]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لوحة أنيقة

بواسطة: علاء محمد علي  |  بتاريخ: 2012-04-05 ، الوقت: 00:01:59
  • تقييم المقالة:

قد لا يكونُ لها وجودٌ في الحقيقة
وليست من كان ليلي يسامر
ولم تكن الأنغامُ الرقيقة
قد عزفتها أيُ مشاعر

يافتاةً في لوحة ٍأنيقة
بريشة رسام ٍماهر
ربط على معصمها شريطة
وقال إلى ما تناظر ؟

أجبته وكانت عينايَ عميقة
وكنت مكسور الخاطر..

يديها لم تلمس يدي لدقيقة !
ولم يكن بيننا حتى لقاء عابر
لم أحصل لقلبها على خريطة
ولم أعرف كيف أغامر

صورتها باتت خطيئة
لو لمحتها  لأعدتنّي  كافر !
فقد أقنعتني بأنها مشيئة
وأنا من كان على الحرمان صابر

القلبٌ لأجلها قد خان صديقه
واليوم يهمُ بأن يغادر
لم تفكر يوماً أن تحفظ بريقه
وتقيه من شر المخاطر

ظلامي باتَ أزماناً عريقة
صنعتها هي بشكلٍ ثائر
فقد حسبتها  لي عشيقة
وسميتها الملاك الطاهر
 
لم أحسب أن تصبح كشقيقة
وأن تقتل في داخلي الشاعر
وتجعلني أبكي بدموعٍ حريقة
تجرفُ معها حظي العاثر

لاأعرفُ أي طريقة
ولست على فعل الكثير قادر
فقد صارت أيامنا  في الحزن غريقة
تدفنٌ مامضى في المقابر

فأنا كزهر قد فقد رحيقه
لاأفكر سوى أن أهاجر
كغرابٍ أشتد نعيقه
لايدري وجهة ليسافر


بقلـمي ..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2012-04-05

     اخي علاء النقي

    أسعدكم الله

    حرفكم سكب الكثير هنا ..

    مشاعر معاناة والم  عتاب له رنة ما ..كانت بمثابة لوحة جيوكاندا

    ان النبض دوما يألم وكلما تتألم أثرى الدنيا بقصائد جميلة منها كانت حروفكم الدريه

    سلمتم وسلم يراعكم البهي

    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق