]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عندما يأتي المساء _ 9 _عيد ميلاد حبيبتى.. مقال :محمد سراج

بواسطة: محمد سراج  |  بتاريخ: 2012-04-02 ، الوقت: 23:27:49
  • تقييم المقالة:

 

عندما يأتي المساء _ 9 _عيد ميلاد حبيبتى.. مقال :محمد سراج من محمد سراج في 30 سبتمبر، 2011‏ في 02:07 مساءً‏ ·‏ العامة الأصدقاء (+) أنا فقط مخصصة   الأصدقاء المقربون العائلة رؤية كل القوائم... Al-Gomhuria Newspaper | جريدة الجمهورية ‎el 3bour language school‎ جريدة الجمهورية جريده الجمهوريه دار الجمهورية للصحافة جامعة القاهرة كلية الإعلام المفتوح المعارف   العودة العامةالأصدقاءأنا فقطمخصصةالأصدقاء المقربونالعائلةرؤية كل القوائم...Al-Gomhuria Newspaper | جريدة الجمهورية‎el 3bour language school‎جريدة الجمهوريةجريده الجمهوريهدار الجمهورية للصحافةجامعة القاهرة كلية الإعلام المفتوحالمعارفالعودة  

عندما يأتي المساء عيد ميلاد حبيبتي

محمد سراج Mohamed المساء : 29 - 09 - 2011

هي صادقة لا تكذب ولا تتجمل. عيونها لا تري سوي الحقيقة والواقع. جريئة لا تخشي في الحق لومة لائم. شجاعتها برتبة "شجاعة الأدباء". وأخلاقها يطلقون عليها "الأخلاق الرياضية". ولديها فراسة الأذكياء والمبدعين. متميزة بألوانها الهادئة. ومتفردة دائماً لديها الجديد. رائدة الكل يتبعها ويقلدها مثيلتها.. عرفتها منذ زمن بعيد وارتبط كياني بها منذ أكثر من خمسة وعشرين عاماً.

ومنذ ذلك الوقت وأنا ارتب حياتي حسب هواها.. رغم انها تكبرني بثمانية أعوام إلا انني احبها واحترمها وأكن لها كل تقدير ومازلت وسأظل ما حييت أعشقها. أتعلم منها ومدين بالكثير لها. هي صامدة ثابتة كانت "الوحيدة" في مصر والعالم العربي والآن وبعد ظهور "أخري" وليدة أحداث الخليج اصبحت "الأولي" في مصر والعالم العربي.. عرفتها شامخة وستظل بابنائها عظيمة دائماً.. رغم اني اغار عليها إلا انني اعترف بأن عشاقها بالملايين يتهافتون عليها لأنها تحتل الصدارة بين شقيقاتها.. ينتظرون قدومها لأنها تجيد لغة الحوار مع الآخر وتتطرق لكل مجالات الحياة السياسية والدينية والرياضية والفنية والاقتصادية.

لم تكن يوماً انتهازية ولا تستغل سلطاتها ولا تبتز الآخرين لسبب بسيط ان ضميرها دائماً يقظ.. كالشمعة تضيء وتحترق لكي تشع نوراً للغير.. تجيد استخدام طاقاتها وعلمها وفنها في تقديم خدمة تكفيك دون غيرها.. الكل تمني ان يخدم في بلاطها لأنها تركت قيمة سامية في كل من تعاملوا أو عملوا معها... حياتها مرجع ووثيقة لكل الاتجاهات والأعمار.. تبنت العديد من المواقف الإنسانية لأنها دائماً صاحبة صوت مسموع وقوة لمن لا صوت لهم.

هي عصب الحياة لأنها تساهم بشكل فعال وعملي في تشكيل الرأي العام والمجتمع عموماً.. تستمد عظمتها من التزامها بالحيادية.. ولأنها جادة تبتعد عن عنصر الإثارة كأسلوب سهل ورخيص.. واكبت كل مراحل التطور وواجهت كل التحديات وتخطت كل العواصف والاعاصير والزلازل ولم تهتز لأنها مؤمنة بالله.. في أوقات انجلي سطوع أقرانها وافول نجم زميلاتها.. إلا انها هي شامخة كما عرفتها تبسط امكانياتها في قالب سهل الفهم.. ورغم اني اراها والجميع يومياً إلا ان عنصر التشوق تجيد استخدامه بسبب ان لديها دائماً الجديد يوم ميلادها يصادف ميلاد النصر لمصر 6 أكتوبر 1956هو عيد ميلاد حبيبتي الغراء "المساء".                                                

عندما يأتي المساء عيد ميلاد حبيبتي محمد سراج Mohamed المساء : 29 - 09 - 2011 هي صادقة لا تكذب ولا تتجمل. عيونها لا تري سوي الحقيقة والواقع. جريئة لا تخشي في الحق لومة لائم. شجاعتها برتبة "شجاعة الأدباء". وأخلاقها يطلقون عليها "الأخلاق الرياضية". ولديها فراسة الأذكياء والمبدعين. متميزة بألوانها الهادئة. ومتفردة دائماً لديها الجديد. رائدة الكل يتبعها ويقلدها مثيلتها.. عرفتها منذ زمن بعيد وارتبط كياني بها منذ أكثر من خمسة وعشرين عاماً. ومنذ ذلك الوقت وأنا ارتب حياتي حسب هواها.. رغم انها تكبرني بثمانية أعوام إلا انني احبها واحترمها وأكن لها كل تقدير ومازلت وسأظل ما حييت أعشقها. أتعلم منها ومدين بالكثير لها. هي صامدة ثابتة كانت "الوحيدة" في مصر والعالم العربي والآن وبعد ظهور "أخري" وليدة أحداث الخليج اصبحت "الأولي" في مصر والعالم العربي.. عرفتها شامخة وستظل بابنائها عظيمة دائماً.. رغم اني اغار عليها إلا انني اعترف بأن عشاقها بالملايين يتهافتون عليها لأنها تحتل الصدارة بين شقيقاتها.. ينتظرون قدومها لأنها تجيد لغة الحوار مع الآخر وتتطرق لكل مجالات الحياة السياسية والدينية والرياضية والفنية والاقتصادية. لم تكن يوماً انتهازية ولا تستغل سلطاتها ولا تبتز الآخرين لسبب بسيط ان ضميرها دائماً يقظ.. كالشمعة تضيء وتحترق لكي تشع نوراً للغير.. تجيد استخدام طاقاتها وعلمها وفنها في تقديم خدمة تكفيك دون غيرها.. الكل تمني ان يخدم في بلاطها لأنها تركت قيمة سامية في كل من تعاملوا أو عملوا معها... حياتها مرجع ووثيقة لكل الاتجاهات والأعمار.. تبنت العديد من المواقف الإنسانية لأنها دائماً صاحبة صوت مسموع وقوة لمن لا صوت لهم. هي عصب الحياة لأنها تساهم بشكل فعال وعملي في تشكيل الرأي العام والمجتمع عموماً.. تستمد عظمتها من التزامها بالحيادية.. ولأنها جادة تبتعد عن عنصر الإثارة كأسلوب سهل ورخيص.. واكبت كل مراحل التطور وواجهت كل التحديات وتخطت كل العواصف والاعاصير والزلازل ولم تهتز لأنها مؤمنة بالله.. في أوقات انجلي سطوع أقرانها وافول نجم زميلاتها.. إلا انها هي شامخة كما عرفتها تبسط امكانياتها في قالب سهل الفهم.. ورغم اني اراها والجميع يومياً إلا ان عنصر التشوق تجيد استخدامه بسبب ان لديها دائماً الجديد يوم ميلادها يصادف ميلاد النصر لمصر 6 أكتوبر 1956هو عيد ميلاد حبيبتي الغراء "المساء".

 

When comes the evening gala birthday Habibta

Mohamed Siraj Mohamed

Evening: 29 - 09-2011

 

Are honest do not lie and look beautiful. Eyes not only see the truth and reality. Bold in the right does not fear anybody as long. Courage of the rank of "the courage of men of letters." And character they call "ethics of sport." It has a smart and creative insight. Distinct colors quiet. Unique and always have a new one. All followed by leading and mimics than that .. Known since a long time was associated with Kayani since more than twenty-five years.

Since that time, and I arrange my life as it sees fit .. Although it is eight years older than me but I loved her and respected her and I fully appreciate what I still forget and I will love it. Learning from them and owe them a lot. Is holding firm was "only" in Egypt and the Arab world and now, after the emergence of "other" product of the events of the Gulf has become a "first" in Egypt and the Arab world .. Known and will remain proud sons always great .. Although I raided it but I confess that the fans by the millions flock to it occupies a leading position among its sister .. Waiting for her arrival as they are able to dialogue with each other and address areas of political, religious, sporting, artistic and economic.

Days were not opportunistic and does not exploit the powers of extorting others for the simple reason that the conscience is always attentive .. Like a candle, light up and burn to shine a light to others .. Able to use their energies and knowledge of her art and to provide a service without a sufficient quantity of other .. Everyone wishing to serve in Blatha they left the high value in both treated or worked with her ... Her life and a reference document for all ages and trends .. Many of the humanitarian situations because it is always her voice and the power of those who have no voice.

Is the backbone of life because they contribute to the effective and practical in shaping public opinion and society in general .. Always arises from its commitment to neutrality .. And it is serious about moving away from the excitement as a cheap and easy .. Accompanied all stages of development and faced all the challenges and surpassed all the storms and hurricanes and earthquakes were shaken, because they have faith in Allah .. In times of Langley brightness of her peers and her fading star .. However, they are proud extend its capabilities as defined in the form of easy to understand .. And although I see it every day and everyone but the element of longing are able to use it because it has always been on her new victory marks the birth of Egypt's October 6, 1956 is a gala birthday Habibta glue "evening."

 

 

 

عندما يأتي المساء _ 9 _عيد ميلاد حبيبتى.. مقال :محمد سراج من محمد سراج في 30 سبتمبر، 2011‏ في 02:07 مساءً‏ ·‏  

عندما يأتي المساء عيد ميلاد حبيبتي

محمد سراج Mohamed المساء : 29 - 09 - 2011

هي صادقة لا تكذب ولا تتجمل. عيونها لا تري سوي الحقيقة والواقع. جريئة لا تخشي في الحق لومة لائم. شجاعتها برتبة "شجاعة الأدباء". وأخلاقها يطلقون عليها "الأخلاق الرياضية". ولديها فراسة الأذكياء والمبدعين. متميزة بألوانها الهادئة. ومتفردة دائماً لديها الجديد. رائدة الكل يتبعها ويقلدها مثيلتها.. عرفتها منذ زمن بعيد وارتبط كياني بها منذ أكثر من خمسة وعشرين عاماً.

ومنذ ذلك الوقت وأنا ارتب حياتي حسب هواها.. رغم انها تكبرني بثمانية أعوام إلا انني احبها واحترمها وأكن لها كل تقدير ومازلت وسأظل ما حييت أعشقها. أتعلم منها ومدين بالكثير لها. هي صامدة ثابتة كانت "الوحيدة" في مصر والعالم العربي والآن وبعد ظهور "أخري" وليدة أحداث الخليج اصبحت "الأولي" في مصر والعالم العربي.. عرفتها شامخة وستظل بابنائها عظيمة دائماً.. رغم اني اغار عليها إلا انني اعترف بأن عشاقها بالملايين يتهافتون عليها لأنها تحتل الصدارة بين شقيقاتها.. ينتظرون قدومها لأنها تجيد لغة الحوار مع الآخر وتتطرق لكل مجالات الحياة السياسية والدينية والرياضية والفنية والاقتصادية.

لم تكن يوماً انتهازية ولا تستغل سلطاتها ولا تبتز الآخرين لسبب بسيط ان ضميرها دائماً يقظ.. كالشمعة تضيء وتحترق لكي تشع نوراً للغير.. تجيد استخدام طاقاتها وعلمها وفنها في تقديم خدمة تكفيك دون غيرها.. الكل تمني ان يخدم في بلاطها لأنها تركت قيمة سامية في كل من تعاملوا أو عملوا معها... حياتها مرجع ووثيقة لكل الاتجاهات والأعمار.. تبنت العديد من المواقف الإنسانية لأنها دائماً صاحبة صوت مسموع وقوة لمن لا صوت لهم.

هي عصب الحياة لأنها تساهم بشكل فعال وعملي في تشكيل الرأي العام والمجتمع عموماً.. تستمد عظمتها من التزامها بالحيادية.. ولأنها جادة تبتعد عن عنصر الإثارة كأسلوب سهل ورخيص.. واكبت كل مراحل التطور وواجهت كل التحديات وتخطت كل العواصف والاعاصير والزلازل ولم تهتز لأنها مؤمنة بالله.. في أوقات انجلي سطوع أقرانها وافول نجم زميلاتها.. إلا انها هي شامخة كما عرفتها تبسط امكانياتها في قالب سهل الفهم.. ورغم اني اراها والجميع يومياً إلا ان عنصر التشوق تجيد استخدامه بسبب ان لديها دائماً الجديد يوم ميلادها يصادف ميلاد النصر لمصر 6 أكتوبر 1956هو عيد ميلاد حبيبتي الغراء "المساء".                                                

عندما يأتي المساء عيد ميلاد حبيبتي محمد سراج Mohamed المساء : 29 - 09 - 2011 هي صادقة لا تكذب ولا تتجمل. عيونها لا تري سوي الحقيقة والواقع. جريئة لا تخشي في الحق لومة لائم. شجاعتها برتبة "شجاعة الأدباء". وأخلاقها يطلقون عليها "الأخلاق الرياضية". ولديها فراسة الأذكياء والمبدعين. متميزة بألوانها الهادئة. ومتفردة دائماً لديها الجديد. رائدة الكل يتبعها ويقلدها مثيلتها.. عرفتها منذ زمن بعيد وارتبط كياني بها منذ أكثر من خمسة وعشرين عاماً. ومنذ ذلك الوقت وأنا ارتب حياتي حسب هواها.. رغم انها تكبرني بثمانية أعوام إلا انني احبها واحترمها وأكن لها كل تقدير ومازلت وسأظل ما حييت أعشقها. أتعلم منها ومدين بالكثير لها. هي صامدة ثابتة كانت "الوحيدة" في مصر والعالم العربي والآن وبعد ظهور "أخري" وليدة أحداث الخليج اصبحت "الأولي" في مصر والعالم العربي.. عرفتها شامخة وستظل بابنائها عظيمة دائماً.. رغم اني اغار عليها إلا انني اعترف بأن عشاقها بالملايين يتهافتون عليها لأنها تحتل الصدارة بين شقيقاتها.. ينتظرون قدومها لأنها تجيد لغة الحوار مع الآخر وتتطرق لكل مجالات الحياة السياسية والدينية والرياضية والفنية والاقتصادية. لم تكن يوماً انتهازية ولا تستغل سلطاتها ولا تبتز الآخرين لسبب بسيط ان ضميرها دائماً يقظ.. كالشمعة تضيء وتحترق لكي تشع نوراً للغير.. تجيد استخدام طاقاتها وعلمها وفنها في تقديم خدمة تكفيك دون غيرها.. الكل تمني ان يخدم في بلاطها لأنها تركت قيمة سامية في كل من تعاملوا أو عملوا معها... حياتها مرجع ووثيقة لكل الاتجاهات والأعمار.. تبنت العديد من المواقف الإنسانية لأنها دائماً صاحبة صوت مسموع وقوة لمن لا صوت لهم. هي عصب الحياة لأنها تساهم بشكل فعال وعملي في تشكيل الرأي العام والمجتمع عموماً.. تستمد عظمتها من التزامها بالحيادية.. ولأنها جادة تبتعد عن عنصر الإثارة كأسلوب سهل ورخيص.. واكبت كل مراحل التطور وواجهت كل التحديات وتخطت كل العواصف والاعاصير والزلازل ولم تهتز لأنها مؤمنة بالله.. في أوقات انجلي سطوع أقرانها وافول نجم زميلاتها.. إلا انها هي شامخة كما عرفتها تبسط امكانياتها في قالب سهل الفهم.. ورغم اني اراها والجميع يومياً إلا ان عنصر التشوق تجيد استخدامه بسبب ان لديها دائماً الجديد يوم ميلادها يصادف ميلاد النصر لمصر 6 أكتوبر 1956هو عيد ميلاد حبيبتي الغراء "المساء".

 

When comes the evening gala birthday Habibta

Mohamed Siraj Mohamed

Evening: 29 - 09-2011

 

Are honest do not lie and look beautiful. Eyes not only see the truth and reality. Bold in the right does not fear anybody as long. Courage of the rank of "the courage of men of letters." And character they call "ethics of sport." It has a smart and creative insight. Distinct colors quiet. Unique and always have a new one. All followed by leading and mimics than that .. Known since a long time was associated with Kayani since more than twenty-five years.

Since that time, and I arrange my life as it sees fit .. Although it is eight years older than me but I loved her and respected her and I fully appreciate what I still forget and I will love it. Learning from them and owe them a lot. Is holding firm was "only" in Egypt and the Arab world and now, after the emergence of "other" product of the events of the Gulf has become a "first" in Egypt and the Arab world .. Known and will remain proud sons always great .. Although I raided it but I confess that the fans by the millions flock to it occupies a leading position among its sister .. Waiting for her arrival as they are able to dialogue with each other and address areas of political, religious, sporting, artistic and economic.

Days were not opportunistic and does not exploit the powers of extorting others for the simple reason that the conscience is always attentive .. Like a candle, light up and burn to shine a light to others .. Able to use their energies and knowledge of her art and to provide a service without a sufficient quantity of other .. Everyone wishing to serve in Blatha they left the high value in both treated or worked with her ... Her life and a reference document for all ages and trends .. Many of the humanitarian situations because it is always her voice and the power of those who have no voice.

Is the backbone of life because they contribute to the effective and practical in shaping public opinion and society in general .. Always arises from its commitment to neutrality .. And it is serious about moving away from the excitement as a cheap and easy .. Accompanied all stages of development and faced all the challenges and surpassed all the storms and hurricanes and earthquakes were shaken, because they have faith in Allah .. In times of Langley brightness of her peers and her fading star .. However, they are proud extend its capabilities as defined in the form of easy to understand .. And although I see it every day and everyone but the element of longing are able to use it because it has always been on her new victory marks the birth of Egypt's October 6, 1956 is a gala birthday Habibta glue "evening."

 


المساء 29_9_2011


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق