]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عندما يأتي المساء(13) - أخيراً وليس آخراً.. لي صوت في الداخل والخارج .. مقال : محمد سراج

بواسطة: محمد سراج  |  بتاريخ: 2012-04-03 ، الوقت: 12:14:39
  • تقييم المقالة:
عندما يأتي المساء - أخيراً وليس آخراً.. لي صوت في الداخل والخارج (13).. مقال : محمد سراج من محمد سراج في 30 نوفمبر، 2011‏ في 01:37 مساءً‏ ·‏  

عندما يأتي المساء - أخيراً وليس آخراً.. لي صوت في الداخل والخارج

محمد سراج mohamed_alserag@yahoo.com

الجمعة 25 نوفمير 2011

 

كان لي شرف المحاولة في الترشيح لانتخابات مجلس الشعب في التسعينيات.. وكنت أصغر المرشحين سناً بالدائرة.. ولكن ما رأيته في جولتي الانتخابية وقتها من فساد وعدم شفافية جعلني أرفض كل عروض الترشيح في الدورات السابقة ولوحتي علي قائمة أي حزب يتولي الانفاق علي الحملة الانتخابية.

أذكر واحدة من مئات حالات الفساد المتعمد لصالح حزب بعينه.. وهي حالة عدم تنقية الكشوف الانتخابية من الأسماء الباطلة أمثال المتوفين والمقيمين بالخارج وذوي الاحتياجات ورجال الشرطة والجيش والقضاء وأيضاً تنقية الكشوف من الذين صدرت ضدهم أحكام.. ولكن تقاعس شيوخ البلد عن حذف هذه الأسماء من الجداول الانتخابية جعل الكشوف مكدسة بأسماء وأرقام وأعداد كبيرة كانت تقفل لصالح مرشحي الحزب إياه.. وعلي قدر ما كانت مصلحة لهذا الحزب للحصول علي أعلي الأصوات وإن كانت باطلة.. علي قدر ما كان لنصيب الذين لم يحالفهم الحظ في الفوز بأن يطعنوا علي هذه اللجان وهذه الكشوف ويقدموا الأصوات الباطلة بالاسم بأن هذا الشخص متوفي أو ليس له حق التصويت ورغم ذلك حصد المرشح نفسه هذه الأصوات وبالتالي يرفع قضية علي الداخلية ويكسبها وهذه كانت لعبة بعض المرشحين ضعيفي النفوس.. لحصولهم علي التعويض المناسب من الداخلية.

ومن ضمن ثمار 25 يناير تأكيد علاقة المواطن ببلده وتوثيق الديمقراطية بمعناها الحقيقي وتوطيد العلاقة بين المغترب وموطنه الأصلي.. وهذه الخطوة ستؤدي بالإيجاب علي تحضر مصر وتقدمها في الخارج.. وهي تجربة فريدة تمر بها مصر بأن تكفل الدولة للمصريين بالخارج حق الاقتراع في الانتخابات وإبداء الرأي في الاستفتاء وحقهم في المشاركة لاختيار رئيسهم ومن يمثلهم تحت قبة البرلمان.. وذللت اللجنة العليا للانتخابات جميع العقبات التي تقابل المواطن المصري بالخارج وأصدرت التشريعات بما يعطيه الحق للتعبير عن ولائه وانتمائه لوطنه منها علي سبيل المثال.. لا الحصر: ألا يكون ازدواج الجنسية مانعا للتصويت والتصويت بجواز السفر في حالة عدم وجود رقم قومي للمقيمين بالخارج.. والتصويت بإشراف القناصلة والسفراء.. ومع التطور التكنولوجي والطفرة الهائلة في الاتصالات جعلت من الكرة الأرضية قرية صغيرة وساعد المواطن علي التواصل بسهولة ويسر.. والتعبير عن ولائه لوطنه أينما كان.. والدليل علي نجاح التجربة تزايد عدد المصريين المقيمين في الخارج بتسجيل بياناتهم علي موقع اللجنة العليا للانتخابات المصرية للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات المقرر أن تبدأ في 28 نوفمبر الجاري.. وهنا قامت الدولة بدورها المتحضر بإعطاء المصري المقيم بالخارج حق التصويت.. وقام المواطن من جانبه بترشيح نفسه حتي وصلت بعض الدوائر لمائة مرشح.. ويبقي هنا دور الناخب أن يدلي بشهادته.. وهنا يحضرني قول المولي عز وجل في الآية 283 من سورة البقرة "ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه والله بما تعملون عليم". صدق الله العظيم

 

When evening comes - last but not least .. I voted at home and abroad

Mohamed Siraj mohamed_alserag@yahoo.com

Friday, 25 glass ceiling 2011

I had the privilege to try to contest the parliamentary elections in the nineties .. And you're not the smallest constituency candidates .. But what I saw in the two rounds of the election at the time of corruption and lack of transparency made me refuse every offer of the nomination in the previous sessions and two plates on the top of any party handles spending on the campaign trail.

I remember one of the hundreds of cases of deliberate corruption for the benefit of a particular party .. A condition not to purify the electoral rolls of false names, such as the deceased and living abroad and the disabled, police, army, judiciary and also the purification of the statements of those who were sentenced .. But the elders of the country's failure to delete these names from the electoral tables stacked to make statements of the names and numbers, and large numbers were closed for candidates of that party. .. As far as what the interests of this party to get the highest votes were invalid and that .. To as much as the share of those who were not lucky to win that contest on these committees and these statements and make sounds false name that this person is deceased or does not have the right to vote and yet reap the candidate himself these sounds and thus raises the issue of the Interior and the earned and this was a game of some candidates impaired souls .. For access to adequate compensation of the interior.

Among the fruits of January 25 confirm the relationship of the citizen of his country and documenting true sense of democracy and strengthen the relationship between the expatriate and his native .. This step will positively on Egypt and bring provided by abroad .. A unique experience going through Egypt to ensure that state for Egyptians abroad the right to vote in elections and opinion in the referendum and the right to participate to choose their president and their representatives in the parliament .. And Zllt HEC all the obstacles that correspond to the Egyptian citizens abroad and issued legislation to give him the right to express his loyalties to his homeland, for example .. Not limited to: dual nationality should not be an obstacle to the vote and vote the passport in the absence of a national code for residents abroad .. And vote under the supervision of Consuls and Ambassadors .. With technological development and the huge boom in communications has made the globe a small village and helped citizens to communicate easily and conveniently .. And the expression of his loyalty to his homeland wherever .. The evidence on the success of the experiment increased the number of Egyptians living abroad to register their data on the site of the Supreme Committee of the Egyptian elections to vote in the elections scheduled to begin on 28 November .. Here, the State has in turn given the civilized Egyptian resident abroad the right to vote .. The citizens of his candidacy that reached some quarters to one hundred candidate .. It remains here the role of the voter to testify .. Here I am reminded of God Almighty says in verse 283 of Sura "The certificate does not conceal it Ictmha sinner his heart and God knows what you do." The great truth of allah.

 


المساء  25 نوفمبر 2011 _ الجمعة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق