]]>
خواطر :
رأيت من وراء الأطلال دموع التاريخ ... سألته ، ما أباك يا تاريخ...أهو الماضي البعيد...أم الحاضر الكئيب...أو المستقبل المجهول....   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

انا جزائرية حرة ...لذلك لن اخون وطني لاجل وظيفة...

بواسطة: Yagoubia Sisbane  |  بتاريخ: 2012-04-08 ، الوقت: 08:08:17
  • تقييم المقالة:

 اصبح الشباب في الوطن العربي و العالم ككل يعاني البطالة ؛ التي تفرض عليه فرضا بسبب اوضاع اقتصادية متقلبة, في الدول النامية و حتى المتطورة , لذلك وجدت بعض البدائل لتخفيف وطئة البطالة على المجتمعات من بينها توظيف الشباب في غير تخصصاتهم , فمثلا في اوروبا 80 بالمئة من خريجي الجامعات يوظفون في مناصب ليس لها علاقة بدراستهم و بالطبع تكون باجر زهيد  لا يكفي الفرد حتى  لسد نفقاته الشخصية...نفس الشيء في الوطن العربي, فالشاب بعد ان طال انتظاره للوظيفة اصبح يقبل باي عمل ؛ بالرغم من حمله لشهادات احيانا تكون عليا كاليسانس او الماجستير او الدكتورا, فنجده بائعا في دكان او نادلا في مقهى او حارسا...الخ

و الفتاة التي سنتحدث عنها تنتمي لهؤلاء, فبعد ان ارهقتها البطالة لسنوات ؛ جادت عليها الدولة بمنصب في غير تخصصها بالطبع باجر رمزي  , لم تحصل عليه يوما في وقته ( حملات دعم و تشغيل الشباب , من اجل امتصاص ضغط يمكنه ان يولد الانفجار )...هذا حل بديل وجدته الدولة للوضع الراهن , و هي سياسة تعتمد على الترقيع رغم اننا نملك امهر الخياطين؛ الذين اجبروا على التقاعد في عز الشباب...

قبل الانتخابات التي ستجرى في الجزائر ؛ بدات الفتاة تودع بعض عملائها في المؤسسة ؛ ليس لانها ستترشح للانتخابات لكن رئيس مؤسستها هو الذي سيترشح للانتخابات مع العلم انه يشغل مناصب عديدة في الدولة و يتلقى اكثر من اجر و هو ليس بالخبير و لا العالم, و موظفوه بالكاد يروه في المؤسسة كل زمن مرة و كانها مؤسسته الخاصة بملكية مطلقة...المهم المدير المحترم طلب من موظفي المؤسسة ان يقوموا له بحملة انتخابية ويجمعوا له عدد معين من الاصوات حتى يضمن الفوز و في حال عدم تلبية المطلب او لا سمح الله خسارته سيطردون من العمل...و الفتاة واحدة من هؤلاء الموظفين ؛ و هي لم تقبل بالعرض و بالتالي تتهيا حاليا للبطالة...هذا المدير يرفضه موظفوه و لا يتحملون سوء اخلاقه , فكيف سيكون مصير الشعب معه ان هو اعتلى منصب اعلى و حكم رقابا اكثر...من اعمال المدير الجليلة انه لا يقدم الاجور لاصحابها  الا بعد اشهر و هي منقوصة بعد ان يفرض عليها ضرائب من صنع خياله...مع العلم انه رجل اعمال ناجح فهو يعمل في كل شيء و في كل مكان ...اللهم لا حسد...

مع احترامي لموظفي الدولة النزهاء و هم للاسف قليلون...تمنياتي للفتاة بايجاد منصب بعد الانتخابات...فالرزق على الله...اللهم ارزقها من اوسع الابواب.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • mira_ben | 2012-04-10
    مافهمت والوا والله

  • mira_ben | 2012-04-10
    والله مقالة في قمة الروعة مرسي  على كل شيء وبهذا انا افتخر ببلدي واقول                                                      .viva l"algiré 1.2.3
  • نورالدين عفان | 2012-04-08
    السلام عليكم ورحمة الله ...........أحي فيك روح الوطنية التي بالتأكيد منشأها الإسلام فحب الوطن من الإيمان ....أبدا لن نبيع وطننا لا بالوظيفة ولا بغير الوظيفة ...ومااكثر فرص البيع والشراء في سوق الأوطان لكننا عنها ممتنعون ..لنا اهداف أكبر من الوظيفة والسيارة والسكن والزوجة وإن كان ماذكرت من ضروريات الحياة ....لكن ترتيب الأولويات يدعونا إلى النظر في امور أخرى أكثر أهمية وهذا لعمري قمة الجهاد .إبتلانا الله بما نحن فيه حتى يعلم الخبيث من الطيب وعلى مدار التاريخ كان أبناء الجزائر يقدمون التضحيات الجسام هكذا هو قدرنا فالنرضى به ولنحرص على ان يسجلنا التاريخ في قائمة الذين إجتهدو وجاهدو  وصبرو وصابرو ورابطو لأجل وطن ليس ككل الأوطان ......علينا الجهاد ونحن صبر حتى لا يضيع أجرنا....

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق