]]>
خواطر :
ربي ها أنت ترى مكاني و تسمع كلامي و أنت أعلم من عبادك بحالي ربي شكواي لك لا لأحد من خلقك فاقبلني في رحابك في هذه الساعة المباركه.   (أحمد المغازى كمال) . ابتعادُنا عن الناس فرصةٌ جيدة ونقية تُمكِّـننا من أن نعرفَ مَـن منهم يستحقُّ أن نعودَ إليه بشوق , ومَـن منهم فراقُـه راحةٌ لنا .   (عبد الحميد رميته) . 

تسجيل الدخول عن طريق الفيسبوك

تسجيل الدخول عن طريق تويتر

تابعنا على تويتر

المتواجدون الآن
24 عدد الزوار حاليا

دور الادارة المدرسية في تنمية العلاقات الانسانية

بواسطة: الكاتب: عدنان أحمد الفسفوس/ أبو عاصف  |  بتاريخ: 2012-04-08 ، الوقت: 13:18:32
  • تقييم المقالة:

دور الإدارة المدرسيّة في تنمية العلاقات الإنسانيّة

عدنان أحمد الفسفوس

إن القرن الحادي والعشرين يتطلب من مدير المدرسة جهداً إضافياً كي يتخذ لإدارته المدرسيّة مسارات ديمقراطيّة مختلفة، وذلك من خلال تخطيط الأهداف، وتحديد الإجراءات المناسبة للتنفيذ والمتابعة،ويكون ذلك من خلال المناقشة والمشاركة والمشاورة، واللقاءات المختلفة داخل المدرسة وخارجها،ومن خلال العمل بروح الفريق الواحد، وبتفويض الصلاحيات للعاملين معه في المدرسة في حدود الأنظمة والقوانين المعمول بها؛ ليشاركوا معه في تحمل المسؤولية، وفي إعداد الخطة السنوية، وفي القيام بأعباء المدرسة والإشراف عليها؛ كي يكون هناك التزام حقيقي بتنفيذ الأهداف المرجوة.
فمدير المدرسة الناجح باعتباره قائداً تربوياً فاعلاً في الميدان يؤثر في كافة العاملين، ويلهب فيهم روح الحماس والمشاركة والعطاء وتحمل المسؤولية في تحقيق الأهداف التربويّة المنشودة،وذلك من خلال بناء علاقات مهنية سليمة مع العاملين، وتقبل الرأي والرأي الآخر، ومن خلال تقدير جهودهم واحترام أرائهم، ومعاملتهم معاملة لائقة، والإسهام في بناء علاقات إيجابية متينة بين أعضاء الهيئة التدريسية ما ينعكس إيجاباً على العملية التربوية والتعليمية، ويجني للعاملين النجاحات المأمولة القابلة للتحقق .
وتعتبر العلاقات الإنسانية بين مدير المدرسة والمعلمين من أهم العلاقات في المجتمع المدرسي؛ لذا ينبغي أن تتسم العلاقة بالاحترام المتبادل، والتقدير، والموضوعية، وتخرج عن إطار المجاملات الرسمية إلى حيز الواقع العملي، ومن ثم العمل على إيجاد نوع من التوازن والانسجام والتفاهم والتعاون المشترك بين المدير والمعلمين.
إن استخدام المدير للعلاقات الإنسانية على أساس مهني سليم سيؤدي إلى تحقيق أهداف متنوعة ومتعددة تتمثل في: تحقيق التعاون والتفاهم، وتبادل الآراء والخبرات والتجارب بين المدير والهيئة التدريسية، كما تشجع وتساعد المعلمين والطلاب على الابتكار والتجديد، وتوجد بينهم روح المحبة والألفة، وتوفر جواً يسوده الهدوء والطمأنينة بعيداً عن التوترات النفسية والمشاحنات والقلق، يضاف إلى ذلك تدريب العاملين على القيادة والعمل بروح الفريق الواحد.
ان وعي وإدراك مدير المدرسة لقيمة كل معلم وطالب في المدرسة ،وأن لكل منهما قدراً من الإمكانيات المتاحة والقدرات المختلفة التي يمكن تطويرها سيؤدي إلى خلق مناخ مدرسي تعليمي مريح والى المزيد من العطاء المتفاني للمعلم الذي يعتبر الركيزة الأساسية للعمل المدرسي وعصب العملية التعلمية التعليمية وقلبها النابض وبالتالي إلى تحسين الأداء وتحقيق الانجاز.
لذا يجب على مدير المدرسة أن يثق بنفسه وبالعاملين معه،لأن الثقة تزيد من التواصل والتعاون وزيادة الأداء،كما عليه أن يبتعد عن تجريح شعورهم أو التصيد لأخطائهم أو إلقاء اللوم عليهم في كل صغيرة وكبيرة ،وأن يتعامل معهم بلطف وأن يستمع إليهم ويصغي لمشكلاتهم ويساعد على حلها قدر المستطاع.
المدرسي وزيادة تلاحمه وترابطه وتماسكه والى إشعار المعلمين بمسؤولياتهم التربوية والاجتماعية والأخلاقية ،كما يؤدي إلى رفع الروح المعنوية للمعلمين وزيادة الدافعية والكفاءة الإنتاجية لديهم،وتنعكس العلاقات الإنسانية داخل المدرسة أيضاَ على سمعتها الخارجية خاصة مع المجتمع المحلي وعلى العملية التعليمية برمتها.
ولهذا لا بد من التأكيد على أن العلاقات الإنسانية السليمة داخل المجتمع المدرسي ضرورة إنسانية وتربوية وإدارية ستؤدي حتماً إلى توفير المناخ النفسي والتربوي لدى العاملين مما يساعد على شحذ الهمم وزيادة الرغبة في العمل والعطاء وفي تذليل العقبات وحل الم
كما يكمن دور المدير في تنمية العلاقات الإنسانية داخل المدرسة بمراعاة رغبات المعلمين وحاجاتهم ومتطلباتهم المختلفة والتعامل معهم بعدالة وإنصاف وعدم التحيز أو التعصب لفرد أو جماعة.
وللعلاقات الإنسانية السليمة أثر كبير في الأداء التربوي للمدرسة حيث يؤدي إلى تماسك المجتمع المدرسي وزيادة تلاحمه وترابطه وتماسكه والى إشعار المعلمين بمسؤولياتهم التربوية والاجتماعية والأخلاقية ،كما يؤدي إلى رفع الروح المعنوية للمعلمين وزيادة الدافعية والكفاءة الإنتاجية لديهم،وتنعكس العلاقات الإنسانية داخل المدرسة أيضاَ على سمعتها الخارجية خاصة مع المجتمع المحلي وعلى العملية التعليمية برمتها.
ولهذا لا بد من التأكيد على أن العلاقات الإنسانية السليمة داخل المجتمع المدرسي ضرورة إنسانية وتربوية وإدارية ستؤدي حتماً إلى توفير المناخ النفسي والتربوي لدى العاملين مما يساعد على شحذ الهمم وزيادة الرغبة في العمل والعطاء وفي تذليل العقبات وحل المشكلات والنهوض بالعملية التعليمية والتربوية.


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق