]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سيرة المدينة ... ( الجزء الثامن 35-39)

بواسطة: مدحت الزناري  |  بتاريخ: 2012-04-04 ، الوقت: 09:49:51
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

(35)

دقاتُ لوحاتِ الحروفِ الكاتبةْ

ضغطُ الأناملِ فوقَ خدِ الحاسبة

الغائبونَ تكلموا لغواً من المذياعِ

وانطلقوا من التلفازِ ثرثرةً وكانت حاجبة

لغـةُ المديـنةِ كالمدينةِ ضَاربة

لغةُ المدينةِ سائبة

نثرت على الأسماعِ ما قالتهُ من لَمَّمٍ

وتَكتبُ في صحائفها رؤىً متقلبة

وتحدثَ المتحزلقونَ يُدبجونَ غرائبَ الألفاظِ

يحوي كلُ لفظٍ شائبة.

متنطعونَ استحدثوا لغةَ التطفلِ والتكلفِ والتزلفِ

للجنيهِ وللجيوبِ الخائبة

واصطلاحاتُ الشبابِ على معانٍ

تنسخُ التعبيرَ بينهمُ

ولا إحساسَ ..

ترتاحُ العقولُ الذاهبة.

هل تُعجِبُ الأعرابُ لهجتُها؟

وتغسلُ نصف أحرفها برشِ الماءِ والصابونِ

فانزلقت على الأفواهِ

واشتبهت على الأسماعِ

تأتأةً وفأفأةً  تقولْ

كأنها البكماءُ تنشدُ شِعرها للصُّمِ

في وسعِ الحقول.

فكيفَ حالُ الفكرِ في لغةِ الجهالةِ؟

كيفَ حالُ الحبِ في لغةِ الخُمولْ؟

 

(36)

حملَ الحمامُ برجلهِ خبراً

وجاءَ إلى المدينةِ من هناكَ رسولُ.

شقَ الرياحَ بعدوهِ ليسابقَ الأيامَ

دقََ على الرمالِ بحافرٍ

نُقشت عليهِ ملامحُ الصحراءِ

تُقرعُ في خطاهُ صفائحٌ  وطبولُ.

ولسوفَ يُقطعُ رأسُهُ إن كان يحملُ شؤمَها

وتضافُ بالبشرى إليهِ من الولي ِّ

على الرحالِِ حُمولُ.

وتدورُ في الأسواقِ أبواقُ المنادي

حامداً عطفَ الخليفةِ

إذ رأى فرضَ الجبايةِ

كي تزيدَ عساكرٌ

وتَزودَ عن حَدِ الحياضِ خيولُ.

إنهُ الإعلامُ تصنعُهُ المدينةُ من بدايتها

لتغمرهم بما شاءتَهُ

تسليةً وتدليلا

     وتعميةً وتضليلا

    وتعبئةً وتهليلا

بوقُ المدينةِِ يخلِقُ الآراءَ..

 يُنضجها  

 ..  يُغيرها

إذا ما شاءَ تحويلا

     ويَقلبها مع التكرارِ تأيداً

ويعدلها مع الأيامِ تفضيلا

فلستَ تفرُّ منهُ كأنهُ كلبٌ

لطيفُ الشكلِ جذابٌ ومقبولٌ

يطيلُ النبحَ إن شدوا لهُ حبلاً

ويغرسُ نابَهُ في اللحمِ

إن تركوا لهُ حبلاً

فطبعُ الكلبِ نَبَّاحٌ

ونبحُ الكلبِ فَضَّاحٌ

ونابُ الكلبِ مسلولُ.

 

(37)

سورٌ على حدِ المدينةِ

قد بنتهُ لظهرِها

ليُصانَ بطنٌ بالمخافةِ لا يُطالُ

ويومَها

قالت لبنائيها مَنْ

لا ظهرَ يحمي بطنَهُ

فالضربُ فيه هو المآلُ

الحبُ كانَ لها ملاذاً آمناً

والدينُ كان لها سبيلا

تَبَدَّلتْ أحوالُها من كثرةٍ

واستحكمَتْ سعياً بخيلا

وشاعَ بينَ الناسِ ما قالتهُ

فاتخذوا

لسترِ الظهرِ سوراًً لا يميلُ

المالُ بَنَّاءٌ بأحجارِ النفوذِ

وكَثرةُ الأتباعِ سدٌ يستطيلُ

فكيفَ يبنيه الفقيرُ لظهرهِ؟

ظهرُ الفقيرِ بها ذليلُ

وبطنُهُ للضربِ مُتسِعٌ

وللأوجاعِ رَهْنٌ مستحيلُ.

وراحَ يَسْتَنُّ الشرائعَ خارقوها

الآمِرُونَ نفاذَها هم مارقوها

العدلُ ميزانٌ يميلُ

فكيفَ تَعْجبُ للذي يسعى لجنتهِ؟

بظلِ السيفِ تزدهرُ

ونارُ الحُبِ تحرقُهُ

ونارُ الكُرْهِ تنفجرُ

فكيفَ الظَهْرُ يُنجيها؟

وكيفَ السُورُ يحميها؟

 

(38)

لم تستشرْ أحداً من الأعمامِ والأخوالِ

حين استأجرت بيتاً لتسكنَ فيهْ.

يرمونها بالظنِ فيما تبتغي

واللومُ أقربُ من تأثُرِهم بما تأتيه.

هم ينكرونَ غريبَ ما تسعى إليهِ

من النعيمِ المستقيمِ ببيتها؛

ولهُ استعانت واستدانت بالربا

قد شابهت فعلَ السفيه.

وليسَ من سببٍ لتهدرَ مالها

كي تجمعَ الأزرارَ

تضغطُ فوقها

فتذيعُ أغنيةً

وتَطرُقُ في سكونِ الليلِ بابا

تغسلُ الأطباقَ والأثوابَ

وإن تريدَ الماءَ تبسطُ كفها

فيجيء من فورٍ إليها

بارداً لشرابها

أو دافئاً للغُسلِ

لم تُقْسِطْ بهِ يوماً

وتسرفُ فيه

ولو تُشيرُ إلى هجيرِ الصيفِ

يأتيها نسيماً

تأمرُ المصباحَ يأتيها شهابا

تصحبُ العفريتَ في الصندوقِ

يُطلعها على الدنيا، ويؤنسُها

ويُمطرها عُجابا

هاتفت في البعدِ أهلاً حدثوها

وطافت الأكوانِ تجمعُ علمَها

وتقيمُ في وقتِ الفراغِ خرابا

هل تظنُ الوقتَ تكْسِبُهُ بأزرارٍ؟

وكسبُ الوقتِ أمرٌ تدعيه

وضاعَ منها الوقتُ دوماً

دونَ أن تحميه.

 

 (39)

من فضلةٍ للنفطِ ملبسها

ومسكنها وممشاها

إن تَطلبَ الشيءَ

كانَ النفطُ مصدرَهُ

كأنَّ النفطَ يَغْشَاها

فمن بالنفطِ يملِكُها؟

ومن بالنفطُ وشَّاها؟

بحرقِ الزيتِ قد دارت مصانعُهم

بضائعهم تُفلِّسُها

وتُمرِضُها وتنساها

وقد نَسخت بها نسخاً مطابقةً من الأشباهِ

كانَ اللهُ زَكَّاها

فكيفَ الشَّرُ دسَّاها؟

قنابلُهم تُقتَّلُ كلَ إخوتها

فخابَ الظنُ إن يَحسُن بقاتلِها

وخابَ السعيُّ في أممٍ

وقد هزأتْ

بمطلبِها ومسعاها.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • مدحت الزناري | 2012-04-04

    رفيقة الحروف وسيدة الكلمات.. صاحبة الرؤية .. الفاضلة طيف...

    أشكر لك أهتمامك وقرأتك المتأنية لما نشر من سيرة المدينة وما هي إلا قراءة  في ملامحها وملامح ساكنيها محاولا الاقتراب من روحها برؤيتها وهي تتجمع كالفسيفساء فتحدث لوحة ما قد تقربنا منها أكثر؛ أو قد تبرر ذلك الولع الساكن فينا بها... أتمنى أن تحوز الأجزاء الباقية من هذه القصيدة على تقديركم الذي أضعه تاجا أكلل به رأس القصيدة...و مرحبا بك دائما.     

  • طيف امرأه | 2012-04-04

    الكاتب الراقي ..

    مدحت  الزناري ..بورك بحرف يرتقي حد الفكر والروعه

    منه نشرب الماء العذب فكرا وثقافة

    وبه نرتقي الرباب ,,فيمطر حرفا ثريا نابتا سنابل خير

    قرات كل الاجزاء وتابعتها بإهتمام ..وللحقيقة ..وقفت إجلالا امام تلك الملحمة ..

    فهي تحكي الكثير من مدينة أسكنتها روحك قبل ان تسكن انت بها

    وللوطن دوما ملاذ خاص ,,حتى بالحرف ,,لحرفكم وفكركم الذي تحدث عن كل وضعية بها المواطن المصري كانما انت بها تحيا ..كتبت الكثير من الروعة فصغتها باسلوب عذب له بيان كالذهب ,,فقد حولت رمال الصحراء تبرا ..ومدادا لقلم ..ودلتاها لنضارة حرف وزهر يتنشقه الناس فكرا وحرفا

    وقد قمت باقتباس من أجزاء السيرة تلك ,,بحق هي كما انت شامخة بكم وبها انت .

     بورك بقلمك الذهبي سيدي الراقي  لكنها يئست بخيلٍ أطعمتها فاستوت فوقَ الرقابِبسوطِها شُجَ الجبين.فلم تزل بالصبرِ تختارُ الرِهَانْالصبرُ خيلُ المتعبين.////////أنَ بعضَ الناسِ أسيادٌ لكلِ الناسوأن من يسقط يُدسْومن وشى بالسرِ يضربُ بالمداسفمن تجاسر كانَ في الأيامِ وغداً ذي علامةتظلُ تبغضُهُ إلى يومِ القيامةكأنهُ العهدُ الذي قطعت بهِ منذُ البدايةكأنهُ الذلُ الذي يغشى الرجالَ إلى النهاية>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>في زحمةِ الإسفلتِ في وقتِ الظهيرةيصبحُ السكانُ أسماكاً بِدُّكانِِ المدينةفي صفيحِِ الحرِ تفسدْفيثورُ بينهمُ التشاحنُ والتنابذْوكأنهم يتصارعونَ لصيدِ طوقٍ للنجاة>>>>>>>>>>>طفلُ المدينةٍ طيعٌ
    سِمعَ الكلام،
    أتمَّ من صحنِ الطعام
    وعبَّ كوباً من حليبٍ
    ثمَ نامْ.
    طفلُ المدينةِ عارفٌ معنى الأدبْ
    ساكتٌ
    كما يجبْ
    حافظٌ كلَ الدروسِ
    وللمسائلِ قد حسبْ.
    وهو أيضاً فاهمٌ ومرتبٌ
    خائفٌ ومهذبٌ
    >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>أنتِ سيدةَُ الجراحْ
    ما دامَ طفلٌ واحدٌ بكِ يستباحْ.
    أنتِ قاهرةُ البطونِ المُهملةْ
    والأرملةْ
    وكلِ باكٍ في لياليكِ على
    سُّرُرِ السكونْ.
    >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>(14)
    رَشَقتْ بأنحاءِ السماءِ مآذنْ
    وتعانقت بصلِيبها وهلالِها
    وتفسحت في الدرسِ من بعدِ العِشاءِ
    وأنفقتْ في الخيرِ من أموالِها.
    هذي المدينةُ مؤمنةْ
    متديَّنة
    شَدَّتْ جموعُ العارفينَ العزمَ .. أعناقَ الإِبلْ
    طرقت بها بابَ المحبةِ واستدلت بالسُّبُلْ>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>قبلَ عيدِ الفطرِ من كأسِ الشعيرْ.
    هي نفخةُ الرُّوحِ الطَّهورِ تعيشُ في الجسدِ الحقير
    هي التي جمعت قلوبَ الناسِ من شتتٍ
    تُلبيِ دعوةً للموتِ من صوتِ النَفِّيرْ.
    لكنها ليست تماماً هكذا
    هي هؤلاءِ
    وهؤلاءِ
    وهؤلاءْ
    هي مثلُّ كلِّ الناسِ
    من طينٍ وماءْ.>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>(15)
    سوقُ المدينةِ ثعلبٌ متضخمٌ
    للبيعِ فيهِ أيُّ شيءٍ قابلٌ
    وما عليكَ سوى الإشارةِ بالنقود.
    على السؤالِِ
    الصمتُ أصدقُ ما يقالُ من الردود>>>>>>>>>>>>>>>>>>>والسوقُ قائمْ
    والسوقُ عُشٌٌ
    أُدخلت فيهِ الصقورُ مع الحمائم
    والسوقُ نارٌ
    أشعلت غيظَ الشهود.(16)
    بعد أن سارَ الطريقَ
    من الجنوبِ إلى الشمالْ.
    واستحمت فيهِ ماشيةٌ وبالتْ
    واستحمَت فيهِ أبدانُ العيالْ.
    بعدما عرجت على أمواجِه سفنُ التنزهِ
    واستقرَ الصيدُ في شَبكِ الرجالِ
    وفي السلالْ.>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>(17)
    أسرفت فيما بَنَتْ
    وترهَّلتْ.
    ضحكوا عليها
    كلما هي أقبلتْ
    أو أدبرتْ.
    شرهونَ يزدادونَ في نهمٍ و يصغرُ صحنُها
    صاروا على أطرافِها لُطعاً
    ونخروا
    كلَ شيءٍ أحسَنتْ.<<<<<<<<<<<<<<<<<<<(18)
    من أي عصرٍ مسها الجنيُّ في وقتِ السَّحَرْ؟
    فتقلبت بفراشها في كلِ ليلٍ
    تستجيرُ من الأرقْ.
    لم تنفعْ الحباتُ من عُلبِ المخدرِ
    والبخورُ ببيتها صُبحَ الجُمَعْ
    وتعالجت بالوخزِ حيناً والحمام،
    وأرشدوها للفلكْ.>>>>>>>>>>>>>>>>(19)
    البرجُ قالَ لها:
    رأيتُكِ في اتساعِكِ
    والعيونَ رفعتُها حتى تراكِ.
    فأسرعت بالقولِ:
    إن الطيرَ أكثرُ منكَ حاولَ أن يراني.
    وقالَ طيرٌ للمدينةِ :
    قد رأيتُكِ في اتساعِكِ وانحسارِكِ.
    أسرعت بالقولِ:
    لا أحدٌ يراني
    >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>(20)
    في نسيمٍ ذاتَ ليلٍ
    فوقَ سطحٍ للسفينةْ
    فيما تُحوَّمُ طائراتُ العائدينَ
    بأولِ الرجعاتِ من بعدِ الغيابِ
    إلى المدينة
    حينَ تستبقُ العيونُ بناظريها
    تستبيحُ القلبَ نوباتُ الحنينِ إلى ثراها
    تحشدُ الأهلَ، الطفولة،
    ذكرياتِ الحبِ والأحلامِ
    والأوهامِ والموتى
    وتدفعها إلى أقصى مداها
    تَسقطُ الدمعاتُ فوقَ الخد<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<(21)
    في البدءِ كانَ النهرُ يعملُ في الروافِدِ
    جاءَهُ التمساحُ بالأنباءِ والبشرى
    وقالَ :
    الأرضُ وَفَّت حَملَها
    فاسْتَمْهَل الأمطارَ
    حتى عاد من سفرٍٍٍٍ
    فقالت:
    هذهِ (صحراء)
    أولُ ما رُزقتَ من البنات
    وباتَ محزوناً حسيراً
    >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>أينما وليتَ وجهك تلقها
    مثلَ الذبابِ على خيوطِ العنكبوت
    الناسُ كالنكراتِ مجهولونَ
    لا يغدونَ معرفةً بها
    إلا إذا قالت دواوينُ الحكومةْ
    الناسُ أفواهٌ
    لحباتٍ بمنقارِ الحكومةْ<<<<<<<<<<<<<<<<<<ففي جحافلِ عسكرٍ
    أو في حديدِ سلاسلٍ
    أو في وجوبِ زيارةٍ
    تخشي البراغيثَ، البعوضَ،
    ضفادعَ الليلِ الطليقة،
    روائحَ الروثِ الكريهة
    لا تستسيغُ طعامَهم
    >>>>>>>>>>>>>>>>> (24)
    هل سِيقَ ملكٌ للمدينةِ
    قبلَما قُتِلََ الرجالُ؟
    وضُللوا بالحبِ
    لم تذكرْ لهم قبراً يُزارُ
    وبُعثرتْ أشلاؤهم
    ما بين حباتِ الرمال
    وتحتَ أحجارِ الجبال
    وتشهدُ الصحراءُ إن ردوا اللسانَ إلى فمٍ >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>(30)يختارُ فيها الأغنياءُ الجارَ قبلَ الدارْ.الجارُ إما نافذٌ في الحكمِ أو ذو شهرةٍ وُهبت لهُ الأموالُ أو من صفوةِ التجار.لهمُ البيوتُ مكيفٌ فيها الهواءوأسقفٌ مشغولةٌ، وقوائمٌ بيضاء.أحواضُ السباحةِ في حدائقهاتعينُ القاطنبنَ على التريُّضِ في النهار.>>>>>>>>>>>>>>>>>(31)قامت عمائرهاليعلوَ طابقٌ من فوقِ طابقشُققت فيها المساحةُبين أركانِ الطوابقالمالُ يرسُمُها وينفخُ روحها والمالُ سَبَّاقٌ وسابق والوُدُ مشقوقٌ >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>32)ضِيقُ الأزقةِ موطنُ الفقراءِمُتسَعٌ لضائقةٍومُطَلَعٌ على الأسرارِمستلقٍ على الأقدارِلا أملٌ ولا عملُ>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>(33)أهلُ الرصيفِ توسدوا خدَ الرصيفِتلحفوا بالقهرِ والظنِ المخيفِويعرفونَ من المدينةِ وجهَها المخفي>>>>>>>>>>>>>>>>والمفلسونَ تعففوا وتمنعواوالرافضونَ الذُلَ فيها قُطعواوتساءلَ الضعفاءُ عما يصنعونَ؟وهم يرونَ القاطرةشقت صفوفَ الناسِ مقبلةً عليهمهانت الدنيا عليهمواستزادوا من رحيقِ الآخرة.>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>(35)دقاتُ لوحاتِ الحروفِ الكاتبةْ ضغطُ الأناملِ فوقَ خدِ الحاسبةالغائبونَ تكلموا لغواً من المذياعِوانطلقوا من التلفازِ ثرثرةً وكانت حاجبةلغـةُ المديـنةِ كالمدينةِ ضَاربةلغةُ المدينةِ سائبة>>>>>>>>>>>>>>>وتدورُ في الأسواقِ أبواقُ المناديحامداً عطفَ الخليفةِ إذ رأى فرضَ الجبايةِ كي تزيدَ عساكرٌ وتَزودَ عن حَدِ الحياضِ خيولُ.إنهُ الإعلامُ تصنعُهُ المدينةُ من بدايتها>>>>>>>>>>>>>>>37)سورٌ على حدِ المدينةِ قد بنتهُ لظهرِهاليُصانَ بطنٌ بالمخافةِ لا يُطالُويومَها قالت لبنائيها مَنْ لا ظهرَ يحمي بطنَهُ فالضربُ فيه هو المآلُ>>>>>>>>>>>>>>>>>>وتقيمُ في وقتِ الفراغِ خراباهل تظنُ الوقتَ تكْسِبُهُ بأزرارٍ؟وكسبُ الوقتِ أمرٌ تدعيهوضاعَ منها الوقتُ دوماً دونَ أن تحميه.(39)من فضلةٍ للنفطِ ملبسها ومسكنها وممشاهاإن تَطلبَ الشيءَكانَ النفطُ مصدرَهُكأنَّ النفطَ يَغْشَاها

    >

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق