]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الإخوان من المصالحة إلى المواجهة

بواسطة: حسين مرسي  |  بتاريخ: 2012-03-31 ، الوقت: 15:29:04
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

 

 

الإخوان .. من المصالحة .. إلى المواجهة  

ظهرت مؤخرا فى الأجواء بوادر أزمة قد تغير من شكل العلاقة بين الإخوان المسلمين وبين الجيش بعد أن سارت العلاقة بينهما فى الفترة الأخيرة بعد نجاح ثورة 25 يناير إلى شكل من أشكال التوافق والتراضى بينهما بل والدفاع عن الآخر فى كل قرار وكل مواجهة مع القوى السياسية الأخرى ..

وكالعادة لم يستمر شهر العسل طويلا حتى انقلب الإخوان على المجلس العسكرى بسبب إصرار الإخوان على سحب الثقة من الحكومة وقيامهم بتشكيل حكومة جديدة تكون بالطبع من رجالهم والموالين لهم .. ولم يقبل المجلس بذلك فقرر ألا يقف مكتوف الأيدى أمام محاولات الإخوان للسيطرة على الحكم بعد أن كانوا يعلنون انهم لايريدون سوى مجلس الشعب وبنسبة محددة فإذا بهم يحققون الأغلبية .. وكانوا قد أعلنوا أنهم لن يشكلوا الحكومة فعادوا ليطالبوا بسحب الثقة من وزارة الجنزورى لتشكيل وزارة بمعرفتهم هم أصحاب الأغلبية فى مجلس الشعب .. وبعد أن كانوا يؤكدون بشدة أنهم لن يرشحوا رئيسا منهم عادوا ليدرسوا من جديد ترشيح رئيس من الإخوان

وهو ما جعل القوى السياسية مجتمعة تشعر بالقلق من تغير سياسة الإخوان فى الفترة الأخيرة وبعد أن أصبحوا هم القوى المنظمة والأكبر على الساحة السياسية الآن .. وعلى رأس هؤلاء كان الجيش الذى تلقى تهديد الإخوان بعمل مليونية لسحب الثقة من الحكومة على غير رغبته فقام هو الآخر بإصدار بيان شديد اللهجة يذكر فيه الإخوان بقراءة التاريخ والتعلم من دروس الماضى فى تهديد صريح بإعادة سيناريو المواجهة بين الجيش والإخوان عام 1954 بعد أن انقلب الجيش على الإخوان بسبب طموحهم فى الوصول للحكم والمشاركة فيه .

المجلس العسكرى من جانبه نفى أن يكون فى بيانه أى تهديد أو تلميح بالتهديد وإن كان التحذير واضحا فى البيان من أى عمل قد لايأتى على هوى الإخوان  فيتم حل مجلس الشعب أو الانقلاب صراحة عليهم كما حدث فى أعقاب ثورة يوليو التى كان للإخوان دور بارز فيها بمساندة الجيش للقيام بثورته ونجاحها

ما يحدث الان يعيدنا إلى أجواء الخمسينات قبل ثورة يوليو لنرى كيف كان الإخوان يؤيدون الضباط الأحرار بل وساندوهم فى القيام بالثورة حتى نجحت  وتحولت من انقلاب عسكرى إلى ثورة شعبية .. فقد كان دور الإخوان واضحا فى ثورة يوليو وهو ما أكده اللواء جمال حماد فى تصريحات قال فيها "إن عبد الناصر والضباط الأحرار كانوا يخشون من تدخل الإنجليز لمساندة الملك ضد الثورة وهو ما جعل ناصر يحتمى بالإخوان كحركة شعبية أو كهيئة وحيدة تساعد فى صد الإنجليز عن طريق السويس والإسماعلية لأنهم كانوا حركة شعبية تحمل السلاح "

وكما كان الإخوان شريكا أساسيا فى ثورة يناير فقد كانوا أكثر من شريك فى ثورة يوليو فقد كان هناك اتفاق على ضرورة القيام بثورة بعد كثرة الفساد وحريق القاهرة وكان مشروع الانقلاب إخوانيا منذ البداية عندما تحدث الفريق عزيز المصرى مع الشيخ حسن البنا فى ذلك .. فقد كان الإخوان هم التنظيم الدينى الملتزم وصاحب التقدير الكبير لدى الجيش .. وكان محمود لبيب الضابط بالاستيداع وقتها هو حلقة الوصل بين الإخوان والجيش

وكان للإخوان دور مهم فى مساندة الثورة عن طريق تأمين الطرق المؤدية للسويس والإسماعيلية لمنع الإنجليز من معاونة الملك .. وأيضا كان لهم دور مهم فى حراسة المنشآت الحيوية ودور العبادة .. ولكن حدث الانقلاب على الإخوان بعد ثورة يوليو واستمر العداء لهم بتعدد الحكام من جمال عبد الناصر وحتى حسنى مبارك الذى انتهى عهده بثورة يناير التى كان للإخوان الدور الفاعل فيها حتى أصبحوا الآن القوة السياسية الأكبر على الساحة السياسية

قصة الإخوان مع ثورة يوليو قديمة يحكيها الرئيس الراحل انور السادات فى مقالات تم نشرها فى جريدة الجمهورية عندما كان مديرا عاما لها ووصل عددها إلى 25 مقالا تحت عنوان "صفحات مجهولة من الثورة"وجمعها فى كتاب الجمهورية الكاتب صلاح عطية الذى يقول فى مقدمة كتابه " من هذه المقالات يمكن أن نستنبط الكثير من المعلومات عن بدايات الثورة "

ويقول " إذا كان السادات يرجع بداية علاقاته بالإخوان وبالتالى علاقة عناصر الثورة يوليو بالجماعة إلى أول اتصال له بالإخوان فى 1940 فإن هذا لايعنى أن الإخوان لم يكن لهم وجود داخل الجيش وعن غير طريق السادات أو الضباط الأحرار .... ويؤكد هذا أن الذى قام بتقديم السادات للشيخ البنا كان أحد عناصر الجيش كما ذكر السادات ومعنى ذلك بوضوح أن الإخوان كانوا موجودين داخل الجيش فى تلك الفترة المبكرة ..... ثم تصاعد وجودهم وازدادوا تغلغلا فى الجيش وكان هناك نوع من الرضا أو غض الطرف عنهم أو ربما نوع من التشجيع لهم "

ويستمر التعاون على هذا النسق ولكن عندما اكتشف كل طرف أن المصالح متعارضة جرى فض هذا التعاون وانتهى الأمر إلى الصدام فى النهاية .. وهذا ما يؤكده الكاتب فيقول" كان السادات فى البداية يعتبر الإخوان قوة شعبية تقف فى الصف الثانى وتساند الضباط الأحرار عندما يضرب العسكريون ضربتهم .... وفرح السادات عندما وجد الإخوان يجمعون السلاح .....ولكن بعد ذلك أدرك تنظيم الضباط أن جميع الأحزاب والهيئات التى اتصل بها قد أثبتت أنها غير جديرة بالثورة ولا مستعدة لعمل شئ فانفض التعاون وبدأ الصدام "

الأهم هنا هو أن البدايات الأولى لثورة يوليو تؤكد أن الإخوان المسلمين كان لهم دور كبير فى الثورة بل دور بارز ولكن عندما بدأت النوايا تتضح أو بالأصح بدأ كل فريق يسعى للحصول على نصيبه من الثورة بدأ هنا الصراع الذى تحول فيه التعاون إلى عداء استمر منذ عام 1954 إلى عام 2011 عندما قامت ثورة يناير لتنهى حكم ثورة يوليو الذى استمر مايقرب من ستين عاما بمشاركة قوية من الإخوان المسلمين على غير ما يرى البعض بل ويؤكد أنهم لم يشاركوا فى الثورة بالشكل المطلوب إلا بعد أن تاكدوا من أن مبارك قد تم خلعه نهائيا وأنه لن يبقى فى الحكم بعد الآن

نعود إلى السادات وهو يروى دور الإخوان فى بدايات الثورة فيقول عن الشيخ حسن البنا " كان دائما فى منتهى اللباقة والحرص فهو يتلمس طريقه إلى قلبى فى كل حوار يدور بيننا أما الأسئلة التى كان يوجهها لى فقد كان هدفه منها استكشاف نواياى ومقاصدى ... وقلت له صراحة : نعم أنا أسعى إلى ثورة مسلحة ومعى عدد كبير من الضباط من من كل أسلحة الجيش وحركتنا تسير ... فبدأ يسـألنى أى أسلحة الجيش معكم وما مدى قوتكم وكم عدد الضباط الذين يمكن أن تعتمد عليهم .... وفجأة طلب منى أن ننسق العمل معا "

وكان للشيخ حسن البنا دور مهم فى تعريف السادات بالفريق عزيز المصرى فيقول السادات " كنت مفتونا بشخصية عزيز المصرى .. وكنا بحاجة للاستفادة من خبرات هذا المحارب العظيم وإرشاداته .. فطلبت من الشيخ حسن البنا أن يجمعنى به واستجاب الرجل على الفور فطلب منى أن أتوجه لعيادة الدكتور إبراهيم حسن بالسيدة زينب وكان وقتها وكيل الإخوان .. وأحجز تذكرة كأى مريض عادى ثم أدخل للكشف وبعدها يقوم الدكتور حسن بالمطلوب .. وفعلا بمجرد أن دخلت على الدكتور وقدمت التذكرة .. فتح باب حجرة المكتب فوجدت أمامى الفريق عزيز المصرى فى انتظارى "

وكان هذا هو اللقاء الأول للسادات للسادات بعزيز المصرى الذى قدم له النصح والتوجيه فى هذا اللقاء .. ومن ناحية أخرى يذكر السادات صراحة الموقف بعد حادث 4 فبراير حيث إن الذى حدد نوع العلاقة مع الإخوان هو جمال عبد الناصر حيث اتخذت جماعة الضباط الأحرار قرارا باستقلال خطواتهم داخل الجيش عن كل مؤثر خارجى وعن كل قيادة خارجية

وقال عبد الناصر "يجب ألا نكون أدوات فى يد أحد من الناس أو جماعة من الجماعات مهما كانت وحدة اهدافنا ومهما كانت درجة إخلاصهم "

وفى نهاية عام 1948 كان قرار حل الجماعة بسبب نشاط التنظيم الخاص بها أو التنظيم السرى الذى قام بعدد من الاغتيالات مثل اغتيال المستشار أحمد الخازندار بحجة أنه أصدر أحكاما قاسية على شباب الإخوان .. وبعدها كان اغتيال اللواء سليم زكى حكمدار القاهرة ليصدر النقراشي باشا رئيس الوزراء ووزير الداخلية قرار حل الجماعة وتبع ذلك انتقام الجهاز السرى للإخوان بقتل النقراشي باشا داخل وزارة الداخلية .. وتبرأ الشيخ البنا نفسه من الحادث وأصدر بيانا قال فيه " ليسوا إخوانا وليسوا مسلمين "

ويستمر الكاتب فى سرد قصة الإخوان فيقول " لم تتوقف الأمور عند هذا الحد فما أن جاء إبراهيم باشا عبد الهادى رئيسا للوزراء حتى تصاعدت الحرب بين الطرفين .. الحكومة والجماعة المنحلة وتنظيمها السرى وواصل الإخوان عمليات النسف والإرهاب فحاولوا نسف محكمة الاستئناف التى كانت تضم أوراقا تدينهم حتى وصل الأمر فى النهاية لاغتيال الشيخ حسن البنا أثناء تردده على مبنى الشبان المسلمين فى شارع رمسيس فأطلق عليه عدد من المخبرين النار فى 12 فبراير 1949 وترك ينزف حتى الموت "

ويستشهد صلاح عطية بما ورد فى كتاب د عبد العظيم رمضان – قضايا معاصرة فى تأريخ الواقع – عن بداية الصدام المبكر بين الثورة والإخوان عندما قرر مجلس قيادة الثورة دعوة الإخوان للاشتراك فى الوزارة الجديدة برئاسة محمد نجيب فى سبتمبر 52 ولكن العلاقات بين الثورة والإخوان كان فى أزمة دفعت مكتب الإرشاد لرفض هذا الاشتراك .. وكان أحد مظاهر الأزمة بلا شك تأخر الإخوان فى إعلان تأييدهم للثورة حتى 28 يوليو 1952 ببيان لم يكن يرضى الثورة تماما

وكان السبب فى رفض مكتب الإرشاد للوزارة هو خشيته من أن يتحمل الإخوان كجماعة مسئولية سياسية لا يشاركون فى صنعها وفى الوقت نفسه إعطاء الثورة لونا يعزز مكانتها بين الجماهير الإسلامية ويمنحها ولاء الإخوان فى كل مكان .. ومن هنا حرص الإخوان على حرمان الثورة من لون يعتقدون أنها فى حاجة إليه ولايفيدهم منحها إياه .

واستمرت الخلافات مع الثورة التى جاملتها فى بداية الأمر بحكم الصلات التى كانت بين بعض الضباط والإخوان فى مرحلة التحضير للثورة .. وعندما تم حل الأحزاب فى 5 يناير 53 استثنى الإخوان من الحل .. ولكن الخلافات زادت وتصاعدت أيضا حول اتفاقية الجلاء ثم كانت القمة فى 26 أكتوبر 1954 عندما وقعت محاولة اغتيال عبد الناصر أثناء خطابه فى ميدان المنشية بالإسكندرية والذى تم على أثره حل جماعة الإخوان وبدأ مسلسل محاكمات الإخوان واستمر العداء بين الثورة والنظام وبين الإخوان حتى قامت ثورة يناير التى اعادت الإخوان للحياة السياسية كأكبر قوة سياسية منظمة فى مصرالان

يصف السادات فى إحدى مقالاته السنوات 1950-1951-1952بأنها السنوات التى شهدت اكتمال تنظيم الضباط الأحرار وتم بعدها تحديد موعد الثورة وتم انتخاب عبد الناصر رئيسا للضباط الأحرار وتم أيضا اختيار اللواء محمد نجيب رئيسا لحركة الضباط الأحرار .. ويصف ذعر الملك فاروق بعد حريق القاهرة وتفكيره فى الهروب خارج البلاد .. فى الوقت الذى اجتمعت فيه الحركة فى مارس 1952 لوضع الخطة الكاملة التى روعى فيها أن ينفرد الجيش بهذه الحركة انفرادا تاما دون الاعتماد على جماعة أو حزب .. ثم جاءت بعدها معركة نادى الضباط واستعرض فيها الضباط الأحرار قوتهم لفرض إرادتهم على القصر فقرر الضباط أن ينفرد الجيش بكل شئ فى الثورة

وقامت الثور بعدها لتتحول جماعة الإخوان المسلمين إلى الجماعة المحظورة حتى وصلت إلى الأمور لمحاولة اغتيال عبد الناصر ليستمر الصدام بين الجماعة والسلطة ماعدا فترة قليلة وقت حكم السادات التقط فيها الإخوان أنفاسهم .. ليعود الصدام بعدها شديدا حتى وقعت أحداث ثورة يناير .

هل يعيد التاريخ نفسه ؟

والسؤال الآن .. هل يعيد التاريخ نفسه ونصل إلى نقطة البداية فى الصراع بين الجيش والإخوان فقد كانت العلاقة بين الإخوان المسلمين والضباط الأحرار علاقة وثيقة قام فيها الإخوان بدور كبير ولكنها انتهت بشكل غير مرض عندما تعارضت المصالح فتحطمت العلاقة الوثيقة على صخرة الانفراد بالسلطة التى كان الإخوان يسعون إليها وبالتالى لم يسمح لهم الجيش وبالتحديد جماعة الضباط الأحرار فى الوصول للسلطة أو محاولة الانفراد بها .. حتى وصل الأمر إلى محاولات الاغتيال والقتل الذى وصل إلى اغتيال الشيخ البنا مرشد الجماعة نفسه إلى جانب محاولات أخرى انتهت بمحاولة اغتيال عبد الناصر نفسه والتى ينكرها الإخوان المسلمون تماما وينفون أى صلة لهم بهذا الحادث الذى كان نقطة تحول فى حياة الجماعة اصبحت بعده فعلا جماعة محظورة وامتلأت المعتقلات برجالها ونسائها على مدار السنوات الطوال التى تمثل عمر الجماعة مرورا بعصر عبد الناصر الذى اكتوى فيه الإخوان بنار السجن والتعذيب والقتل والمنع من العمل العام إلى عصر السادات الذى منحهم بعض الحرية لمواجهة التيارات اليسارية والشيوعية فى مصر حتى انتهى الأمر بقتله وانتهاء بحسنى مبارك الذى لم يسمح للجماعة أن تتحرك فى النور طيلة عهده خوفا من قوة الإسلاميين والإخوان تحديدا فكانوا قيد الملاحقة والاعتقال ولكنهم لم يمتنعوا عن العمل وتنظيم أوراقهم وصفوفهم حتى قامت ثورة يناير وعادوا للنور وللصفوف الأولى من جديد

والآن نعود لسؤالنا عن تكرار ما حدث من انقلاب للجيش على الإخوان عام 54 وما تنذر به التصريحات والبيانات المتبادلة بين الطرفين الآن .. فالجيش يرفض تهديدات الإخوان بالتصعيد لحل الحكومة وتشكيل حكومة إخوانية  قد يكون الهدف منها هو دعم المرشح الإخوانى للرئاسة .. أو أن الإخوان قد خرجوا عن الخط المحدد لهم مسبقا فلم يكتفوا بالحصول على الأغلبية فى مجلس الشعب فقط بل وجدوها فرصة سانحة لهم ليستولوا على السلطة كاملة من البرلمان وحتى الرئاسة مرورا بالحكومة ليصبح النظام إخوانيا بالكامل

وعلى الجانب الآخر يرفض الإخوان موقف الجيش من سحب الثقة من حكومة الجنزورى ويرفضون أى تدخل فى تشكيل اللجنة التاسيسية لوضع الدستور ويعتبرون أنهم الأحق بتشكيل اللجنة ووضع الدستور لأنهم يمثلون الأغلبية التى  انتخبها الشعب فقد جاءوا بإرادة شعبية خالصة فى انتخابات حرة نزيهة

ويقف الجيش على النقيض من ذلك ملوحا بحل مجلس الشعب الذى يحتمى به الإخوان ويصل الأمر بالبعض ليقول إن الجيش يجهز لانقلاب عسكرى يستولى فيه على السلطة ويعيد الأمر لنقطة الصفر من جديد وتعود جماعة الإخوان خارج المنظومة من جديد ..

فهل يعيد التاريخ نفسه أم نشاهد جديدا فى الأيام المقبلة التى تشهد جديدا كل ساعة .؟


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق