]]>
خواطر :
إني أرى في عينك براءة الذئابُ ... على ضفاف الوديانُ في الفرائسُ تنتظرُ و تنقضضُ ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حرام عليك خداعي

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2012-04-07 ، الوقت: 23:22:41
  • تقييم المقالة:

 

 

    

بين الخير والشر قصة أزلية .. وبين الفضيلة والرذيلة حِبكة جدلية

و الصراع بينهما ليس إلا سُنّة  كونية .. وفي خضم هذا الصراع

يأتي الابتلاء في صُوَرٍ لا متناهية .. وما الغدر والمكر سوى أقنعة واهية .. سيَصْلىَ صاحبها ناراً حامية . 

 

 

 

                                           حرام عليك خداعي .

 

سلّمتُكِ أمري عهْداً  أفاءَ عليكِ   ودادي

                         وناديتكِ إِسْماً،عادَ صداهُ  فَغلَّ  سُهادي

 

حلّفتُكِ شِعْري وَزْناً أهداكِ خيْرَ جِيادي

                        وناولتكِ رسْماً، لوْحاً أفاضَ حُرّ عَتادي

 

ملّكتُكِ بَدْراً، أَزاحَ غيْماً  فهلّلَ معادي

                       وناشدْتكِ صبْراً ، بوْحاً أثارَ حُبّ فؤادي

 

فكيْفَ قَبِلْتِ طعْناً لِظَهْرٍ، أدْمَتهُ أيادي

                      وتوارَيْتِ  درْباً  ،غيْرَ الذّي َأعَدّ  عِمادي

 

كيفَ رضيتِ بالذلّهواناً  أفْقَدَ  سدادي

                       وتنكّرْتِ لِمِلْحٍ،تصبَّبَ كدْحاً سِرَّ جهادي

 

كيف سلّمْتِ بالأمرِ طوعاً أطاحَ مُرادي

                        وتجاهلْتِ عيْشاً جَنَّ لبُّهُ ، فتبَدّدَ  رَشادي

 

حرامٌ عليكِ خداعي،سلكْتِهِ خَتْمَ بِعادي

                       حرامٌ عليكِ غدري،ناوَرْتِهِ رَغْمَ عِنادي

 

جئتِ بإِفْكٍ،باءَ سُخْطاً توخّاهُ الأعادي

                      جئتِ بفضحٍ، ساءَ خِزْياً لكِ  يوْمَ التنادي       

 

 

الباب الأول للشعر الفصيح:وحي القوافي  تاجموعتي نورالدين   .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق