]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حسرتي ضاع منّي كتاب

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2012-04-06 ، الوقت: 11:11:51
  • تقييم المقالة:

 

              

 

 

 

 

(وا أسفاهْ ضاع منّي كتابْ)

 

داهمتني عتْمَة ُدَيْجورْ

بِأنْ ودَّعَ الشمعُ  جسدهُ  المقهورْ

حيث كنتُ على وشْكِ المرورْ

إلى بيانِ الكُنْهِ و المستورْ

مِنْ آخر صفحةٍ لكتابٍ مسطورْ

 جمعتُ دفتيهِ في لُطفٍ وَقورْ

و وضعتُه عن يميني لِغَدٍ منظورْ

وصلَ الصباحُ متأخرّاً عليْه فتورْ

فتلمّستُ جليسي ذلكَ المذكورْ

فلمْ أجدْ لهُ أثراً من مأثورْ

نوافذي و أبوابي مُغلّقةًَ ً بمَوْفورْ

فكيف فقدتُ  عقْدي المنثورْ ؟             

حارَ أمري،  واستعصى  فكري

والظنّ ُأحياناً ، بالمرْء يسْتشري

أتراهُ جليسي، فتنهُ لسانيَ المسحورْ ؟

 فاختفى كَرْهاً  لأمرٍ مَصْدورْ

 أمْ تُراهُ لِسِرٍّ فيه جارٌ ومجرورْ ؟

فأطْبقَ عليه الظلامُ ختْماً بمنشورْ

وفجأةً

الْتفتّ ُأرْضاً، فصَعقْتُ كالمذعورْ

مُذابُ الشّمْعِ، عليه خطابٌ محفورْ

حروفُ طلاسمٍ عاتَبَتْني بعُنْفٍ ونُفورْ

لمْ تراعي أدبَ النّحو أيّها المغْرورْ

إذْ جعلتَ الفاعلَ  مفعولاً غيرَ منصورْ

طلقتكَ بالثلاثْ ، فأنا اليومَ عنكَ محْظورْ .

 

       

الباب الثالث للشعر الحر : ديوان وحي القوافي للشاعر : الأستاذ تاجموعتي نورالدين

                                            


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق