]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

الظن ...

بواسطة: صافي الناشري  |  بتاريخ: 2012-03-30 ، الوقت: 11:24:22
  • تقييم المقالة:
نخطئ عندما ننفعل ، ونترك الإنفعال يحدد مصيرنا وعلاقتنا بالآخرين ، ويحكم عليهم ، سوء الظن ليست قضية سهلة أو جديدة ، سوء الظن إثم نقترفه بكل إصرار ، مع سبق الترصد .. ونحاول من خلاله التنفيس عما بداخلنا من هواجيس وأفكار لا صحة لها إلا بعقولنا وقلوبنا . والدليل أننا في معظم الأحيان ، وعند الإختلاء بذواتنا ، وإيقاظ ضميرنا ، نعلم بأننا مخطؤون ، وغالبا يرافق هذا الخطأ مكابرة عن الرجوع للحق ، لذا هو إثم مع سبق الإصرار والترصد . ولا تقل بأنك على حق في كل ظن سيء ظننته ، فنحن بشر لا نعلم خائنة الأنفس وما تخفي الصدور ، نتوقع نعم ، نحلل ربما ، نربط لا بأس ، لكن نجزم بأن هذا هو ما يفكر به الأشخاص لا وألف لا ، إن كنت لا تستطيع معرفة ما بنفسك للغد ، فكيف لك أن تعرف ما في نفس غيرك ؟! خذ الأمور ببساطة أكثر ، وعلل لنفسك ولغيرك الأسباب الحسنة لا السيئة ، فكل ظن سيء يحمل معه إثم ، ويحمل معه عزيز عليك ، فكم من صديق ستخسر إن ساورتك الظنون السيئة بأحبابك ؟! وإلى متى ستخسر ؟! حتى وإن كانت محبتهم ضد الخسارة ، وبقوا معك وبجانبك ، هل سيبقى ودهم وحبهم لك كما هو ؟! لا فالجراح ليست على حد سواء ، وليست جميعها قابلة للإندمال والشفاء ، وإن شفيت فأثرها لن يزول ... / صاإآأفي الناإآأشري ..
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق