]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مؤلمة الحياة.....

بواسطة: اروى  |  بتاريخ: 2011-06-16 ، الوقت: 21:55:05
  • تقييم المقالة:
هكذا هي الحياة تلاحق بين الاحداث,تسابق بين فواصلها وجملها,كلما ينقضي فصل الا وحيك آخر بكل ما يحمل من مشاهد درامية محزنة حزن ثكلى قد ضيعت مقومات الحياة فما عاد لها ما تبكي عليه بعد ان جف الدمع في المقل من الاسف على بتر شريان الفضيلة في زمن اصبح ينادي بالرذيلة.
فهذه الترجيديات اصبحت تفقد اذا لم تحظر ويسأل عنها اذا غابت...وهذا من شدة ملازمتها لحياة الفرد فصارت جزءا منه وصار جزءا منها .حتى صرنا لا نعلم الها نعيش ام هي لنا تتكاثر وتتوالد.تجد احدنا ينتصر للقيم ويتقمص دور الانسان الفاضل العادل المتزن في تعامله مع الاخر ومع ادوار الحياة واطوارها,يأخذ برأي هذا ويعين ذاك ويبتسم في وجه المحتاج....وما ان يمس في محبوباته ودنياه حتى يثور ثورة الوحش الجريح الهائج فيكسر كل جميل ويدوس بنعله كل الورود اليانعة فيذرها كحصير بال قد تعاقبت عليها ليالي الشتاء وقرها واكمل ما بقي متماسكا منها ايام الصيف الطوال وحرها...
اتسائل اين ما كان يتشدق به من من رفع راية القيم والثوابت؟؟؟؟
اين تلك البسمات التي تعين البائس على تجاوز الصعوبات؟؟؟
لا املك غير ان احمد الله واسترجع ثم احمل اشلاء تلك الضحية فاختزنها داخلي بلا كفن لأن الاكفان شارفت على النفاذ وانا لا زلات انتظر الضحايا!!!
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Yazan Ibrahim | 2011-06-17
    على الرغم من أن الحياة مؤلمه و متعبه الا انه لازالت هناك أبواب تنتظر من يطرقها من يدخل عبرها و يسير الى ما بعدها و يكتشف الجيد و الجديد و كل يوم يتشوق الى المزيد و ان كان المزيد يحمل ألما الا انه لا يخلو من الأمل و ما أجمل هذا الأمل اذا ما اقترن بالعمل و الاخلاص للملى عز وجل..............
    دمت بخير.
    يزن محمود ^_^.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق