]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

جوقة موسيقية

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-04-04 ، الوقت: 11:17:10
  • تقييم المقالة:

مجموعات من العصافير تغرد وتطير وتحط على الأشجار وعلى النوافذ وعلى الجدران تبني أعشاشها وتجمع القش وتضع البيض وتنتظر فراخها تقيم أعراسها وتنسجم مع صباحات نيسان وتوقظ كل كسلان وتفرح القلوب وتنعش النفوس ...

واللافت في الامر ان العصافير تغرد وتزقزق وهي جوعانة وهي شبعانة وهي مرتاحة او تعبانة في كل ثانية تغرد وطبعا" من النهار ولا تتوقف الا في الليل يعني صوتها لا يناسب العتمات ولا الليالي تحب النهار وتعشق الأنوار....

وأين ترتاح العصافير ترتاح على أسلاك الكهرباء يطيب لها الوقوف والـتأرجح والهز .....ومع انها من أضعف المخلوقات الا أنها لا تخشى المخاطر ولا تخاف الا من بندقية الصياد....

هي جوقة ولكن اذا قلت موسيقية تعترض على كلماتي الشمس خيوطها الذهبية دنيا العصافير وكونها اللامتناهي ....

أصوات وشعاعات تشبع الروح وتملأها أنغام وتنزه الآذان من الضجيج ومن الأبواق والصراخ.....

كأن الأذن لم تخلق الا للاستماع الى شدو البلابل وزقزقة الحساسين وتغريد الكروان ...............وهذه الجوقة التي انطلقت في نيسان  أعظم نعمة مهداة لنا هنيئا" لمن يستمع لهذه الجوقة الموسيقية ويملك الأذن الموسيقية


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق