]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

يوميات إبليس اللعين .

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2012-04-06 ، الوقت: 05:27:20
  • تقييم المقالة:

 

 

 

للرجيم  الملعون  إبليس ، يوميّات حافلة بعظيم  المهام

ويوميّات  حبلى  بالأخطار الجسام  و الفتن  و الأوهام

يبث الوساوس دبدبات ، و يحثّ  المجالس  بالمنكرات

هدفه  الأكبر غواية  الإنسان و الجان.

 

        

                          (  يوميات  إبليس  اللعين  )  

 

 

تمرّدَ  اللّعينُُ  مكْراً ، و أبَى  للأمْرِ  سُجودَا            و قال أنْظِرني  ،  لأُغْوِيَنّهمْ  رَصَداً  و قُعودَا

 

تنَطّعَ  الرجيمُ  جوْراً، و نأى عنيداً   لدودَا           يجمعُ   كيْدهُ ، أحْلافاً   من  الثقلين   حُشودَا

 

يَعْتمِرُ الصدورَ أبْراجاً، نزْغاً  ثمّ   رُدودَا            يَتلمّسُ  ألباباً  ،  يُريدها  عن  الحقّ   شُرودَا

 

يحتمي بالمنْكر دِرْعاً ، وقدْ زيّنهُ  خُدودَا            و يرْقبُ  النّهْيَ  حَنقاً ، إذا حَلّ نهْجاً و حُدودَا

 

يتوَجّسُ خِيفةً ًمنْ كلّ ذِكْرٍ يُخْزيهِ خُلودَا             و يزْرعُ اليأسَ حَبّا ً ، فيسْقيهِ  غِلاًّ  و جُحودَا

 

له في  المالِ والحريمِ ، فِخاخُ  نَحْسٍ  ُقيودَا        و في الرّجالِ  أنْصافٌ هَبّوا  للحطبِ   وَقودَا

 

له في الحروب نَقْعٌ،يُخفِي بِطانة ً و جُنودَا        و دسائس  يُحِيكُهَا  صَنيعاً ، يجرّ ُ بها  نُفوذاَ

 

له في الهمْز و الّلمْزِ، دبيبٌ تدَلّى  صُعودَا         وفي الغمْزِ، زلاتٌ أباحتْ  للحضيضِ  رُكودَا

 

له في النّوايا  قِلاعُ  حِرْصٍ  تختال  بُنودَا        ومَعاولُ ظَنٍّ، حَفرَتْ لوْحَ يَأسٍ ، قبْراً و لُحودَا

 

له في  الريّاء  خفاءٌ  يَدبّ  قِناعاً وصُدودَا       فيَنْشُدُ  الشِّرْكَ  مدْحاً ، عساهُ  يُتوِّجُ  مجْهودَا

 

له في الضّلالِ ، تِيهٌ يَطالُ جِبالاً و نُجودَا        وغيٌّ ، بِخِسّةِ  النكْدِ ، فاقَ  الجَهْلَ حَدّاً وُجُودَا

 

له في الغضبِ، فتيلٌ أوْمَضهُ برْقاً فَرُعوُدَا     و  فِتنٌ ،  يَبُثّها   بِدَعاً  فتُصيبُ  رهْطاً   كَنودَا

 

فيا تقيّاً، كُنْ للرجيمِ ضِدّاً وتسَلّحْ صُمودَا     و تذكّرْ ، رِهاناً لهُ  في التحدّي ،  سَنّهُُ  عُهودَا

 

كُنْ  للباري مُطيعاً لا للخُنّسِ وَدّاً وَدودَا       وتذكّرْ  براءتهُ  من  الخلْقِ ، إذْ  كان   حَقودَا

 

تذكّرْ بالكِبْرِ، كيْفَ جَرّبالطغيان نمرودَا         وبالشؤْمِ  حِيَلا ً، كيفَ  أسْقط  َعاداً  و ثمودَا

 

تذكّرْ وَيْلَ سَقر ٍليْسَ فيها سَلاماً أوْخُمودَا     و جَمْرَ لَهَبٍ ، يشْوي الوجوهَ  تبَدّلاً و جُلودَا .

 

 

              الباب الاول للشعر الفصيح من ديوان وحي القوافي : للشاعر الأستاذ تاجموعتي نورالدين .

 

 

 

 

                                                        

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق