]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ليس كل مانمتنع عنه حراما..أرفض زيارة الأقصى إلا فاتحا.

بواسطة: نورالدين عفان  |  بتاريخ: 2012-04-05 ، الوقت: 10:10:29
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

 

 

 

إشتد مؤخرا الخلاف بين كبار العلماء والدعاة حول زيارة الأقصى في ظل الإحتلال اليهودي لفلسطين عموما والقدس خصوصا.فكان رأي فضيلة الشيخ القرضاوي أنه يحرم زيارة الأقصى مادام بيد الصهاينة وكان مبرره في ذلك كما قال هو نفسه ((....«إن من حق الفلسطينيين ان يدخلوا القدس كما يشاؤون، لكن بالنسبة الى غير الفلسطينيين، لا يجوز لهم ان يدخلوها». وأوضح: «ان تحريم الزيارة لعدم إضفاء شرعية على المحتل، ومن يقوم بالزيارة يضفي شرعية على كيان غاصب لأراضي المسلمين، ويجبر على التعامل مع سفارة العدو للحصول على تأشيرة منها».وشدد في تصريحات نشرت له جاء فيها: «ينبغي ان نشعر بأننا محرومون من القدس ونقاتل من أجلها حتى تكون القدس لنا، وأن مسؤولية تحريرها ودحر العدوان الصهيوني عنها هي مسؤولية الأمة الإسلامية بأسرها وليست مسؤولية الشعب الفلسطيني بمفرده......)).وإعتبر أن الأقصى لن يعود إلا بالجهاد والمقاومة .بينما أيد علماء أخرين زيارة الأقصى خصوصا مفتي القدس الشيخ محمد حسين وطالب العرب والمسلمين بالتوافد على الأقصى ونصرة أهله وقد لبى الشيخ الداعية اليمني حبيب الجفري هذا النداء برفقة الأمير هاشم بن الحسين.وبرر الشيخ حبيب الجفري زيارته للأقصى ببيان نشره جاء فيه ((....بسم الله الرحمن الرحيم.....الحمد لله، وصلى الله على سيدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم، وبعدعملاً بقول النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: "لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِي هَذَا، وَالمَسْجِدِ الْأَقْصَى"1؛ وشوقاً إلى القبلة الأولى ومسرى الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم؛ واستجابة لدعوة الشيخ محمّد حسين، مفتي القدس والديار الفلسطينية، المسلمين لزيارة المسجد الأقصى نصرة له ودفاعاً عن قضيته وتأييداً لأهله المرابطين في وجه غطرسة الصهاينة وانتهاكاتهم ومخططاتهم لتهويد القدس وطمس هويّتها العربية الإسلامية، فقد شاورت بعض كبار علماء الأمة واستخرت الله تعالى في شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى فانشرح الصدر لذلك وتيسّرت أسبابه اليوم الأربعاء 12 جمادى الأولى 1433 الموافق 4/4/2012. والله أسأل أن يعجّل في تحرير المسجد الأقصى ومقدساتنا السليبة وأرض فلسطين الحبيبة وأن يوقظ الأمّة من غفلتها عن نصرتها وأن يفرّج عن أهلها والمسلمين عامّة.. والله وليّ التوفيق.......)).

شخصيا لا أريد الخوض فيما قاله الشيخان وليست لي لا القدرة ولا الجرأة على ذلك. فلا أنا داعية ولا أنا شيخ من شيوخ الإسلام .أنا واجبي أن أسمع منهم وأمحص قولهم خصوصا أن ما صدر عنهم لا يدخل في باب العقيدة ولا يحضى بإجماع فهو إختلاف رحمة إذا.وكما قال الإمام مالك رحمة الله عليه ...كلا يؤخذ من كلامه ويرد إلا صاحب هذا القبر..وأشار إلى قبر سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى أله وصحبه وسلم...والقناعة التي أؤمن بها انا شخصيا ولا ألزم بها إلا نفسي فهذا ماإطمئن له قلبي ..هو أني لن أزور الأقصى إلا فاتحا والمجهود الذي أبذله لإتمام الإجرءات أبذله في الإعداد لدخول عنوة والمال الذي أصرفه للسفر أصرفه في تجهيز مجاهد مقاوم والإتصال الذي اتصله مع السفارة الإسرائيلية باللين والضحكات والمقابلات والمجاملات أتصل بهم وانا في يدي قنبلة أو مسدس أو رشاش .فالأقصى لاتحلى زيارته إلا ورايات الإسلام فوق مأذنه.أكاد أجزم أنه يوجد فرق بين من يفكر في زيارة القدس عن طريق إجرءات السفر المعتادة ومن يفكر بزيارة القدس على أشلاء الصهاينة .على أني لا أنكر على من زاره بل أطلب منه أن يدعو الله لنا بأن نستيقظ من سباتنا العميق .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2012-04-05

    الاخ النقي نور الدين  حفظكم الله

    بورك بكم وسعيدة بتلك القراءة ,,فكما قلت انه اختلاف رحمة

    وكل يُرد رايه الا صاحب النبوة وخاتمها

    لن اجادل بالامر لكن ننظر للامر من نواحي عدة

    قد تكون زيارة اؤلئك تشجعا لمن هناك من المجاهدين

    ووسيلة للنظر والرؤية عن قرب .. فالبعد جفا

    ثم ان هناك طلب من امام المسجد المبارك

    ولا تنسى انه لا حرمة ولا تحريم بامر فيه خير وحسنات

    لا يعني انني اريد الذهاب للاقصى ولكن من يستطيع لما لا قد يكون دعاء احدهم فيه الخير الكثير

    ورأي الجميع ..فيه اجتهاد مبارك ورحمة وخير مضاعف

    اخي بورك بكم فلرأيكم طهر وراي فصيح نابع من ايمان قوي ومخافة على المسلمين وكرامة وعزة

    سلمتم وسلم يراعكم بالحق يكتب

    طيف بتقدير

     

     

    • نورالدين عفان | 2012-04-05
      الاخت الفاضلة طيف ..........سرني جدا مرورك الرائع ومادمت أنا وأنتي لم نختلف حول ماجاء بالمقالة فهذا شيئ يسعدني وإن كان الإحتلاف سنة حميدة انما المذموم هو الخلاف والنزاع ........الله يجمعنا بجنته كما جمعنا على كلمته وتقبلي مني فائق الاحترام والتقدير ....سرني جدا إطرائك لاحرمني الله منك ولامنه ...سلام 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق