]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل النشر الإليكتروني هو الحل ؟!

بواسطة: منال عبد االحميد  |  بتاريخ: 2012-04-03 ، الوقت: 09:33:32
  • تقييم المقالة:

 


هل النشر الإليكتروني هو الحل ؟!       أحببت الكتابة منذ فترة مبكرة في حياتي .. كنت عثة كتب حقيقية تلتهم كل ما تجده أمامها من كتب في أي مجال كانت .. ونتيجة لتنوع قراءاتي وكثرتها وقعت في عشق القلم كما وقعت في عشق الكتاب من قبل .. وانتقلت من مرحلة القراءة إلى مرحلة الكتابة .. وبعد نهاية دراستي الثانوية بدأت مرحلة العذاب والذل والألم .. مرحلة البحث عن ناشر أو جريدة تقبل نشر أي من أعمالي القصصية التي كنت أنتجها بوفرة في هذه المرحلة .. وانتقلت محاولاتي من جريدة إلى جريدة ، ومن مجلة إلى مجلة ، عن طريق البريد طبعاً لإقامتي في محافظة سوهاج النائية البعيدة تماماً عن القاهرة حصن النشر والناشرين والصحافة والصحفيين في مصر .. ومن الصحف الصغيرة والحزبية ، والصحف التي لا تساوي ثمن الحبر الذي كتبت به أوراقها ؛ إلى الصحف الكبيرة والمجلات النسائية امتدت وتعددت محاولاتي .. وكلها ؛ والحمد لله ؛ باءت بفشل ذريع ذريع ذريع .. وجاءت مرحلة الدراسة الجامعية بكل متاعبها ومنغصاتها .. وكبرت موهبتي الأدبية وانتقلت إلى كتابة الروايات .. ففي عامي الجامعي الثالث بدأت كتابة روايتي الأولي ( المروخ المنديسي ) وهى رواية تاريخية من أربعة أجزاء  تدور في عصر الفرعون " رمسيس " الثاني ويمكنكم قراءتها إذا شئتم على بورصة الكتاب واستغرقت الرواية عامين كاملين وخلال هذين العامين لم أفقد الأمل لحظة في أنني سأعثر ذات يوم على ناشر أو جريدة تقبل نشرها على حلقات .. ومرت سنوات وأنهيت دراستي الجامعية ودخلت مجال العمل في التدريس .. وكانت محاولاتي للنشر شبه ميتة بسبب إصابتي بالاكتئاب الذي لازمني عدة سنوات .. وأيضاً بسبب ظروف أخري كثيرة أهمها عدم امتلاكي لجهاز كمبيوتر لإعداد نسخ مطبوعة من أعمالي مما يسهل عرضها على الناشرين .. وقبل إنهاء دراستي الجامعية كنت قد مررت بتجربة قصيرة مع بعض الجرائد المحلية الصغيرة في سوهاج .. وكانت تجربة قصيرة نُشرت لي خلالها قصتين أو ثلاثة في الصفحات الأخيرة .. وخبرين صغيرين مكتوب عليهما اسمي الكريم .. وسرعان ما تركت العمل ؛ الذي كان بدون مقابل ؛ في هذه الوريقات المطبوعة .. لأنني اكتشفت أنه ليس مطلوب منى ببساطة سوي أن أكون مندوبة إعلانات .. وهو شيء أنا فاشلة فيه أكثر من أي مخلوق على الأرض .. ولأنني أكره هذا العمل وأشعر فيه بالمهانة والإذلال .. الأهم أن رؤساء تحرير هذه الجرائد ؛ التي لا تكاد تجد من يقرأها ؛ رفضوا نشر مقالات لي بحجة أن المقالات يجب أن تترك لكبار الكتاب !! وكأن كبار الكتاب أولئك يا سيدي يهبطون من السماء بالبراشوت أو يولدون وعلى جباههم عبارة ( كاتب كبير ) ولم يحدث أن كانوا صغاراً من قبل .. ومرت سنوات أخري ونفخ الله في صورتي واقتنيت الكمبيوتر المبارك .. وبدأت في كتابة كل أعمالي ؛ التي كادت تتعفن في الحقائب والكراتين ؛ وطبع نسخ منها ..  وبدأت ؛ ومعي شقيقي ؛ مرحلة أخري من العذاب والقرف فبعد إعداد عدة نسخ مطبوعة من أعمالي وأعماله أيضاً قام برحلة إلى القاهرة .. وهناك دار على دور النشر ولم يترك  أي دار معروفة أو غير معروفة .. كل دور النشر التي تسمعون عنها والتي لا تكف عن ترديد أنها ترعي المواهب وترحب بالمواهب وتموت في سواد عيون المواهب لجأنا إليها .. وانتظرنا أسابيع تلتها أسابيع تلتها أسابيع .. وأنفقنا مئات الجنيهات على الاتصالات الهاتفية .. وكانت النتيجة المتوقعة .. لا حياة لمن تنادي ! المصيبة إن أحدي هذه الدور المحترمة لم ترد وتقول مثلاً إنها ترفض نشر هذه الأعمال لأسباب معينة .. بل كانت تتسلم هذه الأعمال وتعد بقراءتها وعرضها على لجان النشر .. ثم أحيانا الله وإياكم ! لا حس ولا خبر .. ومؤكد أن هذه الأعمال لم تكن تذهب  للجان النشر .. بل إلى صفائح القمامة .. لماذا .. لأن أمي سمتني " منال " وليس " كاتبة كبيرة " !! ومات الحلم في صدري .. وإن كنت لم أتوقف يوماً عن كتابة أفكار تصلح لقصص كثيرة رائعة .. وإن كنت قد توقفت عن الكتابة نفسها ! ثم دخل الإنترنت حياتي ولاحت لي فرصة لنشر أعمالي في المواقع والمنتديات والصحف الإليكترونية .. وبعدها جاءتني فرصة لتأسيس موقع قصصي كامل بالتعاون مع صديق يمتلك موقع شهير .. وقد كان.. وبدأت أستعيد قلمي الذي أنكسر .. وتدفقت قصصي على الموقع وأصبح لي قاعدة طيبة من القراء .. وفي نفس الوقت عدت لمحاولاتي مع دور النشر عن طريق الإيميل هذه المرة .. ولكن كما رحنا كما عدنا واكتشفت أن هناك وباء يصاب به كل الناشرين في مصر .. وباء الكبر والعظمة الكونية والاعتقاد أنهم أنصاف آلهة وأن الكاتب الذي يطلب نشر أعماله عن طريقهم هو  مجرد شحاذ يعطونه حسنة إذا أرادوا أو يقولون له بمنتهي الصفاقة : " ربنا يسهلك " ! وكانت لي تجربة طريفة من هذا النوع مع دار نشر ( ليلي ) وهي أكثر دار نشر تطنطن وتدندن وتصدع رؤوسنا برعايتها للمواهب في مصر .. واشتركت في احدي مسابقاتهم الروائية بروايتي ( المروخ المنديسي ) وكان ذلك في يوليو 2010م وصدقوني أنني لم أعرف نتيجة هذه المسابقة حتى الآن ! وراسلتهم وحكيت لهم عن نفسي وعن أعمالي .. ووعدوني ومنوني .. ولكنهم ما وعدوني ولا منوني إلا غروراً ! وللمرة الثانية مات حلمي .. ولكن هذه المرة وأثناء بحثي بالصدفة عن بعض الموضوعات علي الإنترنت وقعت على فكرتين ذهبيتين : النشر الإليكتروني والنشر الحر ! فكرتين من ذهب خاصة بالنسبة للكتاب الجدد الذي أذلتهم ومرمطتهم دور النشر المصرية التي لا تعرف الرحمة وليس لديها أي نوع من العقل ! وأخذت قراري ولن أتراجع عنه .. ولتسقط دور النشر ويسقط قوادوها الذين لا أخلاق لهم ولا ضمير لديهم ! وفعلاً فكرت في البداية في النشر الحر وكان موقع لولو الأمريكي هو وجهتي ثم تراجعت لعدة أسباب منها وجود صعوبات تقنية خاصة بإعداد الكتب للطباعة حسب الطلب على الموقع ، وأيضاً أسلوب الشراء من الموقع الذي قد يؤدي لعدم وجود مشتريات للكتب من أساسه .. ولعل الصعوبات والمشاكل التي واجهها المدون الشهير ورائد فكرة النشر الحر في العالم العربي " رءوف شبايك " في الحصول على مستحقاته المالية من الموقع كانت أول سبب في تراجعي عن النشر الحر على موقع لولو وإن كنت لم أتخلي عن الفكرة نهائياً .. ولكن النشر الإليكتروني هو الذي استهواني أكثر .. خاصة بعد عثوري على كنز اسمه ( بورصة الكتاب ) في البداية راسلت داري نشر إليكتروني هما دار ( إى كتب ) ودار ( كتبي ) . وبدأت مع دار ( إى كتب ) الذين قبلوا نشر أعمالي بسعادة وتعاملوا معي بمنتهي الكرم في الواقع ولكنهم عرضوا أعمالي على محرر قام بإدخال تعديلات لم ترقني على الإطلاق على مؤلفاتي مما أدي لفشل تعاوني معهم وفي الحقيقة لا ألومهم على ذلك بل في الحقيقة إنني أنا المتشددة في هذا الأمر بشكل قد يعتبر غير مقبول .. ولكنني في الحقيقة أعاني من عيب نفسي خطير فأنا لا أتحمل أن تمتد يد أو قلم إلى سطر واحد من كتاباتي بالحذف أو الإضافة وأشعر كأن أحد ينتزع جزء من لحمي بسكين صدئ .. وأنا أعرف بالطبع أن كل الناشرين يعرضون الأعمال التي يقبلون نشرها على محررين ومصححين ولا مندوحة عن إضافة أو حذف بعض الأجزاء من هذه الأعمال .. ولكن دائماً كان يراودني سؤال غبي بعض الشيء .. إذا كان العمل يعجبك فلماذا تغير فيه ؟! إن العمل الأدبي مثله مثل اللوحة الفنية .. تخيل لوحة فنية رسمها فنان ثم طُلب من فنان آخر أن يعدل عليها .. ماذا ستكون النتيجة ؟! تشويه اللوحة طبعاً .. فالفن والأدب لا يقبلان الشركاء ولا المعدلين ! أما عن دار ( كتبي ) فقد كان تعاملي معهم قصيراً ووضعت عملين لي على موقعهم ولكن للأسف فقد أغلقت الدار موقعها لصعوبات مادية.. ولجأت آخر الأمر إلى موقع بورصة الكتاب والحق إنني أعتبره كنز لكل أديب أو كاتب في العالم العربي .. فهو لا يطلب منك أي شيء فيما عدا تحويل أعمالك لملفات بي دي إف ورفعها على الموقع .. وفيما عدا ذلك يترك للكاتب أو الناشر الحرية كاملة في اختيار سعر كتابه ونوعه وفئته ولا يطلب في المقابل أي أموال لحجز مساحة لك أو لاستمرار عرض أعمالك على الموقع قد يقول قائل : ولكن ما الذي أستفيده أنا  من عرض أعمالي على موقع كهذا ؟! أولاً : نشر عملك في حد ذاته ، بأي طريقة كانت ، هو مكسب بغض النظر عن النتائج ثانياً : بيع الكتاب من عدمه ليس هو المشكلة .. المشكلة الأساسية التي عاني ولا يزال يعاني منها الكتاب المغمورين أمثالنا هو حصول مؤلفاتهم على فرصة للنشر والعرض على جمهور القراء والمثقفين ووجودها كاختيار متاح أمامهم يحصلوا عليه إذا أرادوا ..وبهذا نجد أن النشر الإليكتروني لا يختلف في شيء عن النشر الورقي المطبوع .. فقد تتم طباعة الكتاب وتوزيعه ولكنه لا يُباع ! ثالثاً : تعال هنا وقل لي : ما هو البديل في ظروف كهذه التي يمر بها سوق النشر في مصر وفي الوطن العربي بأكمله تقريباً ؟! فدور النشر تتعامل بحساسية شديدة مع الكتاب الجدد وتشعر أن قبولها نشر عمل لأحدهم هو مجازفة كبيرة ومخاطرة قد تفقدها الكثير من الأموال بالإضافة إلى ذلك فإن سوق القراءة العربية شبه ميتة وتكاد تكون القراءة مقتصرة على فئات الشباب والمثقفين وهذه الفئة بالذات تكاد تعتمد على الإنترنت كمصدر أساسي ، وربما وحيد ، للحصول على المعرفة وعلى أحدث الإصدارات الثقافية والعلمية والأدبية مما يعني أن الكتب الإليكترونية لم تعد بعيدة عن مجال اهتمام المثقف والقارئ العربي بل إننا نجد الآن أنه حتى الكتاب الذين لهم أعمال مطبوعة يلجئون لتحويلها إلى كتب إليكترونية وعرضها للبيع على مواقع بيع الكتب الإليكترونية .. مما يعني أنه كل الطرق تؤدي إلى النشر الإليكتروني ! رابعاً : هل تضمن لي المخاطرة إذا جازفت بطباعة أعمالي على حسابي الشخصي ؟! وماذا إذا لم تُباع هذه الأعمال والكتب ؟! وهو غالباً ما سيحدث .. وهذا معناه ببساطة أن تلقي بآخر مليم لديك في البحر ثم تطلب أن تعود إليك الشباك مليئة بالنقود وهو ما لن يحدث ! وأنا شخصياً أعرف بعض الأصدقاء من الأدباء والكتاب الصغار ممن خاضوا تجربة طباعة بعض أعمالهم على حسابهم الشخصي .. وكانت النتيجة موت وخراب ديار ! طبعاً أنا لست ضد من يقومون بنشر أعمالهم وطباعتها على حسابهم الشخصي ولكن أنا ضد من يجازف ويصدق كل من يغريه بمغامرة فاشلة قد تكون نتيجتها إصابته باليأس والإحباط بقية حياته .. أو على الأقل الوقوع في يد نصابي النشر ، الذين كثروا وازدادوا عدداً هذه الأيام ، وخسارة ماله وقد يخسر حتى حقوق نشر كتبه ذاتها ! لذلك فما لا نجرب .. قلتها لنفسي قبل أن أقولها لغيري ! المهم أنني بدأت في إعداد أعمالي وتنسيقها وتحويلها لملفات بي دي إف .. وبالتعاون مع ثلاثة أصدقاء لن أنسي لهم فضلهم على أبداً حصلت على أغلفة رائعة لكل الأعمال الجاهزة للنشر عندي واستكملت عناصر الكتاب كما يجب أن تكون لا أنكر أن عملية المراجعة والتنسيق صعبة ومتعبة وتحتاج لوقت وتمعن وغير قليل من الخبرة إلا أن اللحظة التي ستري فيها كتابك موجود في قائمة الكتاب المعروضة للبيع في الموقع وتري اسمك عليه لحظة لا تساويها أي لحظة في الوجود . وكل من يكتب يعرف جيداً صدق ما أقول .. أنا أعرف إنك قد تكون متشكك أو يائس أو متعب أو غير راغب في خوض التجربة أو خائف منها أو حتى لا تعرف كيف يمكنك خوض التجربة من أساسه .. لذلك ولأنني واحدة من أولئك المعذبين الذين أذلتهم وأهانتهم دور النشر ومرغت حلمهم في التراب .. فأنا أقول لك بمنتهي الصدق والحب : إذا أردت خوض التجربة ولم تعرف كيف تبدأ فأنا هنا .. إذا كنت بحاجة لمن يساعدك في المراجعة أو التنسيق أو في التسجيل في الموقع ، أو في رفع الكتب أو في أي شيء آخر .. أي شيء آخر .. فأنا تحت أمرك وأتمنى لو أنضم إلى المبادرة رسام أو فنان ليكون مع كل من يحتاج للمساعدة مثلنا .. وليكتمل حلمنا حلم أن يملك الكاتب كتابه من الجلدة إلى الجلدة .. وأن يملك روحه وقلمه وكتبه وأعماله وحلم أن نتخلص من إذلال ومهانة دور النشر ولجان النشر ومحرري النشر وأباطرة النشر .. ويسعدني أن تزوروا الموقع وتلقوا نظرة على أعمالي المنشورة هناك وتعطوني رأيكم الذي سيسرني الاستماع أياً كان .. وهذه  الصفحة الخاصة بكتبي المنشورة على الموقع في النهاية أحب أن أروي لكم قصة صغيرة لطيفة لتعرفوا فقط المحنة التي يتعرض لها المرء إذا أحب أن يتعامل مع دور النشر المحترمة إياها .. منذ نحو ثلاثة أشهر فوجئت باتصال من دار نهضة مصر للطباعة والنشر يخبرونني بأن الأعمال التي عرضتها عليهم لم يتم قبولها .. وضحكت .. ضحكت من قلبي ربما أكثر مرة في حياتي ! وبالمناسبة أحب أن أقول للسادة في دار نهضة مصر : هذه الأعمال عندكم منذ أكثر من أربعة أعوام .. صباح الخير !! تحياتي لكم وأقبلوا ولا تخشوا المحاولة
... المقالة التالية »
  • هذا انا | 2012-06-08
    السلام عليكم
    استاذة منال , في البداية احب ان اشكرك على تلك المقالة . بالحقيقة انا لست كاتبة قديمة , بدأت بالكتابة مؤخرا جدا , بعض المقالات الصغيرة , وابيات متواضعة من الشعر , ولكنني احب الكتابة جدااااا , واتمنى ان انمي تلك الموهبة , ما تقولينه عن النشر الالكتروني ممتاز , لكنني لازلت مبتدأة , كما ان معم ما اكتبه هي اشياء متفرقة لا تصلح لكتاب , خصوصا بعض المقالات التي تكون مرهونة بوقت معين او حدث معين , لكني اود نصيحتك في كيفية تنمية تلك الموهبة والقيام باعمال تستحق النشر , وكيف اقوم بنشر تلك المقالات المرتبطة باحداث معينة ووقت معين , خاصة واني لست خريجة صحافة او لدي معرفة بهذا المجال , وكيف انمي موهبتي في الشعر , وانشر ما اكتبه , وشكراا جزيلا
  • طيف امرأه | 2012-04-03

    تحية لصاحبة القلب الوارف والبهاء 

    ولتلك الحروف التي تحملت المعاناة لاجل ان تصل ..فقط هدفا له قيمة

    غاليتي منال ..

    اولا اريد ان أشكرك لانني قرات قصتين من قصصك وكنت بحق مبدعه ,,بالاسلوب والحبكة والنهاية التي أسميها

    ذات رؤية بُعدي

    ثم أني  ما انا بصدد الرد عليه الان ..النشر الالكتروني وكيف عانيتي من اجل الوصول لدور النشر وطباعة احرفك ,,والتي تعتبريها كما الشجرة التي تتعبين عليها لتستظلي بظلها ولا تحبي ان يقطعها آخر او يقوم بتغير شكلها كما يريد هو ومعك حق بذلك كما انا أفكر .. فلي حروف لا احب احد ان يمتد لها ويقلمها او يقطفها له

    للاسف غاليتني هناك العديد ممن يكتبون الدرر ولا يجدون من يوصل فكرهم او حرفهم البديع ..وحاولنا كثيرا ولكن ..لم نصل للهدف الذي نتمناه ونبتغيه

    وكما أقول دوما درب الورد لا بد له من أشواك لتتنشقيه ثم تتسوري شرفته  وروعته

    كل ما ارجوه غاليتي ان تكوني قد وصلت لما تريديه ..كما نتمنى ان نصل كمثلك

    فقط عليك تفعيل الرسائل هنا كي يستطيع من يريد ان يخاطبك او يسالك عن الامر او يستفسر عن كيفية الحصول على ما حصلت عليه ووصلتِ له

    دمت بحب ودعائي ان تنالي الخير الكثير

    فقد سكبت هنا من الياقوت والمرجان الكثير لدرجة ان التألق  فرد أجنحته هنا

    سلمت بكل حبي ووردي

    طيف

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق