]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصيدة ومن الذي يسمع

بواسطة: سحر النحال  |  بتاريخ: 2012-03-30 ، الوقت: 14:40:49
  • تقييم المقالة:
زعموكِ تستسلمين لقهر الأيام

زعموكِ تنهارين لكثرة الآلام

ظلموك بل جهلوا صبر الأحلام

بكائك، دموعك ،لم تكن أي دموع

صوتك، صمودك أضاء في العتمة الشموع

كأنك وحيدة وصوتك غير مسموع.



غزة
أبارك صبرك في ظل الحصار

أعدك أنني سأكسر صمت الأحرار

حاجز الصمت الذي أرهق الثوار

الكلل والملل لن يصيبنا لأنك الأمل

يا غزة لم نعرف أين الحل وما العمل

يا شامخة في وجه الريح والإعصار كالجبل.



غزة

ظنوا انك ستموتين، ستغرقين في العتمة

ولكن بسالتك أنارت كل شمعة

ومسحتِ بشجاعتك يا غزة كل دمعة

قتلوا الورود وجعلوا الأشواك مكانه مغروس

قتلوا الأمل ويوم عرسك قتلوا زفة العروس

لقسوة حصارك على قلوبهم سندوس.



غزة

صراخنا لم يعد صراخ والنداء لم يعد نداء

الم ، قهر، مرض، علة، بكاء

والصبر مازال والفرج من رب السماء

كتبنا وأرهقنا الأوراق وأتعبنا الأقلام

ولا استجابة من عرب عرفوا معنى ارض السلام

إنهم تجاهلوا غزة هاشم وصمتوا عن الكلام.



غزة

نحن على قيد الحياة ولكن كأننا أموات

لأننا نموت: أطفالا وشيوخا وشبابا وفتيات

يكفي صمتكم..

أرجوكم ألم تسمعون النداءات

لابد أن يكسر.. أن يفك... أن يزول الحصار

عذرا؛ ولكن من سيكسره يا شعبنا الجبار؟؟!!

ظننت أنني أخاطب... عربا ثوارا أحرارا.



غزة

لم اعد شاعر لأنني فشلت في تعبيري

مهما صورت وكتبت فإنني عجزت في تصويري

ما عاد هناك أحد يسمع شعري ويقرأ تعبيري

ومعاناتك يا غزة صعبة قاسية مريرة

مليون ونصف المليون تحت أنقاضك يا غزة الأسيرة

آه.. عجز اللسان وفشل القلم في تصوير الحقيقة.



غزة

نموت بالبطيء ونتألم بكل لحظة

عربك حين يسمعون صراخك يغلقون المحطة

حينما يرون مسلسل الحصار وقتل الطفولة

وكأننا عرب وهم تجردوا من العروبة

غزة مسلسل الحصار ورداءة الصورة وصل للنهاية

والحلقة الأخيرة نهايتها المزيد والمزيد من الضحايا

المسلسل الطويل انتهى؛ وجاء دور الرواية

الرواية والقصة والتاريخ وبداية الحكاية

وسيأتي دور فيلم الحصار الذي سيترك بدون نهاية.



غزة

أرهقني صمت وعجز متخذو القرار

أبكاني غرقك في ظلمة سجن الحصار

ومازالت الآهات في عيون الصغار

عربك يغرقون في نوم عميق

والدموع المنهمرة لم تعد تطيق

موتنا البطيء إلى متى سيستمر

إنهم في سبات عميق وحال مستقر

عذرا غزة ولكن من ذاك الذي يعتذر

الحياة في غزة تتوقف وتدمر اليوم

وانتم تغرقون في النعاس والنوم

والجنين في غزة مات ويموت الآن

لن تهربوا من شهادة التاريخ والزمان

يا من تدعون العروبة يا إخوة الإيمان

غزة الصمود صوتها ناداكم

أتصدقون ماذا جرى أرجوكم كفاكم

ليتكم تفهمون: ماذا غزة الجريحة تريد؟؟

ليتكم تفكون حصارا خانقا ظالما عنيدا

ليتكم ترحمون أسيرا مكبلا بالحديد

نحن في سجن لم يكن لولا صمتكم

انتم لا تستجيبون من الله يا ويلكم

غزة ستنفجر ولن يجيد نفعا لومكم

رسالتي إليكم؛ ولكن من الذي يسمع

رسالتي حبر على ورق وكلامي فيكم ما عاد ينفع.
 

http://paltimes.net/details/news/11781/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%B9-.html


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق