]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فلسطيننا ... إلى أين ؟؟

بواسطة: وصال ضهير  |  بتاريخ: 2012-04-01 ، الوقت: 13:43:44
  • تقييم المقالة:

في ظل الصراعات والضغوطات المتتالية التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني لاسيما مع وجود الاحتلال الصهيوني وما يمارسه بحق شعبنا، من حصار على قطاع غزة يشمل كافة مناحي الحياة، والحواجز التي يقيمها في الضفة الغربية لإعاقة حركة الفلسطينيين بالإضافة إلى الاعتقالات التي تتم هناك، ومن ناحية أخرى الخطر الذي يتعرض له المسجد الأقصى منذ سنوات من حفريات تحته، ثم اقتحامه بشكل متكرر من قبل الصهاينة، حيث تتزايد بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة وما تبع ذلك من دعواتهم إلى هدمه لإقامة هيكلهم المزعوم بدلاً منه، كذلك استيلاء المستوطنين على أراضي المواطنين بشكل مستمر، وتهجير السكان من بيوتهم رغماً عنهم .... ومع هذه الصراعات برزت أزمة جديدة بين أبناء الشعب الواحد هي : أزمة عدم الثقة بالحكومتين اللتين تحكمانه. حكومتان !!! غريب ! بلد واحدة يحكمها اثنان كيف ذلك ؟!  مَن السبب في هذا ؟ هل هو الاحتلال ؟ أم أبناء هذا البلد ؟ لماذا حكومتان ؟ ألسنا فلسطينيين ؟! لماذا انقسمنا ؟ ما الأسباب ؟ لماذا لا نصحح أخطاءنا ونقاوم عدونا بالتعاون والمحبة لا بالانقسام والفرقة ؟! برأيي لا يوجد أسباب تجعلنا نتفرق وننسى قوله تعالي : ((وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)) آل عمران : 103 وحدتنا تكون بالاجتماع على كتاب الله وسنة نبيه محمد "صلى الله عليه وسلم " ، لا بالفرقة . قوتنا تكمن في اتحادنا كيدٍ واحدة، لا في انقسامنا وعدائنا لبعضنا البعض ففي ذلك قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى". هذا الانقسام جعلنا على حافة الهاوية، فهو سبب انعدام الثقة بقياداتنا، وإن استمرينا هكذا سوف تبقى فلسطين موجوعة، تتألم دون أن يسمعها أحد، سيبقى الاحتلال يفعل ما يشاء دون أن يحاسبه أحد . هذا الشعب لم يعد يتحمل حماقات حكامه واستخفافهم بعقله، فالحكام لا يخافون إلا على مصالحهم الشخصية لا على فلسطين، مع أن كل طرف منهم يدّعي أنه يفعل ذلك من أجل فلسطين وتحريرها من الاحتلال الذي دام سنوات . لكن أين ذلك ؟ وإلى متى سنبقى هكذا ؟ صبرنا صبر الخشب تحت المناشير. إلى متى سيبقى الشعب صابراً، صامتاً ؟ صبرنا قد نفذ، لم نعد نحتمل المزيد من الحماقات والأخطاء . نريد حلولا جذرية، حلولا تساعدنا في استرجاع ثقتنا بقياداتنا، حلولا تعيد لنا قدسنا أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، حلولا تجعلنا نصبر ونقاوم الاحتلال كي ننعم بالحرية كباقي شعوب الأرض .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق