]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

كلمة ونصف_ لست وحدك حبيبها (10) اسم محمد سراج فى مقال الكاتب أحمد معوض

بواسطة: محمد سراج  |  بتاريخ: 2012-04-02 ، الوقت: 23:37:19
  • تقييم المقالة:
كلمة ونصف لست وحدك حبيبها (10) اسم محمد سراج فى مقال الكاتب أحمد معوض من محمد سراج في 4 أكتوبر، 2011‏ في 06:17 مساءً‏ ·‏  

كلمة ونصف _لست وحدك حبيبها_ المقال رد على مقال : عيد ميلاد حبيبتى للكاتب: محمد سراج _ عندما يأتى المساء

 

أحمـد معوض ahmed_ imbaby2001@yahoo.com

الأثنين 3 اكتوبر 2011

 

 

 

الصديق العزيز والفنان الجميل محمد سراج كتب مقالاً يوم الخميس الماضي يتغزل في محبوبته ومعشوقته الأولي جريدتنا "المساء" بمناسبة عيد ميلادها الذي يهل علينا في ذكري عزيزة علي كل مصري 6 أكتوبر من كل عام.

سراج تغزل في "المساء" وأوصاني ألا أنساها في عيدها. قال لا تنس حبيبتي ونسي أنها حبيبتي أنا وحبيبة كل من عمل بها وذاق حلاوتها وتربي بين أركانها. يا استاذي الجميل صاحب المشاعر الفياضة اسمح لي أن أقول : لست وحدك حبيبها.

تري ما الذي يميز "المساء" عن سائر الجرائد والمطبوعات الأخري التي هي ملء السمع والبصر؟! سأذكر سببين. الأول مهني. والثاني شخصي.

من الناحية المهنية. أري أن صحفي "المساء" من أكفأ وأشطر الصحفيين علي مستوي القطر العربي. قد يتهمني البعض هنا بالتحيز والمجاملة. لكن دعني أسق أسبابي.

لقد تعاملت وعملت في أماكن أخري عديدة أذكر منها اثنين علي سبيل المثال من الجرائد التي يطلق عليها وصف قومية هي "الأخبار" و"روزاليوسف" وأستطيع أن أقول لك إن "المساء" مطبخ صحفي. في أماكن أخري تنتهي علاقة المحرر بالخبر بمجرد تسليمه لرئيس القسم. ولا يري حتي أي تصحيح أو تعديل أو ملاحظة علي الخبر. لا يراه إلا منشوراً في الصحيفة اليوم التالي أما عندنا في "المساء" فالكل يعمل تقريباً كأسرة واحدة. ويتم تطبيق المعني الكامل لـ "فريق العمل" فهناك احتكاك شبه مباشر بين المحرر والمخرج ونائب رئيس التحرير وحتي المنفذين. قد يري البعض في ذلك عيباً. وآراه ميزة كبيرة. تصنع صحفياً ماهرا يجيد كافة فنون الصحافة وقادراً علي تحمل المسئولية في المواقع القيادية. وهذا ما يفسر اعتماد الكثير من المطبوعات العربية علي أبناء "المساء".

كما أن صحفي "المساء" يتميز بحرفية شديدة إذ إنه وجد نفسه مطالباً بأن يبدأ من حيث انتهي الآخرون. أي الصحف الصباحية. فيبحث عن متابعة انفراد. عنوان جديد. وفي ذلك عناء شديد.

أما عن السبب الشخصي الذي يربطني بالمساء. فأذكر موقفين في غاية الغرابة. واعتبرهما علامتين الهيتين. فعندما تولي الكاتب الكبير محمد أبوالحديد رئاسة مجلس الإدارة زارني في المنام وأهداني "خمسة" أرغفة خبز. استبشرت خيراً. وبعدها بأيام تم اعتماد التعيينات الجديدة وورد اسمي بالكشف رقم "خمسة".

المفارقة الثانية. أن قرار التعيين جاء بتاريخ 21/9/2005 وهو نفس تاريخ ميلاد ابني البكري "يوسف".

كل سنة و"المساء" أجمل وأروع. ووفقنا الله لخدمتها ما حيينا.

 

 

 

Word and half are not alone her lover

Ahmed Moawad ahmed_ imbaby2001@yahoo.com

Monday October 3, 2011

 

 

Dear friend and artist Jamil Mohammad Siraj wrote an article last Thursday, admiring his lover and his girlfriend in our newspaper's initial "evening" gala on the occasion of her birthday, which we fasts in memory of dear to every Egyptian 6 October each year.

SE spin in the "evening" and advised me not to forget the anniversary. Do not forget Habibta said, and forgot about it Habibta Habiba and I both work and tasted the sweetness and brought up between the pillars. His professorial O beautiful sentiments, let me say: I am not alone and her boyfriend.

See what distinguishes the "evening" for other newspapers and other publications that are full of hearing and sight?! I will mention two reasons. First professional. And the second person.

Professionally. I see that the press "evening" of the most efficient and Ohtr journalists at the level of the Arab country. Some may accuse me of bias here and courtesy. But let me Esq reasons.

I have dealt and worked in many other places I remember two of them, for example newspapers, called the description of the national "news" and "Rose El Youssef," and I can tell you that the "evening" news kitchen. Elsewhere in the relationship ends as soon as the news editor handed over to the section. So do not see any correction, amendment or notice on the news. But do not see a publication in the newspaper the next day but to us in the "evening" Everyone works almost as a family. And apply the full meaning of "team work" there is almost a direct contact between the editor and the director and deputy chief editor and even the perpetrators. Some may see this a defect. I see a great advantage. Make skillful journalist fluent in all the arts of the press and able to assume responsibility in leadership positions. This explains the adoption of many publications on the Arab people "evening."

The news "evening" is characterized as very professional, he found himself demanding that begins where others have ended. Any morning newspaper. Will look for a follow-up in private. New address. In this great difficulty.

As for the PC, which binds me why the evening. Cite two positions is very strange. And he considered two signs Alheitin. When he started the great Muhammad Abualhdid the presidency of the Governing Council visited me in a dream and gave me a "five" loaves of bread. Astbashrt good. A few days later was the adoption of new appointments and my name was mentioned disclosure number "five".

The second paradox. That the decision of the appointment was made on 21.9.2005, the same date of birth of my son, al-Bakri, "Joseph."

Each year, and "evening" the most beautiful and wonderful. Ovguena and to serve God as we live.

 

 


المساء 3 أكتوبر 2011


... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2012-04-03

    صدقا اخي الراقي ..

    غبطتك لتلك الميزات التي أحاطتكم هناك  كما الزهر الاحمر يحيط  حقلا من شتى الالوان

     

    شيء مبهج ان يكن لك هدف والاكثر بهجة ان تتمسك به لانه يناديك ويطالبك بان تتقدم اكثر واكثر

    لذا يا للاسى لمن (ليس حبيها) بل متفرج عليها كما المباراة ,يريد تحقيق هدف

    كل عام وهي بخير ومن نجاح إلى آخر بعون الله لما فيه السعادة لكم

    فتلك الجريدة التي تهتم بمن ييجتهدون ويسكبون مدادهم بعرق جبينهم  قد رشقتكم ألفة وأخوية  لهذا أتوقع من كل عامل بها أن يرتقي ويفرح وينتشي بالحبور لما فيها من عنصر فُقد في هذا الزمن ...تمنيت لو اني اعمل بها ..

    سلمتم وسلم حسكم وبورك بكم فقد رسمت على شغاف قلبي بسمة فرح لتواجد جريده او عمل يزرع الخير ألفة ومحبة بين المجتهدين .

    طيف امرأه بتقدير

     

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق