]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قبل الغروب

بواسطة: zeyad el saghir  |  بتاريخ: 2012-03-30 ، الوقت: 14:31:34
  • تقييم المقالة:

 

  هل هناك غروبا للعمر؟هل هناك غروبا للحياه؟هل هناك نهايه للعمر؟هناك نهايه فيزيائيه بالطبع...لكن هل نستسلم لليأس ان انزلقنا او قست علينا الحياه؟ حكماء كثيرون ربطوا الانسان بالربيع و الفجر الجديد...لكن لماذا لا يكون هناك كل يوم عمرا جديدا؟ هل جربت يوما ان تعيش ساعات اليوم و كأنها العمر كله؟ الامر يحتاج الي خطه...و لكن الخطه تحتاج الي هدف...و هذا هو السؤال المؤلم و المحير! لماذا انا هنا؟لماذا انا هنا علي تلك الارض و تلك الحياه؟ هل يستطيع احد ان يجيب اجابه بخلاف النجاح في العمل و تكوين الاسره؟ و هل كانت الحكمه من خلق الدنيا و من نزول ادم و من بعده الانبياء و الرسل هو فقط تكوين الاسر و النجاح في العمل و نشر الخير؟ أم ان هناك ما هو اكثر من ذلك ينادينا خلف الافق البعيد و نحن لا نراه و لا نسمعه؟ قرات الاف الكتب التي تتحدث عن الانسان و ماهيته،فتشت في داخل الانسان و الزمان و المكان...و ربما سألت نفسي كثيرا لماذا نحن هنا علي الارض؟نعم لن توجد حياه بلا انسان..نعم لن توجد ارضا بلا انسان...و لكن ايضا وجدت الحروب مع الانسان ووجد الدمار مع الانسان ووجدت الجريمه مع الانسان. اذن هل تكمن الاجابه في الصراع الابدي الازلي ما بين الخير و الشر؟و بعد ان يحقق الشر انتصارات عديده ينتصر الخير في النهايه؟لم لا؟انها نظريه للحياه. نظريه ان ينتصر الخير علي الشر بعد ان تتكبد الانسانيه كلها خسائر هذا الصراع. فهناك جبهتان جبهه الشر،و التي يريد فيها كل انسان ان يأخذ كل شيء و اي شيء بلا ثمن و ان كان هناك ثمن فليدفعه الاخرون.و جبهه الخير التي تؤمن ان تلك الحياه لا تستحق عناء هذا الصراع. اذن الانسان موجود لأنتصار الخير...هناك من يري ان انتصار الخير بتجنب التفاعلات الاجتماعيه مع الاخرين و هناك من يري ان الخير هو ان اغوص في اعماق الشر لكي انتزعه من جذوره. و لكن يبقي الاهم...الاهم من ذلك هو السعي الي الخير المطلق لا الي الخير الوضعي..و ذلك هو الخطأ و تلك هي الخطيئه التي نقع فيها،اننا نسعي الي الخير الوضعي اي الذي وضعناه بأنفسنا طبقا لمعاييرنا و اتجاهاتنا و رغباتنا و ننسي ان ما هو خير لك قد يكون شرا لي.. فلنسعي الي الخير المطلق،فلننظف انفسنا من كل حقد او غل او رغبه في الانتقام،فلنسموا فوق الرغبات و المكاسب الخاصه،ما الذي ساجنيه من المكاسب الخاصه ان خسرت كل الناس؟كيف سأستمتع بالحياه بدون تفاعلات اجتماعيه حتي و ان جنيت اموال العالم؟سأتحول وقتها الي حيوانا..أأكل و اشبع رغباتي. و لنشرح الخير المطلق في حديث اخر،و لكن الان و في ايجاز فالخير المطلق هو اراده الحياه الكريمه لي و للأخرين سواء بسواء.
« المقالة السابقة
  • صدفة حياتك ربما | 2012-04-03
    يجنى الإنسان السعادة وراحة البال بانتصار الخير فى داخله ....كلامك جميل ويمكن ان يمنحنى الثقة
  • طيف امرأه | 2012-03-30

    الصراع الدائم ..بين الخير والشر ..هو ذاك الاصل  وهي الفكرة المسيطرة علينا دوما ,,وايضا جواب على كثير من الآسئله

    بحثنا دائم ولن يتوقف ابدا  ,,لإثبات أن الخير والحق دوما أقوى ولو طال المدى

    وأن الخير دوما هو النور الذي يضيء دروب الظلام التي يعتمها المحبون للفساد والمرائين لها

    هي تلك المعزوفة الابديه ,,نبحث عنها في كل يوم ,,منذ بدء النهار إلى مغرب الشمس

    هي تلك الأسطورة بكل الحروف التي كتبها التاريخ منذ عهد ميلاد الكون  وما عليه من حياة

    الضدان لا يجتمعان ..لا بد لمن يحمل جينة الصبر والحلم والحكمة ثم الفكر  من ان  يصل لمبتغاه وهذه الصفات في بذرة الخير

    شكرا لك زياد الصغير لما أثرت هنا من فكر ورؤية جعلتنا نكتب ما بانفسنا من فلسفة ذاتيه ,,أفدتمونا أسعدكم الرحمن وأرضاه عنكم ..ننتظر مقالكم القادم بشوق .

     

    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق