل من دبابات تقصف المدن الآهلة بالسكان تروّعها وتسويها بالأرض ...

ظانا المسكين وزمرته أن النجاة في هذا .. وهيهات هيهات .. والذي رفع السماء وبناها وسواها .. لا يستقيم له الأمر أبدا .. وأنا على ذلكم من الحالفين ...

إنني أيقنت بإفلاسه يوم رأيت وزير خارجته المعلم في دمشق يعرض صورا على الصحافة العالمية لشباب مسلح في الشوارع مدعيا أنهم عصابات تروع الآمنين .. واكتشفت قنوات أنهم شباب من لبنان في الأحداث الدائرة قبل ذلك في لبنان ... بل خرج بعض هؤلاء اللبنانيين محتجين على نشر صورهم ونعتهم بأنهم يقتلون الناس ...

يومها تأكدت وتيقنت أنه نظام مفلس بلغ الحضيض .. وتذكرت قول زياد بن أبيه لأهل العراق قديما : (إن كذبة الأمير بلقاء مشهورة ... ) وهي كذلك فعلا !!!

إنه نظام متمرس في القتل وقد استمرأ دماءهم .. لكن مع هذه القوة التدميرية الظاهرة هو ضعيف خائر ... والشعب السوري -رغم ضعفه اليوم- هو المنتصر لا محالة .. بعد دفعه الثمن طبعا .. ثمن سقوط هذا البلاء الجاثم على الصدور  .. وهم مستعدون لذلك ، مستعدون لذلك ، مستعدون لذلك .. بلا أدنى ريب ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق