]]>
خواطر :
يا فؤادي ، أسأل من يسهر الليالي بين آمال اللقاء و الآلام الفراق ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كلمات نفثها اليراع ...

بواسطة: كلمات ينفثها اليراع  |  بتاريخ: 2011-06-16 ، الوقت: 02:53:45
  • تقييم المقالة:

ليكن أوّل ما ينفثه يراعي كلمات رقيقة ، لا لتدغدغَ مسامعَ قارئي ، بل تنّفسَ عمّا يجول في خلجات نفسي ...

كلمات ... لا أقول ليست ككلّ الكلمات ... بل ممّا يُكتبٌ ، و يُقرأّ ، و يُسمَعّ كلَّ صباحٍ و مساء... كلمات إيلام ...

تردّدها الشفاه الحزينة ... و هي ترتشفُ سموم النّهار و الظّلام ... باحثةً عن سيجارةٍ تسبحُ بها مع دخّانها الرّماديّ

المتصاعدِ إلى الأفق الأزرق ... علّها تُنشئُ جملةً مفيدةً لها محلٌّ من الإعرابِ في زمنِ عربيِّ ... لا محلَّ له من الإعرابِ .


... المقالة التالية »
  • Abdelhadi Dekhili | 2012-08-10
    أتذكر أنك كتبت مرة خاطرة عن السيجارة أعجبتني D:
  • طيف امرأه | 2011-06-16
    هذا زمن كله لا محل له من الأعراب , الجمل التي تنفثها بين السطور , لا نكرة ولا معرفة , ولكننا نقدرها ونفهمها نحن , بدونا سيدي كمن يكتب الحروف لأنفسنا وليس لغيرنا.
    كون الاخر لن يفقه ما تقول أقلامنا , او ما تعبر به أنفاسنا , سنصبح كقارئي الكف لا يفقهه الا من كان مثله لكن بعدم تشابه بالصفة.
    حروف تهطل مدادا من غيث العبرات , تواجدت بين الاحرف فقط ,, لانني قدرتها وارتقيت بها حد الفضاء.
    سلمتم فاضلنا فيض من غيض.
    طيف بتقدير
    • عبيدي جمال | 2012-08-10
      غبتُ عن زمن لا محلّ له من الإعراب ليعودَ بي إلى مقال لا محلّ له من الإعراب ... كتبته ذات مساء و نسيته كما نسيته و أشياءَ ... لولا قارئة كفّ أخبرتني بعَبَرات طيف امرأةٍ سالتْ مدادا على أحرفه ....
      هو ذاك فيض من غيض ...سلمتَ أيّها الطيف
       و سلمتِ أيّتها المرأة
      و لو جئتُ متأخّرا كحرفي ... و كزمني ...

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق