]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دافعية الطلبة للدراسة

بواسطة: الكاتب: عدنان أحمد الفسفوس/ أبو عاصف  |  بتاريخ: 2012-04-04 ، الوقت: 13:31:44
  • تقييم المقالة:

دافعية الطلبة للدراسة

عدنان احمد الفسفوس

يقصد بالدافعية تلك الطاقة أو القوة الداخلية التي تحرك سلوك الفرد وتوجهه لتحقيق غاية معينة يشعر بالحاجة إليها أو بأهميتها المادية أو النفسية له،وتعتبر الدافعية شرطا أساسيا من شروط التعلم حتى أنه من الصعوبة بمكان أن يتعلم الفرد شيئا في غياب الدافع لديه.
ان أي نشاط يقوم به الفرد لا يبدأ ولا يستمر دون وجود دافع ،فالأطفال مدفوعون للبحث عن المكافأة وتجنب العقوبة ،والحافز يمكن ان يكون مكافأة مادية أو معنوية ويعتمد الأطفال في البداية على الوالدين للحصول على المحبة وغير ذلك من المكافآت ،وهم يبحثون عن الاهتمام والثناء لما ينجزونه من أعمال ،ثم يظهر لديهم التقييم الذاتي (أي الاستقلال) فيعتمدون على أنفسهم في تقييم مدى نجاحهم في أداء المهمات ،ويحكم الأطفال على أدائهم تبعا لمعايير معينة أو لتوقعات الآخرين ،فيشعرون بالنجاح أو عدم النجاح ،وكبار الأطفال يستجيبون للمنطق فيما يتعلق بتوضيح أهمية التعليم لهم ،فالتعليم مهم لأنه يساعد في التعامل مع العالم وفي الحصول على عمل جيد ،ومن الدوافع العامة للتعلم الحرص على مرضاة الوالدين والمعلمين ،فإذا كان لدى الطفل اعتقاد " أنه يستطيع أن يكون عملي وجيد في المدرسة لذا سيبذل جهده" فان هذا الاعتقاد يعمل كدافع لسلوكه ،وهناك دافع عام أخر للتعلم وهو الوصول إلى الكفاءة والتفوق فيما يتعلق بالتعامل مع متطلبات البيئة .
كما أن توفر الدافعية شرط هام لحدوث الفهم والاستيعاب وحدوث التعلم الفاعل ولأهمية استثارة الدافعية لدى الطالب لا بد من استخدام الأساليب التالية:

على صعيد المعلمين:

1.استخدام الأنشطة التي تساعد على التفاعل النشط مع المادة الدراسية .
2.تعزيز المادة الدراسية بالأمثلة والشواهد والعروض الإيضاحية الشيقة.
3.استخدام الوسائل المساندة من أشرطة فيديو وأشرطة سمعية إضافة إلى الصور والملصقات والرسوم والأشكال والجداول والقوائم .
4.زيادة التفاعل بين المعلم والطالب.
5.تقديم التعزيز المتكرر المناسب للطلبة وفق احتياجاتهم.
6.زيادة وعي الطالب للهدف من التعلم.
7.زيادة مبادرة الطالب وسعيه لتحقيق الإنجاز.
8.زيادة الفرص التعليمية المؤدية إلى النجاح.
9.حث الطلبة على الإجابة على الأسئلة التي تلي كل وحدة دراسية وذلك:
أ-استثارة الطالب لحل الأسئلة الصعبة .
ب-إزالة مشاعر العزلة لدى الطالب من خلال التواصل والتفاعل بين المعلم
والطالب.
ج-شعور الطالب بالإنتاجية والرضا النفسي عن قدراته لنجاحه في حل
الأسئلة .
د-توفير تغذية راجعة للطالب .
10.توفير الجو المدرسي المناسب.
11.تزويد الأهل بتقارير دورية عن أداء الطالب .
12.احترام الطالب وتقديره ورفع الروح المعنوية لديه.

على صعيد المرشد التربوي :

1.تهيئة المواقف التي تزيد من رغبات الطالب للإسهام في العملية التعليمية.
2.توضيح أهمية النجاح واستثارة دوافع النجاح لدى الطلبة.
3.زيادة دور الطلاب في المواقف التعليمية .
4.تهيئة المواقف التي تتضمن شعور الطلاب بأهمية ما يقدم لهم من خبرات في حياتهم العملية.
5.إرشاد الطلاب لطرق وعادات الدراسة الجيدة ولأساليب الاستذكار الجيد.
6.إرشاد الطلبة لكيفية تنظيم جدول دراسي يتناسب مع ظروفهم.

على صعيد الأسرة:

1.تشجيع الطفل على تحمل المسؤولية والشعور بالمقدرة بشكل دائم.
2.تعليم الطفل على أسلوب التعلم النشط وحل المشكلات.
3.استخدام نظام حوافز قوي (الثناء اللفظي،زيادة المصروف ، إقامة الحفلات أو الذهاب إليها ، مشاهدة التلفاز، زيادة الوقت المخصص للعب ، القيام برحلة أو زيارة خاصة ... الخ ).
4.تعليم الطفل الاستراتيجيات الفعالة لزيادة الدافعية والتي تتمثل في :
-تعليم الأولاد طرق متعددة لضبط الذات لأنها تحسن مفهوم الذات والإنجاز.
-تعليم الأولاد على كيفية مقاومة المشتتات كأسلوب نحو تركيز أفضل.
-تعليم الأولاد على الاسترخاء العضلي والهدوء عن طريق التفكير بتخيلات
سارة لدى شعورهم بالقلق وعدم القدرة على التركيز.
-تعليم الأولاد على ضبط المثيرات مثل غرفة الدراسة يجب ان تستخدم
للدراسة فقط لا لشيء أخر أما القراءة للاستمتاع وأحلام اليقظة وغيرها
فيجب ان تتم في مكان أخر .
ه-يمكن استخدام ساعة المنبه لتسجيل الوقت المستغرق في الدراسة وإذا
شعر الولد بالنعاس أثناء الدراسة يمكن ان يأخذ فترات قصيرة أو استخدام
إضاءة قوية .
5.التأثير على المدرسة لتصبح أكثر إثارة للدافعية وذلك عن طريق:
أ-الزيارات المتكررة للمدرسة بين فترة وأخرى.
ب-دعم موازنة المدرسة.
ج-المشاركة في مجلس الآباء والمعلمين .
د-حضور الاحتفالات التي تقيمها المدرسة من حين لآخر.
6.أن تكون توقعات الأهل من الطفل مناسبة لقدراته وموضوعية وايجابية وغير مرتفعة.
7.تجنب توجيه النقد إلى ذات الطفل عندما يقع في الخطأ وان يكون النقد موجها إلى العمل وليس إلى الشخص نفسه.
8.تجنب الأسرة لأساليب النبذ والكره والإهمال والتحقير والدلال الزائد للطفل وعدم التمييز بين الأبناء.


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق