]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رســـــالة مــــــــن نـــــدا

بواسطة: امين الصفتي  |  بتاريخ: 2012-04-06 ، الوقت: 21:56:44
  • تقييم المقالة:
رســـــالة مــــــــن نـــــدا

قــالت لـــي نـــدا تعاتبنـــي

لمـــــا تتلـــــذذ بــــشوقي لـــك

وعـــــذابي هـــــل يطيـــــب لـــــك حزنــــي

لوكنـــــت اعـــــرف كيـــــف اوري فــــي الحــــشي


اشـــــواقي..لــــو كنــــــت اســـــكن االكــــذب كلمــــاتي

مــــــالي اراك غــــارق فـــــي كتابــــاتي .
.
اتبحـــــث عــــن غيـــــرك قـــد ســـكن كلمــــاتي

اواة منـــــك يـــــابحر حطمـــــت صـــــخوره شــــراعاتي
الان...!
اصــــبحت مملـــــة ...؟....وفـــــي كلماتـــــك عمــــدت تهٌملنــــي

وحــــــدك تبتــــسم ...بعـــــد أن كنــــتَ طيلــــــة الاوقــــات تــــذكرني

حتــــي هاتفــــك ...ارقــــام بـــــه واســــماء نســـاءً باتـــت تُـــحيرنـي
..
فجـــــاه دون إانــــذار ..عيونـــك لاتغـــــازلني

تختلــــق أعـــــزار ..واهيـــة ..وأنـــت مـــن كانـــت فــي نـــومي

عيونـــــه تراقبنـــــي

مــــشاغل الـــدنيا وهَمُهــْــــا

الان فقــــــط الان ظهـــــر فــــي يومـــك

وكنـــت دومــا تــشتاق تـــسامرني
..
اتــــــذكر...؟

حــــين كنــــت تــــسألني يانـــــدا

مـــــاذ يقــــول الــــورد للنــــدا...؟

لمـــــا ....؟

جعلتنـــــي وردا يطــــوق للنــــدا

واصــــبح الجفــــاء يقتلنــــي

؟؟؟
اصبـــــــحت سخيفـــــــا

حتــي فــــي المــرآه اطالـــع عُبُـــوس ِ وجهــك
حـــين تمضـــي
بعـــد ان كــــان يؤانثنـــي وعــــبيرؤ بَرفــان ِ
كان يجـــوب الغرفــة خلفــــي
يشاكسني
اكــاد اجــن
كل شئ منك بات يرفضني
إصــــدقنـــي القــــول ولاتخــــأدعنـــي
أهنـــــاك اخـــري اخــــذت مكانـــي
ام عاصفــــة السنــــين ونزوات
الاربعيــــن ...؟؟؟؟....اخبرنـــي اي شـــئ
فيــــك إنتـــــوي ينازعنــــي
......
امللـــــت الــــسعادة منـــي

اكــــاد الــــوم نفـــــسي كــــي تــــسامحني

اهـــــدرت حبــــي وهــــدمت مــــدني

وفــــي ســــحيق صـــمتك انــــت مـــن يــودمرني


فقــــــــط كلمـــــــة تـــــريح اعــــــصابي

وتبعــــــد هـــــــواجس علــــــــي انـــــــاتي باتـــــــت تراقـــــــصني

اتــــود الرحيــــل ام فقــــط تنــــوي تعــــذبني

يومـــــا ســــتعرف انـــــي كنــــت شـــــــفاهك التــــي تبتـــسم

وانــــت الان مـــن فــــي الحـــزن يغرقنـــي

فقـــــط قلهـــــا صــــريحة ولا تعــــذبني

بقلم امين الصفتي 6\4\
2012


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق