]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرأة أو سرّ ُ الله في أرضه .

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2012-04-06 ، الوقت: 12:53:27
  • تقييم المقالة:

 

                 

 

 

 

 

   

                           المرأة ... أو سر الله في أرضه .

اسمحوا لي أن أتناول موضوع المرأة،من حيث هي مؤشر جدُّ فعّال،يُضاف إلى عوامل و مؤشرات أخرى تحدد الملامح الأساسية في النهوض بأي مجتمع من المجتمعات ،وهذا ليس بجديد، فمن الثابت والبديهي ، أنّ أول خطوة لأبينا آدم فوق هذه الأرض، كانت بمعية خطوة أمّنا حواء ، ذلك أن هذا الكائن العجيب الخلاق ، وقد أوتي من الملكَات الإنساية والكفاءات الذاتية ما يجعل الرجل توّاقاً إلى استكمال شِقّهِ الأُحادي طوعاً أو كرهاً بالشِقّ الجدلي الآخر المثير للإعجاب و التقدير، ذلك أن المرأة و انطلاقا من خصائصها الكاريزمية فهي إلى جانب الرجل تمثل حقّاً، ديمومة المنطق الكوني وفق منظور الوجود البشري .

ومن هنا ، يكون على المرأة وهي تدرك هذه الحقيقة المطلقة أن تتسامى نهْجاً و منهجاً وتتعالى أصلا ًو مفصلا ًحيث إنّالواقع المعاش يؤكد بجلاء و بوضوح أنها تعتبر الفاعل المحوري داخل الأسرة كقاعدة صلبة يقوم عليها المجتمع و بالتالي هذه الفاعلية لا أقول تنعكس فقط على المجتمع،بل وتنساب خيوطها، لتشمل جميع نواحي الحياة داخل هذاالمجتمع.

و من هنا كذلك ،على المرأة أنْ تعي و تدرك تماماً أنّ دخولها معترك الحياة، و قيامها بشتى الأدوار و المهام ، عليها حتماً و أبداً أنْ لا تنسى ما جُبِلتْ عليه من خصائص كأنثى ، و ما وما تحمله من قِيَمٍ وموازين كمُربيّة، وما تفكر  فيه من عطاءٍ وبَذْلٍ كمُلهِمة، وما تطمح إليه من دوْرٍ ومركزٍ كمنافسة . وأخيراً عليها أن تدرك و تعي جيداً أنّ هذا المجتمع  لا صلة له إطلاقاً بمفهوم المدينة الفاضلة بل ولا صلة للمدينة الفاضلة بواقعنا الحياتي لاعتبارات سطرتها سنن الكون بل فقط هناك رجل فاضل أو امرأة فاضلة داخل هذه المركب العجيب الذي هو المجتمع .

 

 

                    مقالتي فيكِ ، حِواراً هَلّ عطاءُ

                                         بسعْي النُّهى ، والسرّ ُأنتِ حوّاءُ

                    نقعٌ  أثارَهُ رهْط ٌ، حَفّهُمْ  غباءُ

                                       رأوْكِ شاة ً، ولحنُ  الذئب  عُواءُ

                   رأوْكِ نزْوة ً،وفخُّ الماجنِ بلاءُ

                                       فاحْذري  شرَفاً ، تاللهِ  فيكِ  لواءُ  

  

 

  

مقتطف من كتاب : من يكون هذا الحكيم ؟

   للأستاذ تاج نورالدين .

   


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق