]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مرشح من لا ملة سياسية لهم

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-04-07 ، الوقت: 01:56:15
  • تقييم المقالة:

 

من ليس لهم اتجاه سياسي حقيقي وهم كثر بالإضافة لمن كانوا ينتمون للحزب الوطني السابق يضاف إليهم عدد لا بأس به من موظفي الدولة المستفيدين من فساد النظام السابق مع فئة غير قليلة من سماسرة المصالح الحكومية ( من يعملون بدور الوساطة بين الموظف الحكومي والمواطن الباحث عن الخروج من حتمية فشل طلباته الضرورية نتيجة للقوانين الإدارية العبثية التي سيطرت على الحياة في مصر طوال العهد السابق والتي أدت إلى الإفتاء بأن المضطر للرشوة غير آثم ) كل هؤلاء يمثلون نسبة كبيرة ... لو أضفنا إليهم كل من اعتقد أنه أضير بشكل واضح - دون وعي منه –  بسبب الثورة ، كل هؤلاء سيضعون بطاقة انتخابهم لصالح مرشح واحد للأسف هو نائب الرئيس السابق اللواء عمر سليمان !!

فوجوده يعني بالنسبة لكل هؤلاء - توقعا - بقاء الوضع كما هو عليه ، ويعني أيضا إسكات الأصوات المنادية بالديمقراطية فهي عدوهم الأول ، وبقاء المحسوبية والرشوة فهي مصدر رزقهم ،وبقاء البيروقراطية فهي مخلصهم من العمل العام الحقيقي الذي يكتفي فيه الموظف براتبه ، هو بقاء لسيادة الأمن لصالح فئة معينة ، ووجوده يعني أيضا ضمان بقاء أسلوب تعيين أبناء الأساتذة معيدين في الجامعة ، وأبناء القضاة في السلك النيابي ، وضمان بقاء أبناء الدبلوماسيين في السلك الدبلوماسي ، وبقاء تجار الموت في المستشفيات الحكومية في تجارتهم بأمراض المصريين .

فهل هؤلاء الذين سينتخبون اللواء عمر سليمان رئيسا يثقون تماما في أنه سيكون عند حسن ظنهم ؟!

أم أنه سيجدون أسلوبا آخر بعد انتخابه يمارس به سياسة مغايرة يصعد بآخرين إلى سدة المصلحة ويبقى لمن سيرشحون عمر سليمان أن يعضوا على أناملهم ندما لأنهم انتخبوه ليقدموا هذا الصعود لغيرهم  على طبق من فضة  ؟!

لماذا لا نتوقع أن يأتي عمر سليمان بأسلوب إداري جديد يصلح ما أفسده النظام السابق ؟!

الإجابة قدمها اللواء عمر سليمان بنفسه في حوار له مع قناة فضائية أعلن فيه أسبابه التي تدعوه لعدم الترشيح  (والتي لا نرى زوالها حتى يتقدم للترشيح ) من هذه الأسباب أنه يرى أن سنه لا يسمح له بالترشيح لرئاسة الجمهورية ، ولن يستطيع تحقيق طموحات الشعب بعد الثورة على النظام .

من خلال هذه الإجابة نتوقع أن الوضع في مصر إما أن يبقى كما هو عليه ، أو يصب في اتجاه معاكس إداريا فيصلح وضعا لفئات جديدة تكتسب مصالحها على أكتاف وبأصوات من سيرشحونه بحثا عن بقاء الوضع لهم ... فهل تغامر تلك الفئات بانتخابه رئيسا ؟!

أم أنهم سيضعون الأسس المبدئية لبقاء السلطة للمجلس العسكري لعدة سنوات أخرى حيث يتم تصفية التيارات السياسية لصالح عمر سليمان ، ثم يسهل تصفية الوضع بعد فوزه لصالحهم إن لم يكن أداة في أيديهم للاستمرار -  وهو ما لا نتوقعه - فلسليمان شخصية قوية لن تسمح بذلك

السؤال الأخير هل يعتقد مؤيدوا ترشيح سليمان أنه نهاية المطاف في سيناريو نقل السلطة في مصر من يد العسكر ليد العسكر أم يعتقدون أن هناك سيناريو آخر ينتظر مصر ؟! 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • مواطنة عربية من لبنان | 2012-04-07
    أكرمكم الله أهل مصر الحبيببة بقائد يشبه سيدنا عمر ابن الخطاب وليس عمر سليمان وشاطر وليس شبه الشاطر ومثل نبينا موسى وليس كعمرو موسى ويحمل من صفات أبو القاسم ولا يشبه أحمد شفيق.....كان الله بعونكم وأنار بصيرتكم لاختيار من هو على مستوى ثورة الربيع العربي وليس قائد يحبط عزيمة الشعب وينزف مقدرات 25 يناير....
    معكم ندعو ونبتهل الى الله لياتي قائد مصر من الشعب ويكون كله للشعب وليس لقصره فقط......

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق