]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصه حقيقيه بيد مظلومه

بواسطة: nadia  |  بتاريخ: 2011-06-16 ، الوقت: 13:09:56
  • تقييم المقالة:

بسم الله الحمن الرحيم
{وخلق الانسان من صلصال كالفخار, وخلق الجان من مارج من نار}  صدق الله العلي العظيم  - سورة الرحمن  -14-15
ان الله عز وجل خلق الانسان من التراب وفضله على جميع ماخلق من جمال هذا الكون من السماء والنجوم ,الطيور والورود والاشجاروالجبال والبحار ,
لماذا يضع الانسان اخيه الانسان في حفره مظلمة؟
هل اصبحت الثقه العمياء وعمل الخير ومساعدة الاخرين مقابل راتب شهري اعتبره حقا لي على تعبي ذنب لا يغتفر؟
هل اصبحت هذه الصفات التي امرنا بها رب العزة والتي ولدت فينا خطأ فادحا ؟
هل جزاء الخير من اخي الانسان ان يرمي بعائله كامله الى الهلاك؟
فأي انسان هذا الذي يعاقب أخيه الانسان على عمل الخير بالضياع.
اليس هو بشيطان ،خلقه رب الكون من التراب وهو بضعفه اصبح نارا ينفثها علينا لتحرقنا.


                                       لاتظلمن اذا ما كنت مقتدرا               
                                       فالظلم يأتيك من دنياك بالندم
                                       تنام عيناك والمظلوم منتبها
                                       دعو عليك وعين الله لم تنم

هو يعمل في مركز مرموق ،وهو المؤمن الورع التقي الذي يخاف الله , هو الذي يؤدي فرائض الصلاة باوقاتها,
هو الذي اكلت الناس حقوقه, هو الذي لا تفارق السبحة يديه بالاستغفار,هو الذي يعطي الانسان حقه,
هو الذي يقدر الانسان, هو الذي يؤدي ما امرنا به رب العالمين. هو الذي تحترمه الناس وتوقره وتصدقه
أفلا يجدر بي ان اصدقه ايضا؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فصدقته وامنت بما كان يقوله مثل الذي صدقوه وامنو به.
رغم الوقار الذي يبدو في محياه واعماله كلها دعتني ان اتوخى الحذر قدر المستطاع مدة اربع سنوات ونصف فعملت مقابل اجر زهيد في البدايه
عساي اساعد قدر المستطاع في تدبير اموره وتيسيرها وكل علمي اني اساعد أخا" وانسانا مظلوما رمته الاقدار بين فكي المفترسين
وانا لا اعلم سوى عن هذا المظلوم الذي ظُلم من الناس ، 
فساعدته مقابل أجر بكل ما يمليه علي ضميري من الاخلاص والوفاء والسريه والمساعده المطلقه, وبعد أربع سنوات ونصف طلب مني فتح حساب شكات باسمي ، فصدقته مع المصدقين
الا يجدر بهذا الانسان المسكين ان لا اثق به؟؟؟
كيف لا وهو من نظر الينا بعين العطف بعد ان المَت بنا ريحا من ظلم الدنيا في بداية السنوات الخمس, كيف لا اثق به؟؟؟؟؟؟؟
علني ارد له بعض الجميل وهو ذلك الاخ الفاضل .
فصدقته مع المصدقين.
ففتحت له حساب شيكات وتعاملت معه كاخ صادق وصدوق, بالحدود التي فرضها الله عز وجل علينا ,
واستلفت له المال من اصدقائي الذين صدقوني بدورهم باني سأعيد لهم اموالهم بعد عدة مرات كنت استلفتها واعيدها فهي له "حرام مسكين الناس ظلموه"  ، فصدقوني!!!!!!
 
وهنا بدأت الكارثه. وبعد خمس سنوات صدقته مع المصدقين ،  هرب ، ككلب ذليل يجر اذيال الخيبه معه. والويل لي  ......
بدأ صدق هذا الذليل يتلاشى , الربا - القمار - الكذب - الخداع - السرقه - و ...  فكيف لا اصدقه وهو الآخ ،
وهناك من المصدقين المؤمنون به منذ عشرين سنه , وانا صدقته خمس سنوات, بعد خمس اشهر من فتح الحساب هرب تاركا وراءه مئات الشكات باسمي فسمح لبعض المصدقين ان يفتروا علي وقالوا انني السبب وكيف اكون سببا بملايين الدولارات وكيف اكون سببا بعقارات وشقق وسيارات قد اشتراها من أشخاص لا أعرفهم ولا يعرفوني وبأسماء اشخاص لا أعرفهم ولا يعرفوني، كيف اكون السبب وانا التي كنت اتقاضى راتبا زهيدا فقط كي لا احسسه بانني اعمل معه صدقة حتى لا أحرجه لان وضعه حساس ولا زلت احفظ له الجميل.
لماذا كانوا يقبلوا ببيعه كل هذه الاملاك مقابل شيكات من فتاة لايعرفونها؟ واذا كانوا هؤلاء المصدقين به وثقوا فيه الى هذه الدرجه؟
ألم يعرفو بانه يبيع كل عقار او ارض يشتريها بعد دفع ثمنها بشكات باسمي ورصيد من سمعتي وشرفي.
وتبين الاعظم بانه يأخذ الفلوس من الناس المصدقين به ليعطيهم عليهم فوائد مقابل شكات باسمي
والقائلين بانني انا المسببة لافلاسه وهربه , لماذا صدقوه واخذوا منه شيكات باسمي وهم لايعرفونني,
              فهــــــــــــــــــــــــرب.
قالوا كان يلعب القمار ! هل يعقل لذلك الفاضل ؟والسبحه أكلت أضافره بالاستغفار،  
انه مراب! نعم ،لانني مطالبه برد الحقوق الى المصدقين به ، وأنا لا ذنب لي ،
إنه كاذب! نعم، فأي إنسان هذا الذي أصفه بالأخ مدة خمس سنوات ،
إنه سارق!نعم، وقد سرق مال الأيتام والفقراء بإسمي ،
إنه مخادع!نعم، لأنه خدع الناس جميعا.
لماذا أدفع ثمناً لمساعدة عن طيبة قلب من سمعتي وكرامتي ، فبدأت الشكاوى وبدأت المطالبات برد المال ولا أملك من المال أي شيء وبدأت المطالبات برد المال ولا أملك من هذا المال سوى بعض ورقات من دفتر شيكات نسيت أن أعطيها له حين كان يبكي من ظلم الناس .
- يقولون أن الظالم لا يظلم لأنه ذاق عذاب الظلم ، فيظلمني ، أفليس هذا بظالم ؟ أفليس هو مخلوق من نار؟
- يقولون أن القانون لا يحمي المغفلين ، أفليس هذا بمخادع؟ لأنني صدقته ....
- يقولون أنني السبب في هربه ، فربي شاهد على ما أعانيه في غياهب هذه الدنيا ، فلا أستطيع أن أعمل ولا أخرج ولا أتكلم ، أليس هذا أصعب من السجن؟
لماذا يهرب هذا الشيطان ويعيش حراً طليقاً مع أسرته بحماية أشقاءه المدعومين وهو من سرق فلوس الناس ، وأنا التي تعيش المعاناة من كلام الناس ومن مطالباتهم لي برد فلوسهم وأنا لا ذنب لي ، لأنهم يهابون عائلته !!
لماذا يورطني ؟ فأي مفارقة بين الظالم والمظلوم ، الحق والباطل ، الخير والشر ، الأنسان والشيطان ...
لماذا يكون الانسان طيباً ، لماذا إمتلآت هذه الغابة بالوحوش المفترسة ، لماذا أصبح المال هو السيد ، لماذا الشر ، لماذا الشيطان بثوب جميل بدلة وعطر اسلامي ؟
من الذي يتحمل تبعية الذي حصل معي ؟ فهو المدعوم من أشقاىه ، يا للعجب !!! أصبح هو البرىء ، و أناالمطالبة بتسديد فلوس الناس ودفع الشكات وإيفاء المبالغ التي استلفتها له مقابل سندات أمانة ، ولا يوجد معي منها أحياناْ ثمن كسرة خبز أو ثمن دواء لوالدتي التي تعاني داء الظلم الذي حل بنا .
ماذا يستحق هذا الرجل ؟ ألا يصنف بالشيطان الرجيم ؟
قيل لي : "الحياة هي رحلة الروح وهي عبارة عن تجارب نتعلم منها ، فهي كفاح وعذاب وتحديات " فأقول "حسبي الله ونعم الوكيل"
إنما كتبت قصتي هذه علًه يقرأها ويستيقظ ضميره ، ويتذكر ما اقترفت يداه ، لأنني كنت في يوم من الأيام بمثابة الأخت الصادقة التي عانت التعب النهار بطولة لتحاول أن تزيح عن كاهل أخيها عبء الظالمين ،
أهذا الثواب يرد بهكذا عقاب ؟ فأقول "حسبي الله ونهم الوكيل"
وأقول : يدا" مُدت بالسوط طارقة                 
          جبين ليث كان مرفوعا
          فربي بالظالم جازاه
          في جهنم سعيرا"
ولا زلت أؤمن بأن الله سبحانه وتعالى قادر على نصرة المظلوم وإعانته ."وحسبي الله ونعم الوكيل"
                                                       "فيكيدوا لك كيدا" إن الشيطان للإنسان عدوٌ مبين"
                                                         سورة يوسف - 5 -        صدق الله العظيم .
 
 
 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • ناصر | 2012-06-29
    انتبه ياظالم فعين الله لم تنم
  • السيد حليم | 2011-06-18
    لى عدة اسئله على هذه هل جميع عمليات الشراء والبيع تمت فى وقت واحد حتى لاتعطى صاحبة القصه فرصه لمعرفة سوء نية هذا الرجل طوال الخمسة اشهر التى تم فيها اغراق صاحبة القصه فى هذا الموقف الصعب وهل اصحاب الشيكات لم يذهبوا الى البنك للاستفسار عن الرصيد وحتى لو لم يأتى ميعاد استحقاق الشيك وهل هذه الاملاك الثابته من عقارات وسيارات تم بيعها دون معرفة اى شخص حتى التسجيل فى الشهر العقارى ام هو كان بيبيع الوهم للناس اللى اشتروا هذه العقارات ومع العلم ان صاحبة القصه قريبه جداً من هذا الرجل بحكم عملها معه هناك امور غامضه فى هذه القصه يجب الوقوف عليها ..............هذا رأى وارجو المعذره
  • Yazan Ibrahim | 2011-06-17
    الأخت ناديا...
    اتمنى أن يمد الله لك يد العون و المساعده لانك صدقنه حينما كذبه الآخرون و خففت الظلم عنه عندما كان مظلوما لا أعلم ماذا أقول فصمتي ما هو الا ناتج غرابه و دهشه عنيفة أيقظة مشاعري.....
    كان الله في عونك و دمت بخير.
    يزن محمود ^_^.
  • ناديا مطر | 2011-06-16
    بسم الله الرحمن الرحيم
    "بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون"صدق الله العلي العظيم -البقرة - 112-
    اشكر لكم مشاعركم النبيلة والصادقة تجاه ما ألمَ بي من غدر ومظلومية وليتني أستطيع أن أصف ما يختلج في صدري من آهات ولن أقول إلا "حسبي الله ونعم الوكيل"
  • panadol | 2011-06-16
    الله يعينك.. لست أدري ما أقول لك , لقد عجزت حتى أن اكتب لك لكن أذكرك أن هناك خالق و فقط رددي : حسبي الله و نعم الوكيل ,,, الدنيا تغيرت و نادراً ما ترين عباداً يخافون الله.
  • طيف امرأه | 2011-06-16
    ناديا ,,,
    راقية سيكون لي قراءة اخرى ,,فقد ابدعت بوصف الواقع ,, ورسمت على وجوهنا نظرات الدهشة
    وحملتنا حزنا بطافة الظلم الاجتماعي , فما بالنا ليتنا نرحم ليرحمنا الله تعالى دميا وآخرة .
    سلمت غاليتي ولك الحب بقراءة اخرى
    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق