]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل يريدون دمقراطية على مقاس التخلف العربي ؟... ام هو الحسد السياسي فحسب...!؟...

بواسطة: Yagoubia Sisbane  |  بتاريخ: 2012-04-01 ، الوقت: 08:18:07
  • تقييم المقالة:

انها الحقيقة و يجب الاعتراف بها و ان اختلفنا مع الاشخاس . و ان اختلفت توجهاتنا ؛ فالاخوان هم القوة الوحيدة القادرة حاليا على بتر ما تبقى من اطراف الاخطبوط ؛ فخبرتها الطويلة التي امتدت 80 سنة في مواجهة نظام فاسد باجيال متعاقبة,و اعضائها من خيرة النخبة المصرية , و الشرعية التي منحها الشعب اياها لتحصل على الاغلبية ؛كل  ذلك يخول لها الحصول على الضوء الاخضر و يعطيها الحق الوطني و الدولي في ترشيح من شاءت , ابتداءا من مجلس الشعب و وصولا الى الرئاسة...فالانتخابات هي التي فصلت , في دولة 90 بالمئة من شعبها مسلمين و ليسوا يهودا و لا اقباطا ؛ هذا الذي لا يريد ان يفهمه بعض المعارضين الذين ينادون بدمقراطية على مقاس شاد و غريب , و كان الشعوب العربية لا تناسبها الا الدمقراطية العكسية..." الحكم لا يجب ان يكون للشعب بل لمعارضيه "...

تمنيت لو ان هذه الاصوات التي ارتفعت , سمعناها قبل الثورة ؛ فذلك كان سيعطيها شرعية اكثر , و قبول مبدئي لدى بعض المستمعين...لكن ماذا نقول ؟ فالتخلف بلغ اوجه في بلداننا...فحتى التقليد فشل فيه بنوا جلدتنا , فاصبح اعمى و ابكم و اصم...و ما خفي كان اعظم.

ان للمقنعين اجندتين حاليا ؛ واحدة داخلية و الاخرى خارجية و الهدف منهما هو اعادة الاستقرار لهؤلاء و ضمان عدم المسائلة عن سرقات و فضائع ارتكبوها في حق الشعب المصري...

الاجندة الداخلية هي  تشويه صورة الاخوان باتهامهم بالتزوير او التواطىء مع المجلس العسكري المتحفظ عليه او تهمة محاولة الهيمنة على البلد و اقامة الدولة الاسلامية " البعبع " او ... او ...الخ

الاجندة الخارجية و هي الحصول على المساندة و الدعم الخارجي لالغاء انتخابات شرعية ؛ كما حدث في الجزائر" مع الجبهة الاسلامية للانقاد " او كما حدث في فلسطين مع " حماس " فيدخلوا الدولة في فوضى و تراق دماء الشعب و كانهم ينتقمون منه لانه اعطى الشرعية لهؤلاء...

و كل هذا يصب في مصلحة المقنعين الذين عادوا في فلسطين مضافين الى العدوان الاسرائيلي و عادوا في الجزائر , فازداد الفساد في الارض و ضاعت الحقوق...فهل سيعودون في مصر ؟ و تحول الجحور الى قصور ؟

و هناك النمودج التركي و لا داعي للتخويف بايران مع انها اقوى و اكثر كرامة منكم ...على الشعوب العربية ان تحافظ على اختياراتها و لا تسمع لابواق خائنة لا يتعدى طموحها الانا...احدروا من ان تهدموا بيوتكم بايديكم   فتخلوا لهم مكانا ليبنوا فيه قلاعهم و قصورهم ...

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق