]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

**أخيلةٌ ..أم وهم !! بقلمي *

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2012-04-07 ، الوقت: 20:05:52
  • تقييم المقالة:


 

 

 

تمضي الحياة برتابة

 

ونحن  بها   مترددين ,,حيارى

 

 

 نعيشها يقينا

 

 

لا أخيلة أو وهم


 

نخلق لأنفسنا ذاك السراب ,,وحينما يصيبنا العطش


 

نتجه إليه ..نتناسى  لما  اختلقناه

 

أو  سبب  تفعيله؟؟!

 


 

قد تكون لتلك الحرارة عذرا ,,أن جعلتنا نهذي

 تحتوينا   لضعف فينا

أو بالكاد  نحتمي بالدروع  


فما  دروعك أنت ؟؟!

وما هي دروعي أنا ؟

 

 

 

 أما أودعناها قرار سحيق ؟؟!

*******************

أجد العتاب هنا ,,متهيئا

 

 

لأن يُقاسمُني القليل مني

فقد بدا الفراق  أقرب.. لذاتي

ومهما حاولت ان أوِقف ذاك المد الهائل

 

من فيض الدموع

 

أو  إبطاء  جزره وانحساره  المُثبر  المُحير

 

يُسطر   جنوحه  ذاكرتي

 

فأختزل التدبير ,,وأتركه  للقضاء

 

فليقضي ما يشاء

 

فكل حرصٍ يتداعى

 

وكل جسد ٍ  يتهاوى ,,

 

ما فَرّق ملك الموت بنزع الأرواح,,

 

ولا ميزت ألسنة النار

 

بين  الأشجار و الأحجار.

 

 

*********************

يُحفزني كثيرا ذاك الجنون في فرضياتهم

ولكنني ,, أتحاشى السقوط ..

أخوف هو ..  ؟؟!

 

أم  ذاك حذر  شديد ؟؟؟

هو بها خبير  عليم!


 

********
 
 

لا يحلو لي أن أصحو من نومي ,, إلا حينما  يُشنف سمعي

  

 زقزقة عصفور مغرد,,

يصدح على شرفتي  كما تلك السيمفونية العجيبه الساحره؛


فأقول ::  سبحانك ربي ما أعظمك!

كل ما في الدنيا سُخرَة لنا

ونحن نَسخَر من أنفسنا , بإبتعادنا عنك!

فهل  العبد  أصابه العشى

 

فتراءى  له أن بابك  موصود ؟!

أم أننا قد تُهنا في بيداء المتعة الآنيه ؛

 

فأضعنا المفتاح والرقم  المحفوظ  ؟

أبوابك مُشرّعة برحابة أعمارنا

 

واتساع رحمتك تشمل كل الأكوان

 

لا ضّالَّ إلا قبلتهُ.. ولا مُستجير إلا أمْنته

 

أنت وعدت .. وَوَقّعنا  الخذلان

 

لا رب سواك  ,, يعبده الأنام

 

فاغفر لعبد قد تلبسته الآثام

 

يا تواب يا رؤوف يا رحمن  ..

ما أعظمك

************************


هي أحلامي تعبر بوابة الأبعاد

 تحت  ظلال  الفطر   تستريح  

ترسلني  التخيلات عبر المجهول

أوليس فيكم ..حكيم ؟؟

من خلفي تصدر  أصواتُ ,,حفيف ألأوراق  
 

مُختبئة  من  رياح  لا تُبقي ولا تذر

 

ثم تأخذها  الغفوة  في ركن آمن ..

حيث هناك..

 

يستنبتُ الوهمَ نوعٌ آخر من المحال

و بطعم خاص من ألأوجاع ,, يستلذ  بكرمة  اللذة
 

فيأتيه  أجله وهو ..تائه

فلا مجال للعودة بعدما تغلق حدود المجهول

ويتحجم  الواقع بخزعبلات الندم؛

 

فلا مجال.

 

 

************************

أليس اليومَ يومٌ آخر مميز ..  نُطالع الخبر

 

ثم نهز رؤوسنا ..  كما سُكارى

 

ثملنا من الضمائر  المتحجره

 

وتعدينا مرحلة ..التشتت

 

لمرحلة الانقسام المضاعف

 

فمتى سيتم توالد الهجين ؟؟!.

طيف  حزين

 

بقلمي

 

طيف امرأه

 

اليوم السبت

 

7/4/2012

 


 

 

 

 

 


« المقالة السابقة
  • تاجن محمد الحاج. | 2012-04-19
    حبيبتي طيف إمرأة ...
    نص أكثر من رائع ....
    بوركت شاعرتنا الجميلة
    أدام الله عطاء قلمك ...
    موفقة دائما ان شاء الله...
    لك ودي و تقديري ...
  • الوجه الاخر | 2012-04-14
    نحتاج كثيرا  ان نتعثر بحجر  لنستعد لان القادم  اكبر قد نهوى في بئر او تزحف ارجلنا  نحو  الهاوية  ارى ان النار  في الدنيا تسمى احيانا فاكه الشتاء  وهي في الاخرى  لا ترحم يسعدني جدا ان انتعثر  ثم اقوم منتصبا  قويا  عندي امل............ ان اكمل .........شكرا لك ...طيف 
  • محمد محمد قياسه | 2012-04-13
    في دائرة المتناقضات التي تدور داخل النفس البشرية التي تري أمامها قيم الخير وكذلك تري الشر يأتي السؤال المحير لكل نفس شاعرة ...لماذا يرتكب الإنسان الشر مع علمه بالخير وهنا كانت رسالات السماء التي جاءت لكل الأمم منذ خلق الله البشر لتنقي النفس البشرية وترفعها الي عنان السماء وتصل بها الي خالقها العظيم وتفتح أمامها الباب للصعود الي درجة الملائكة ومن حاد عن رسالة السماء فقد هوي بنفسه الي أسفل سافلين ...أطلت عليك شاعرتنا المبدعة .....عمل رائع يحمل في طياته كل ما يعتري النفس من تساؤلات والحنين الي إستقرار النفس واللجوء الي رب النفس الذي فطرها وألهمها السعادة أو الشقاء .....خالص تقديري وإحترامي علي هذه التحفة الفنية
  • الامير الشهابي | 2012-04-08

     الاخت الفاضله طيف ..أمام حقائق الكون تعجز الأقلام ..هل الفضيلة حكرا لأحد أم أنها صناعة النقاء

    الأنساني ..  الأنسان ولد ناصعا بدون جينات السيئات ولد من رحم الفضيله ..هي هكذا النظرة للأشياء

    والحكمة هي أن نقف دوما مع ذاتنا في داخلها لنرى أعماقها وبدون ذلك أي نظرة مهما كانت ممزوجة

    بنظرتنا للحياة ستبقى قاصرة عن التعبير عن وجودنا ..أحيانا نسأل هل خلقنا لمشيئة العذاب والوهم

    والسراب ونبقى ندور في فضاء لاينتهي تأخذنا الريح حيث تشاء .

                     الوجود الأنساني ليس فلسفة دينيه فقط لأن الأديان حديثة العهد على البشريه بل

    تتعدى ذلك من الالاف السنين لأمم عرفت كيف تفرق بين الفضيلة والرذيله وخطت شرائعها الأنسانيه

    فالوجود لم يخلق بمثل ماتصتور فقط بل إن سره أعظم من ألانفجار الشمسي ومقولات البعض وتفسيرات

    البعض .. الخلاصة من بنى الفضيلة في نفسه وجعلها سقفا يحميه لايخاف من شتاء الرذيله ..

           رائع ماقدمت من نص فيه عمق فلسفي خاص

    • كاتي كليفن | 2012-04-08
      والله إنني أقف عاجزه أمام روعة حروفك وكلماتك
      ولكننا بشر نخطيء ونُصيب .....نتيهه عن الدرب ونعود
      ولكن التصوير بالوهم رااااائع وأنت مامي قمه في الروعه
      إقبلي حبي وودي
  • شادي | 2012-04-08
    جميلة تأملاتك . وعميقة ابتهالاتك.. ورقيقة معانيك في سبك متألق.. ورهافة حس .. وفيض إحساس وعرفان صوفي جدير بالمريدين الذين يرومون الكشف ويسعون للتجلي؟؟ شكرا لك ..طيف ..ودمت سامية نبيلة الروح والفكر.. تحيتي  :)

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق